انقضت الايام
ومرت السنون
وتوالت الاحداث ؛؛
اريد ان أتذكر ذلك اليوم ... يوم ان غادرت ارضي
وفارقت من احببت .. تركتهم خلفي
متعطشا لكشف المجهول الذي امامي
سرت بخطى واثقه لكي اصل
توالت خطواتي .. أقف لحظة واسير لحظات
وبعد سير مُظني
وصلت الى مكان
مكان يا له من مكان .. انه نقطة الفراق الاخيرة
النقطة التي بدأت معها مسيرة الفراق الفعلية ....
وصلت الى تلك البوابة الكبيرة
بوابة يقف في أرجاء الفناء الذي تخفيه خلفها رجال كُثر ....
نظرت الى تلك الوجوه الغريبه .. وجوها لم ارها من قبل
توجهت الى ذلك المكان الصغير
رأيت رجلا يجلس هناك يتبادل اطراف الحديث مع شخص يقف بعيد عنه ليس بالكثير
تعجبت .. وتساءلت .... يا ترى لما يضحكان ؟؟!!!
كان ذلك فضولا مني ان اتساءل
وصلت الى الشباك
مددت يدي فسلمت وثيقة كانت بيدي الى ذلك الرجل
نظر اليها نظرة استغراب وربما نظرة شفقة بحاملها ...
تناول ختما كان بجواره على المكتب ..
وقلّب صفحات تلك الوثيقة ليطبع على إحداها طبعة بذلك الخيم ,,,,
لا ادري ما هو الشعور الذي انتابني حينها ..
فرح ام حزن لا اعلم
ناولني تلك الوثيقه وعدت الى حيث اتيت
الى حيث كان ينتظرني رفاق دربي في هذه الرحله
غادرنا ذلك المكان
توجهنا الى خارج ارض الوطن
ابتعدنا عن اخر ذرة رمال تربطنا بهذه البقعه الغالية من الكون
وما هي الا لحظات
حتى رأينا امامنا بوابة اخرى ........
علمنا يقينا باننا قد وصلنا الى حيث نريد
ترجلنا من مركبنا بعد او اوقفناه جانبا
وتوجهنا الى ذلك الرجل الذي قابلنا بترحيب
في هذه المرة جُمعت وثائق سفرنا مع بعضها البعض لتُسلم الى رجل يجلس خلف مكتب بغرفة رائعة المنظر
تختلف كليا عن سابقتها منذ لحظات
مكثنا برهة من الزمن
فإذا برجل ينادي ليعطي لكل منا وثيقة سفره
اخذنا والفرح قد بداء على ملامحنا
امتطينا ذلك المركب وتوجهنا الى الداخل .......
اتعلمون الى اين ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
آآآآآآآآآآه ........ ثم آآآآآآآآآآآه
توجهنا الى حيث انقبضت انفاسنا
توجهنا الى المجهول
وها نحن اليوم نعيش بالمجهول
نعيش بارض غربة
تأكل من سنيُّ عُمرنا اجملها ,............
ومن لحظات حياتنا اطيبها .......
الى متى سنبقى هكذا
الى متى سيطول الفراق ,,,,,,
مغترب مجروح .........
( بقلمي مع التحيه )
__________________
حين ابتعدت .....
لم يكن إلا ليعلم الجميع بإني أجيد الترحال في حضرة
العقـول المتحجرة