[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://www.7ozn.com/uploads5/977c1369008381121.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]
يقول أحد المتخصصين بفن الإتيكيت :
اطلعت على المدرسة السويسرية للإتيكيت
وتعرفت على المدرسه الفرنسية للإتيكيت
و لكني انبهرت و تأثرت بمدرسة
محمد عليه الصلاة و السلام في الإتيكيت
" حسن التعامل مع الآخرين " :
١- للأسف يبهرنا مشهد ممثل أجنبي
يطعم زوجته في الأفلام الأجنبية
و لا ننبهر بالحديث الشريف
"إن أفضل الصدقة
لقمة يضعها الرجل في فم زوجته"
٢- يعتقدون أن تبادل الورود بين الأحبة
عادة غربية
و نسوا الحديث الشريف :
(من عرض عليه ريحان فلا يرده
فانه خفيف المحمل طيب الريح ) .
٣- ينبهرون عندما يرون الرجل الغربي
يفتح باب السيارة لزوجته
ولن يعلموا انه في غزوة خيبر جلس رسولنا
الكريم صلى الله عليه وسلم على الأرض
وهو مجهد و جعل زوجته صفيه
تقف على فخذه الشريف لتركب ناقتها،
هذا سلوكه فالمعركة فكيف كان في المنزل ؟!
٤- كان وفاة رسولنا الكريم في حجر أم المؤمنين
عائشة و كان بإمكانه أن يتوفى و هو ساجد
لكنه اختار أن يكون آخر أنفاسه
بحضن زوجته ..
٥- عندما كان النبي مع أم المؤمنين عائشة
رضي الله عنها
عندما يريد أن يشرب يأخذ نفس الكأس الذي
شربت فيه و يشرب من نفس المكان
الذي شربت منه ..
* ولكن ماذا يفعل أولئك
الذين انبهرنا بإتيكيتهم
في مثل هذه الحالة .
٦- (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها
حتى اللقمة ترفعها إلى فم امرأتك )
إنها المحبة والرومانسية الحقيقة
من الهدي النبوي ..
* لكن عند اهل الايتيكيت الغربي
ومن انبهروا بهم
المرأة تحاسب في المطعم عن نفسها
و زوجها يحاسب عن نفسه
٧- سئلت السيدة عائشه ما كان رسول الله
يعمل في بيته ؟
قالت كان بشراً من البشر يخيط ثوبه
و يحلب شاته و يخدم نفسه و أهله ..
*وفي الإتيكيت الغربي
يقولون للعالم اخدم نفسك بنفسك !
سأكتبها على جبين المجد عنوانا
من لم يعشـق رسول الله ليس إنسانا
[/align][/cell][/table1][/align]