السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أخي ابو أسامة على هذا الموضوع المهم جداً في هذا الزمان ....
فأقول مستعيناً بالله :
إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتقوية روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل في قلبك غلاًّ ولا حقدًا ولاتسئ الظن بأحد، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...".
وهناك أسباب تعين على حُسن الظن:
1) الدعاء:
فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.
2) إنزال النفس مكان من أسأت به الظن:
ضع نفسك مكان المخطئ قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12].
3) التماس العذر للآخرين:
فألتمس العذر لأخيك وكما قيل ألتمس له سبعين عذراً وإن لم تجد فقل لعل عذراً لا أعلمه.
وكماقال الشاعر:
تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم
4) النظر إلى العواقب التي ستجنيها من سوء الظن :
فلاتتهم أحد وتسئ الظن به فقد تفقد علاقتك به وتسوء أحوالك بسبب سوء ظنك
وأنشغل بعيوبك ولاتزكي نفسك وترى أنك على حق وأخاك على خطأ يقول الله تعالى:
{فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].
وفي الأخير يجب أن نجاهد النفس على ذلك وأن ننشغل بذكر الله وإذا رأينا من أحد خطأ
فتوجه إليه وحدثه بما حصل لتعرف الحق والصواب ويصفى بذلك قلبك عندما تعلم الحقيقة..
نسأل الله أن يرزقنا خلق حسن الظن بإخواننا المسلمين...
بارك الله فيك ......
__________________
الأخــوة ليــست فقــط إدعــاء .!!
\
/
بـل هــي َبذل وعــطاء