منتدى همس المودة  
ا -->
العودة   منتدى همس المودة > المنتديات الإسلامية > منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم )

منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) قِسِمْ خاص للدّفاعْ عنْ صفْوة و خيْر خلقِ الله الرّسول الكريمْ و سِيرَته و سيرة أصحابِهِ الكِرامْ و التّابعينْ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-02-2016, 01:26 AM   #1
الإمبراطورة (مراقبة عامة)
 
الصورة الرمزية حنين الايام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: نبض ودموع
المشاركات: 81,228
معدل تقييم المستوى: 489427
حنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond repute
افتراضي توقير النبي محمد عليه الصلاة والسلام



[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://a.top4top.net/p_65rf6p1.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]



















بسم الله الرحمن الرحيم

إن توقيره صلى الله عليه وسلم
سبيل الفلاح (فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا
النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)


وقال الله تعالى : (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِتُؤْمِنُوا

بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ)
قال الإمام السّمعاني : وَقَوله : (وَتُعَزِّرُوهُ) ، أَي : تُعَظِّمُوه .
وَقَوله : (وَتُوَقِّرُوهُ) ، أَي : تُفَخِّمُوه وتُبَجِّلُوه .

ومِن توقيره صلى الله عليه وسلم أن لا يُرْفَع الصوت عنده
حيًّا ولا ميّتًا .
قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ
النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ
وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ) "
وَقَدْ بَيَّنَ تَعَالَى أَنَّ تَوْقِيرَهُ وَاحْتِرَامَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَضِّ
الصَّوْتِ عِنْدَهُ لا يَكُونُ إِلاَّ مِنَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى ،
أَيْ أَخْلَصَهَا لَهَا وَأَنَّ لَهُمْ بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ الْمَغْفِرَةَ وَالْأَجْرَ الْعَظِيمَ ،
وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : (إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ
اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ)
" كما قال الشنقيطي في تفسيره .

وقد أنْكَر عمر رضي الله عنه رَفْع الصوت في مسجده
صلى الله عليه وسلم ، فَرَوى البخاري مِن طريق السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ
قَالَ : كُنْتُ قَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَحَصَبَنِي رَجُلٌ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ
بْنُ الْخَطَّابِ . فَقَالَ : اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهَذَيْنِ ، فَجِئْتُهُ بِهِمَا ،
قَالَ : مَنْ أَنْتُمَا ؟ أَوْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمَا ؟
قَالا : مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ .
قَالَ : لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ لأَوْجَعْتُكُمَا ، تَرْفَعَانِ أَصْوَاتَكُمَا
فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

قال الشنقيطي : وَمَعْلُومٌ أَنَّ حُرْمَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ
وَفَاتِهِ كَحُرْمَتِهِ فِي أَيَّامِ حَيَاتِهِ ، وَبِهِ تَعْلَمُ أَنَّ مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ الْيَوْمَ
مِنِ اجْتِمَاعِ النَّاسِ قُرْبَ قَبْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ فِي صَخَبٍ
وَلَغَطٍ ، وَأَصْوَاتُهُمْ مُرْتَفِعَةٌ ارْتِفَاعًا مُزْعِجًا كُلُّهُ لا يَجُوزُ ، وَلا يَلِيقُ
، وَإِقْرَارُهُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْمُنْكَرِ .
وَقَدْ شَدَّدَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّكِيرَ عَلَى رَجُلَيْنِ رَفَعَا أَصْوَاتَهُمَا
فِي مَسْجِدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ
الْمَدِينَةِ لأَوْجَعَتْكُمَا ضَرْبًا .

ذلك أن رسالته صلى الله عليه وسلم هُدى للعالَمين ، وطاعته رَحْمة
(وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) ، وهِدَاية (وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا)
ومحبته قُرْبَة (قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)

واتِّبَاعه هِداية ونور ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ)
يعني : محمدًا صلى الله عليه وسلم .
هذا قول أكثر المفسرين .
قاله البغوي .
وجاء بالنور الْمُبِين (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا) ..

