مراقب عام
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Apr 2008
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 6,296
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
1233

عقوق الوالدين
ان بر الوالدين من شيم النفوس الكريمة والأخلاق الجميلة ولو لم تأمر به الشريعة لكان مدحه بين الناس لجليل عظمه كيف وهو علاوة على ذلك ’تكفر به السيئاتوتجاب الدعوات عند رب البريات وبه تنشرح الصدور زتطيب الحياة ويبقي الذكر الحسن بعد الممات. وقد يتجاهل بعض الناس فضل والديه عليه ويتشاغل عما يجب عليه نحوهما.
فالوالدان لهما جميل عظيم وفضل كبير على اولادهما خاصة الأم والتي قاست الصعاب والمكاره بسبب المشقة والتعب في فترات الحمل وفي حالة الوضع فذالك اشراف على الموت ولايعلم شدته الا من قاساه من الأمهات.
فالأم التي حملت وليدها في احشائها تسعة اشهر مشقة بعد مشقة. لايزيدها نموه الا ثقلاً وضعفاً ووضعته كرهاً وقد اشرفت على الموت فأذا بها تعلق آمالها على هذا الطفل الوليد اأت فيه بهجت الحياة وزينتها وزهدها بالدنيا حرصاً وتعلقاً ثم تنشغل بخدمته ليلاً ونهاراً تغذية بصحتها وتريحه بتعبها وبيته حجرها ومركبه يداها وصدرها تحوطه وترعاه تجوع ليشبع وتسهر لينام فهي به رحيمه وعليه شفيقه اذا غابت عنه دعاها واذا اعرضت عنه ناجاها وان اصابه مكروه استغاث بها يحسب ان كل الخير عندها وأن الشر لا يصل اليها اذا ضمته الى صدرها او نظرت اليه بعينيها افبعد هذا يكون جزاؤها العقوق والأعراض.
اما الأب يكد ويسعى ويدفع صنوف الأذاى بحثاً عن لقمة العيش لينفق عليه ويربييه اذا دخل عليه هش واذا اقبل عليه بش واذا حضر تعلق به احتضن حجره وصدره ويخوف كل الناس بأبيه ويعدهم بفعل ابيه افبعد هذا يكون جزاء الأب التنكر والصدود.
ان الأحباط كل الأحباط ان يجزى الوالدين بالتنكر للجميل وقد كانا يتطلعان للأحسان ويؤملان الصلة بالمعروف فأذا به الولد - سوى ذكر او انثى - يتخاذل وتناسى ضعفه وطفولته ويعجب بشأنه وفتوته ويغره تعليمة وثقافته ويرتفع بجهلة ومرتبتة ويؤذيهم بالتأفف والتبرم ويجاهرهما بالسوء وفحش القول يقهرهما وينهرهما يريدان حياته ويريد موتهما كانت بهما وقد تمنيا لوكانا عقيمين تئن لحالهما الفضيلة وتبكي من اجلهما المروءه.
ولعقوق الوالدين صور عديدة ومظاهر كثيرة قد تخفى على بعض الناس ومن ذالك قد يترفع الأبن عن والدية ويتكبر عليهما لسبب من الأسباب ك، يكثر ماله او يترفع بمستواه التعليمي .........الخ.
ومن العقوق ان يدعهما من غير معيل لهما فيجعلهما يتكففان الناس ويسألانهم.
ومن العقوق ايضاً ان يقدم غيرهما عليهما ان يقدم صديقة او زوجته او حتى نفسه.
ومن العقوق ايضاً ان يناديهما باسمهما مجرد اذا أشعر ذلك بالنقص لهما وعدم احترامهماوتوقيرهما وغير ذلك الا يعلم ذالك العاق او تلك العاقه أن احسان الوالدين عظيم وفضلهما سابق ولايتنكر له الا جاحد ظالم لنفسه الا يعلم انها قد اغلقت في وجهه كل ابواب التوفيق ولو حاز الدنيا بحذافيرها فليحذر كل عاقل من التقصير في حق والديه فأن عاقبة ذلك وخيمة ولينشط في برهما فانهما عن قريب راحلين وحينئذ يعض أصابع الندم وقد ولت ساعة الندم.
اللهم اغفرلنا ولوالدينا وارحمهم كما ربونا صغار واجزهم عنا خير ما جزيت به عبادك الصالحين.
والعفو لو اني اطلت عليكم