


|
إن رأي الشخص ووجهة نظره حول أمرٍ ما تعكس شخصية الفرد وعقليته ومستوى وعيه وثقافته وحتى روحه ونفسيته، فعن الإمام علي ( رضي الله عنه ) أنه قال: (اللسان ترجمان الجنان). فعندما تطرح قضية معينة على طاولة النقاش فلكل منا وجهة نظره أو رأيه أو انطباعه عن ذلك الموضوع المطروح أو تلك الحالة أو المسألة التي تناقش، ولما كانت الظروف التي يعيشها البشر وبيئاتهم ومستوى وعيهم وثقافتهم وتجاربهم في الحياة مختلفة، بالإضافة إلى اختلافهم في العمر والخبرة في الحياة واختلاف الأمزجة والنفسيات، كان من الطبيعي تبعاً لذلك الاختلاف، أن يكون لكل منا وجهة نظر أو رأي خاص به، قد يتطابق ويتفق مع الآخرين، أو قد يختلف معهم، بغض النظر عن صحة هذا الرأي أو عدم صحته. والسؤال : فمتى يكون اختلاف الرأي لايفسد الود ...؟ والجواب : * لابد من مراعاة الديمقراطية وحرية الرأي في النقاش وعدم الاستبداد بالرأي أو فرضه على الآخرين . * عندما يشتد ويحتد الصراع الفكري بين الأفراد، وتلتهب حلقة النقاش بالآراء المختلفة المتضاربة وتبلغ أوجها، فلابد من مراعاة استمرار وبقاء الود واللطف والتواصل بين أفراد النقاش، ذلك الاختلاف في الآراء ينبغي أن لا يؤثر على استمرار العلاقات الطيبة والمودة بين الأفراد، وهنا تاتي عبارة : الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية * الاختلاف يلزم أن لا يكون مدعاة للعداوة والكره والحقد بين الأفراد، بل هو مدعاة لتنمية الأفكار والآراء وتكامل العقول وتواصلها. * يلزم مراعاة عدم الاستخفاف بآراء الآخرين وأفكارهم أو الاستهزاء بهم مهما كانت أفكارهم خاطئة أو ساذجة * لابد أن تكون الأفكار والآراء المطروحة في الحوار مبنية على أسس سليمة ومستندة إلى أدلة وحجج قويمة ودراية حول الموضوع المطروح * الالتزام بالموضوعية في النقاش بعيداً عن التطرف والعنصرية والانحيازية خصوصاً عندما تكون أطراف النقاش من طبقات أو أعمار أو أجناس أو مذاهب مختلفة . * مراعاة الآداب الخاصة بالحوار والنقاش عرفاً وشرعاً، كالاستماع والإصغاء أولاً للأكبر سناً أو أكثر خبرةً وعلماً، إلى غير ذلك من الاعتبارات أدباً وتواضعاً في هذا الأمر وليكن قدوتنا في ذلك الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) الذي قال عنه الله تعالى: (لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك) آل عمران: 159 وكيف استطاع بحلمه وعلمه وسمو أخلاقه أن ينتصر في حواراته مع المشركين ويقنعهم برسالته السمحاء، وذلك عن طريق الحوار العقلائي السليم، وكيف كان حواره مع المشركين والملحدين بالتي هي أحسن كما قال تعالى: (وجادلهم بالتي هي أحسن) النحل: 124، فكانت نتيجة ذلك الحوار الذي استمر لسنوات عديدة، إشراق نور الإسلام على الأمة وإخراج الناس من الظلمات إلى النور. اخي القدير الهمام عذرا عن الاطالة مشكور على طرحك لهذا الموضوع الهام ودمت في حفظ الرحمن ورضاه |
|
[align=left]ارى من وجهة نضري اخي الهمام اذا احترم كل طرف وجهة نضر اطرف الاخر ولو اختلفو بوجهات النضر
وكان هذا الاختلاف بطرح الافكار بطريقة حضارية ومحترمة فهناء اضن ان الاختلاف بالراي لايفسد للود قضية المسالة مساله تقبل وجهة اطرف الاخر بروح متحضرة وعقلانية تقبل مروري اخي دمت بود سهـــــــــــــــــم الليل[/align] |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية فعلا اذا كان هناك اسلوب في الحوار والنقاش وتفهم لرأي الآخر أما اذا انعدم التفاهم وتعالت الاصوات لدى الطرفين او احدهما هنا يحدث العكس وهذا راجع للطرف الذي لا يمتلك ادنى اسلوب في الحوار جددا طرح راائع أشكرك عليه تحياتي.. |
| Bookmarks |
| Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests) | |
Similar Threads
|
||||
| Thread | Thread Starter | Forum | Replies | Last Post |
| الاختلاف في الرأي ...لا يفسد للود قضية | ابو نايـف | المنتدى العام | 1 | 01-17-2014 03:16 PM |
| الود بين الرأي و الرأي الاخر | khadija | قسم الحوار الجاد | 16 | 02-06-2013 01:07 AM |
| اختلاف وجهات النظر | صقر شبوة | المنتدى العام | 40 | 06-30-2010 08:05 AM |
| أين حرية الرأي وتقبل الرأي الأخر يا خوره ..! | QSORH | قسم الحوار الجاد | 16 | 09-06-2008 11:16 PM |