لذا كان أحقّ بالتقدير والتوقير ..

مِن توقير النبي صلى الله عليه وسلم وإجلاله أن لا يُعارَض قول
رسول الله صلى الله عليه وسلم بِقول أحد كائنا مَن كان
مِن الناس .
كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول : أُرَاهم سَيِهْلِكُون أقول :
قال النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقول : نَهَى أبو بكر وعمر .
رواه الإمام أحمد .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : كان عبد الله بن عمر إذا بَيَّن لهم
معنى كلام عُمر ، يُنَازِعونه في ذلك ، فيقول لهم : فَقَدِّرُوا أن
عُمر نَهَى عن ذلك . أمْر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحَقّ
أن تَتَّبِعُوه أم عُمر ؟
قال الْحَلِيمي : فَمَعْلوم أن حُقوق رَسول الله صلى الله عليه أجَلّ
وأعظم وأكْرَم وألْزَم لَنا وأوْجَب علينا مِن حُقوق السَّادات
على مَمَالِيكهم ، والآباء على أولادهم ؛ لأن الله تعالى أنْقَذَنا به
مِن النار في الآخرة ، وعَصَم به لَنا أرواحنا وأبداننا وأعراضنا
وأموالنا وأهلينا وأولادنا في العاجِلة ، وهَدَانا به ، ، كما إذا أطَعناه
أدّانا إلى جنات النعيم ، فأيَّةُ نِعمة تُوازِي هذه النِّعم ؟
وأيَّة مِنّة تُدانِي هذه الْمِنَن ؟
ثم إنه جَلّ ثناؤه ألْزَمَنا طاعته ، وتَوَعّدنا على مَعصيته بالنار
ووَعَدنا باتِّبَاعِه الجنة ، فأيّ رُتبة تُضاهي هذه الرّتبة ، وأي
درجة تُساوي في العمل هذه الدرجة ؟
فَحَقّ علينا إذًا أن نُحِبّه ونُجِلّه ونُعَظِّمه ونَهِيبه أكثر مِن إجلال
كُلّ عبدٍ سَيّده ، وكُلّ وَلَدٍ وَالِده ، وبِمِثل هذا نَطَق الكتاب ،
ووَرَدَت أوَامِر الله جل ثناؤه ، قال الله عز وجل:
(َالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ
مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ، فأخْبَر أن الفَلاح إنما يَكون لِمَن
جَمَع إلى الإيمان به تَعْزِيره ، ولا خلاف في أن التَّعْزير هاهنا :
التعظيم ، وقال : (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8)

لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ) ،
فأبَانَ أن حَقّ رَسول الله صلى الله عليه وسلم في أُمّته أن يَكون
مُعَزَّزًا مُوَقّرا مَهِيبا ، ولا يُعامَل بالاسْتِرْسَال والْمُبَاسَطة ،
كما يُعامِل الأكفاء بعضهم بعضا .
وقَالَ ابنُ القيِّمِ : كَانَ السَّلَفُ الطَّيِّبُ يَشْتَدُّ نَكِيرُهُمْ وَغَضَبُهُمْ عَلَى
مَنْ عَارَضَ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْيٍ أَوْ قِيَاسٍ
أَوِ اسْتِحْسَانٍ أَوْ قَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ كَائِنًا مَنْ كَانَ، وَيَهْجُرُونَ
فَاعِلَ ذَلِكَ، وَيُنْكِرُونَ عَلَى مَنْ يَضْرِبُ لَهُ الأَمْثَالَ، وَلا يُسَوِّغُونَ
غَيْرَ الانْقِيَادِ لَهُ وَالتَّسْلِيمِ وَالتَّلَقِّي بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَلا يَخْطُرُ
بِقُلُوبِهِمْ التَّوَقُّفُ فِي قَبُولِهِ حَتَّى يَشْهَدَ لَهُ عَمَلٌ أَوْ قِيَاسٌ أَوْ يُوَافِقَ
قَوْلَ فُلانٍ وَفُلانٍ ، بَلْ كَانُوا عَامِلِينَ بِقَوْلِهِ: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ
وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
مِنْ أَمْرِهِمْ)، وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى: (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ
فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ
وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) .
ومِن علامات صِدْق مَحَبة النبي صلى الله عليه وسلم تَوقِيره
وتَصديقه ونُصرَة سُنّته والذَّبّ والدفاع عن شريعتِه .
قال القسطلاني : ومِن علامات هذه الْمَحَبّة : نَصْر دِين الإسلام
بالقول والفعل ، والذَّبّ عن الشريعة المقدّسَة ، والـتَّخَلُّق بأخْلاق
الرسول صلى الله عليه وسلم ، في الْجُود والإيثار ، والْحِلْم
والصبر والتواضع . اهـ .
ولِكُلّ دعوى حقيقة :
فَصِدق مَحَبَّة النبي صلى الله عليه وسلم له بُرهان .
قال القاضي عياض رحمه الله :
علامة مَحبته صلى الله عليه وسلم :
اعلم أن مَن أحب شيئا آثَره وآثر مُوَافقته وإلاّ لم يكن صادقا
في حُبّه ، وكان مُدّعِيًا . فالصادق في حُبّ النبي صلى الله
عليه وسلم مَن تَظهر علامة ذلك عليه .

وأوّلها : الاقتداء به ، واستعمال سُنّته واتّباع أقواله وأفعاله ،
وامتثال أوامره ، واجتناب نواهيه ، والتأدّب بآدابه في عُسره
ويُسره ، ومَنْشَطه ومَكْرَهه ..

2 - وإيثار ما شَرعه وحض عليه على هَوى نفسه
ومُوافقة شهوته .

3 - ومِن علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم : كَثْرة ذِكْره
له ، فمن أحب شيئا أكثر مِن ذِكْره .

4 - ومنها : كثرة شوقه إلى لِقائه . فكُل حَبيب يُحب لِقاء حَبيبه ...
5 - ومِن علاماته مع كثرة ذِكره : تعظيمه له وتوقيره عند ذِكره ،
وإظهار الخشوع والانكسار مع سماع اسمه .

6 - ومنها : مَحبته لِمَن أحب النبي صلى الله عليه وسلم ،
ومَن هو بِسببه مِن آل بيته وصحابته مِن المهاجرين والأنصار .
وعداوة مَن عاداهم ، وبُغْض مَن أبغضهم وسَبّهم .
فمن أحبّ شيئا أحبّ مَن يُحِبّ .

7 - ومنها : بُغض مَن أبغض الله ورسوله ، ومعاداة مَن عاداه ،
ومُجانبة مَن خالف سنته ، وابتدع في دينه ، واستثقاله كل أمر
يُخالف شريعته .
(
بِاختصار مِن كتاب " الشفا بتعريف حقوق المصطفى " )
وإن الرَّجُل مِن آحاد البشر ليطلب لنفسه التوقير في قلوب مُحِبِّيه
فإن لم يَجِده رَحَل بعد أن تَرَحَّلَتْ مَحَبته مِن قلوبهم !
فلا يَطْلُبَنّ الله توقيره وتوقير نَبِيِّـه في قلبك فلا يُوجد ، فيوشك
أن تَتَرَحَّل مَحَبّته ومحبة نَبِيّه صلى الله عليه وسلم .
وَقِّرُوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وعظموه بتعظيم أمْرِه .
والوقوف عند نَهْيه
والكفّ عن مَحارمه
(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ
عَذَابٌ أَلِيمٌ )
قال أبو عبد الله الإمام أحمد بن حنبل : أتدري ما الفتنة ؟
الفِتنة الشِّرْك ، لعله إذا رَدّ بعض قَوله أن يَقَع في قلبه شيء
مِن الزَّيغ فَيَهْلِك .
( يعني : إذا ردّ بعض قول النبي صلى الله عليه وسلم ) .
وما أكثر ما نُجِلّ الناس
ونُعَظِّم أقوال الناس
وذو الجلال وصاحِب المقام أحق بالإجلال
وإن مِن توقير الله إجلال مَن يستحق الإجلال ، وتقديم
مَن يستحق التقديم .
ومِن توقير النبي صلى الله عليه وسلم وإجلاله :
أن لا يُقدَّم قول غيره على قوله ..
وأن تُتْرَك الأقوال لأجل قوله ..
وأن يُؤخَذ قوله مأخذ التسليم والانقياد ..
وكان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم و رضي الله عنهم
لا يَرضَون بتقديم قول غيره صلى الله عليه وسلم على قوله ،
مهما كانت مَنْزِلة القائل وقَدْره ومكانته ..


