![]() |
طريق الحياه
[type=592405]
بسم الله الرحمن الرحيم [/type] في هد الزمن كلا منا يختار له طريقا للحياه طريق مظلم وطريق كله نور وصلاح ومنا من يكون تائه بين الطريقين فلا يعرف هو اين وكيف الى ان تمر هده الحياه ويتلقانا خالقها وخالقنا وهدا مقطع لمن اختار طريق من الطرق في الحياه http://www.youtube.com/watch?v=jU736ht7z9Y&NR=1 |
فى كل صباح نصحوا كى نبدأ قصة حياتنا القصيرة . حياتنا قصة تبدأ منذ لحظة الميلاد وتنتهى وقت أن ينتهى العمر . البداية لحظات فرح وسعادة تغمر كل الناس الأهل والأصدقاء الجيران والأحباء . هنا تبدأ القصة القصيرة , ورغم أنها البداية الطبيعية لكل شخص فينا إلا أنه رغم توحد البدايات تختلف مجريات وأحداث قصة كل واحد فينا . وهنا تبدأ الأحداث رغما عنا فلسنا نحن من إخترنا لحظة البداية ولا الأب أو الأم أو مستوى المعيشة لذا يكون الرجل ( نحن ) مجرد شاهد ومتلقى لما يحدث . العين ترصد ما يدور بتملم شديد , والفم يتذوق سائل الحياة المجيد , الأذن تسمع مايدور فى إندهاش ولكنها هى العامل الرئيسى للانسان حاليا . الشخصيات التى تواجه الانسان متعددة ولكل منها تأثيره فيه لذا يمكن أن نغض الطرف عنها لأنه هو الوحيد القادر على التأثر والتأثير فيها وهي متعددة وعديدة وهى التى تجعل للحياة معنى وهدف - أريد أن أكبر لقد مللت من كونى طفلا . - لقد كبرت ( فلأبحث لى عن هدف ) ليكن سأدخل المدرسة . - أريد أن أتفوق كى أسعد أبى وأمى . - أريد أن أتزوج البنت التى أحببتها فى الجامعة . - أريد أن أربى إبنى كى يصبح رجلا له شأن . هنا تولد قصة جديدة داخل القصة الأصلية , وهذا ما يجعلها رغم أنها قصيرة إلا أنها متعددة الفصول . ولا أحد يعلم المدى الزمنى للقصة رغم أنها محدودة ولكن الزمن مجهول . المكان محدود فكل الأبطال يعيشوا فى مكان واحد فقط ولكن كل انسان يختار له مكان محدود . كلنا نعيش فى عالم واحد , ولكن كل منا يختار أن يحدد مكان قصته . فى الحداثة يتحدثون عن ( الزمكان ) وهو عنصرى الزمان والمكان , ولكن أحيانا يتوحد الانسان مع عنصر ( الزمكان ) فيعيش فى زمانه المحدد بالمكان الذى يعيش فيه , وهناك أبطال اخرون ينفصل عندهم عنصر ( الزمان ) فيعيش فى زمان غير زمانه ( زمان كان يود أن يعيش فيه ولكنه بإختياره أو دونا عنه ) خرج منه ولكن تشبثت أفكاره وذكرياته وأحلامه فيه فقام بعمل مايسمونه ( زمن المحاكاة ) وهو خلق زمان قديم فى زمان حديث , ويحدث هنا الإنفصال نظرا لأن المكان الحديث المعاصر الواقعى لا تيلائم مع تنتهى حياتنا القصيرة التى نعيشها جميعا بنهاية نعرفها جميعا , نهاية مكتوبة يسقط الرجل فى مكانه وفى زمانه المقدر مسبقا .. تنظر كل الشخصيات المحيطة به له فى أسى .. يحمل إلى المكان الذى ينتظر باقى شخصيات القصة .. يلقى الجميع عليه نظرة الوداع الأخيرة .. ثم يعود الجميع إلى (زمكانه ) ليكملوا باقى حياتهم القصيرة جدا. كل الشكر لك اختي دموع على الموضوع الجميل |
موضوع رائع كروعة حضورك وأطلالتك
حار القلم امامه عن وصف مدى أعجابي به لا يسعني قول الا سلمت يمناكِ ويعطيكِ العافيه تحياااتي لكِ |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
لاهنت لك من دموع@كل الشكر والتقدير |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 11:44 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir