إدارة عامة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Feb 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: طرف الوطن
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 52,173
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
10

لاتحزن فالدُنيا لاتستحق لحظة حُزن من عينيك
لاتحزن فالدُنيا لاتستحق لحظة حُزن من عينيك
لاتحزن فالدُنيا لاتستحق لحظة حُزن من عينيك
هي الدُنيا نعيشها ونتعايش مع قُطبيها الاوحدين
الفرح ونقيضه الحُزن
مامِن أنسان الا وهاذين القُطبين مُلازمينِ له
يطغى الفرح ساعة والحُزنُ ساعة
وهكذا هي المُعادله بِرُتمَيها المُتناقضين نتسايرُ معهما
مِنا من هو ينعزل على نفسة بالقطب المُفرح
فيعيش تلك الساعه التى تنقضي مُسرعه يعيشها وهي تُعتبر من افضل الساعات التى تدون في صفحة حياته
يعيشها بكل مقوماتها بل انه يُحاول ان يُشرك أي شي لديه في هذه الساعه المُتسارعه لا لشي ولكن كي يتلذذ بطعم الفرح
بل ان تلك الساعه التى يعيشها احدنا يعيشها معه كلُ من يعرفه
تجد الاب يفرح لفرحة والأم تفرح لفرحة وكذالك الاخ والاخت
والصديق الصاحب وكل من له صِله قرابة به
فانظر كم هي تلك الساعه المُفرحه جميلة
وكم هي تلك الانعكاسات الرائعة التي أنعكست عليه وعلى نفسه وعلى من يعرفه
فيالها من ساعة جميله ويالها من ساعة تُشرى بأغلى الاثمان
وفي الجانب الأخر والقطب الأخر ساعة الحزن
نرا أحدنا يعيشها مُنعزلاً على نفسه مُطبقاً على أنفاسه ومؤثراً على مشاعره
بل نجده يعيش تلك الساعة وكأنها عُمراً يود لو ينقضي ويُدفن تحت الثراء لكي يهرب من تلك الاحزان
ومُسبِباتها الكئيبه والتى أنعكست عليه وعلى وعلى من يعرفه
فنجد الأب يحزن لحُزنه والأم تحزن لُحزنه وكذالك الاخ والاخت والصاحب والصديق كل هولاء عاشو تلك الساعه التى تُعبر عمراً عاشوه في حزن وكئابة
فانظر كيف هي تلك الساعه التي عشتها وعاشها كل من يعرفك
لِماذا لانُحاول أن نقضي على تلك الساعه ونمحيها من قواميسنا
فالدُنيا لاتستحق ان نحزن من اجلها
ولكن تستحق ان نفرح لأجلها
لِما لا ننزع ثوب الحزن الاسود الكئيب ونُبدله بثوب ابيض نقي يعكس ساعات الفرح والسعاده
في السابق كُنا نعيش ساعة وساعة
والأن صرنا نعيش ساعة دون ساعة
محونا ساعة الحزن وابدلناها بساعة الفرح
فلله الحمدُ من قبل ومن بعد
منقول