كتبه الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم


















[/align]
[/cell][/table1][/align]
__________________


اللهم اغفر لي ولوالدي
وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
يوم يقوم الحساب..






حنين الايام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2016, 07:45 PM   #2
مراقبة
 
الصورة الرمزية لولو الحالمه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: اليمن
المشاركات: 12,794
معدل تقييم المستوى: 295685
لولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond repute
افتراضي رد: توقير النبي محمد عليه الصلاة والسلام

جزاك الله خير ع الطرح القيم
دمتي بحفظ الرحمن ~
__________________
حگايتي👇🏻
http://www.khorh.net/vb/t143007.html
💕
؛
بين شتات الدُنيا و ضيقها ، ليس لنا ملاذاً سوى ربّنا ، وكفى بالله وكيلاً❤
لولو الحالمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2016, 07:53 PM   #3
مراقب
 
الصورة الرمزية دولة الرئيس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 22,513
معدل تقييم المستوى: 51619
دولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond repute
افتراضي رد: توقير النبي محمد عليه الصلاة والسلام

يسلمو على الطرررررررررررررررررح
__________________
حنايا الروح

ليلـــــــــى
لولو الحالمة

سَئمت المْثآليھ وقررَتَ ٱﻟانْحـّرْاڤ






دولة الرئيس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2016, 08:16 PM   #4
إدارة عامة
 
الصورة الرمزية التاريخ الجديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: طرف الوطن
المشاركات: 52,172
معدل تقييم المستوى: 10
التاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond repute
افتراضي رد: توقير النبي محمد عليه الصلاة والسلام

الامبراطورة حنين الايام
الله يجزاك خير على الطرح القيم
مميزة في كل طروحاتك
الله يسعدك
__________________





التاريخ الجديد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 12:17 AM   #5
مشرف القسم العام
 
الصورة الرمزية الصياد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 267
معدل تقييم المستوى: 42
الصياد is on a distinguished road
افتراضي رد: توقير النبي محمد عليه الصلاة والسلام

عليه الصلاة والسلام

طرح قيم جدا اختي

جزاك الله خيراا لهذا
الصياد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:44 PM   #6
شخصية هامة
 
الصورة الرمزية صمت الليالي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
الدولة: سوريا
المشاركات: 16,662
معدل تقييم المستوى: 257515
صمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond repute
افتراضي رد: توقير النبي محمد عليه الصلاة والسلام

بارك الله فيك وجعلها في ميزان اعمالك
__________________
صمت الليالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صفة تلاوة النبي عليه الصلاة والسلام ...! حنين الايام منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) 6 10-05-2015 11:02 AM
أمية النبي عليه الصلاة والسلام بين النافين والمثبتين حنين الايام منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) 6 10-10-2013 01:11 PM
أجمل ما قيل في محمد عليه الصلاة والسلام من الشعر.... الرشيخي قسم الشعر وهمس القوافي (يمنع المنقول ) 1 07-26-2009 02:16 PM


الساعة الآن 05:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.