![]() |
من طرائف العلماء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يمزح العلماء؟ سؤال محير.. ومن الصعب علينا استيعابه.. كيف وهم من هُم بعلمهم وقدرهم ووقارهم؟! ولكن إذا كان سيد العلماء وإمامهم محمدٌ- صلى الله عليه وسلم- يمزح بلا كذب، فمن الطبيعي أن يتأسى العالِم بأستاذه. متى عميت يا أبا عمرو؟ دخل الإمام الشعبي الحمام، فرأى داود الأزدي بلا مئزر فغمض عينيه.. فقال داود: متى عميت يا أبا عمرو؟! فقال الشعبي: منذ أن هتك الله سترك. إلى أين أتجه؟ ومن المنقول عن الإمام الشعبي أن رجلاً قال له: إذا نزعت ثيابي، ودخلت النهر أغتسل.. فهل أتوجه إلى القبلة أم إلى غيرها؟ قال الشعبي: توجَّه إلى ثيابك التي نزعتها؛ كي لا تُسرق. زوجتي عرجاء جاء رجل إلى الشعبي، وقال: إني تزوجت امرأةً فوجدتها عرجاء..!! فهل لي أن أردَّها؟! فقال له: إن كنت تريد أن تسابق بها فردَّها. حتى يبدو العظم سئل الشعبي: هل يجوز للمحرم أن يحك بدنه؟ قال: نعم. قال: مقدار كم؟ قال: حتى يبدو العظم. الأعمش وخليج الماء عن محمد بن حميد قال: حدثنا جرير قال: جئنا الأعمش يومًا فوجدناه قاعدًا في ناحية فجلسنا في ناحية أخرى، وفي الموضع خليج من ماء المطر، فجاء رجل عليه سواد فلما بصر بالأعمش عليه فروة حقيرة قال: قم عبِّرني هذا الخليج، وجذب بيده فأقامه وركبه وقال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ (الزخرف:13)، فمضى به الأعمش حتى توسط به الخليج، ثم رمى به وقال: ﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ﴾ (المؤمنون:29)، ثم خرج وترك المسود يتخبَّط في الماء. الأعمش وزوجه الناشز أخبرنا ابن ناصر بإسناد له عن إسماعيل بن زياد قال: نشزت على الأعمش امرأتُه، وكان يأتيه رجل يقال له: أبو البلاد.. مكفوف، فصيح، يتكلم بالإعراب، يتطلب الحديث منه، فقال له: يا أبا البلاد إن امرأتي قد نشزت عليَّ وضيَّعت بيتي وغمَّتني، فأنا أحب أن تدخل عليها فتخبرها بمكاني من الناس وموضعي عندهم، فدخل عليها فقال: يا هنياه، إن الله قد أحسن قسمك.. هذا شيخنا وسيدنا، وعنه نأخذ أصل ديننا وحلالنا وحرامنا.. لا يغرنك عموشة عينيه، ولا خموشة ساقيه، فغضب الأعمش، وقال: يا أعمى.. يا خبيث.. أعمى الله قلبك!! قد أخبرتها بعيوبي كلها.. اخرج من بيتي، فأخرجه من بيته. بين أبي حنيفة والأعرابي قال أبو حنيفة: احتجت يومًا إلى ماء بالبادية، فجاءني أعرابي ومعه قربة من ماء، فأبى أن يبيعها إلا بخمسة دراهم فدفعت إليه خمسة دراهم وقبضت القربة، ثم قلت: يا أعربي، ما رأيك في السويق (وهو تمر يُخلَط بماء أو زيت أو سمن)؟ فقال هات فأعطيته سويقًا ملتوتًا بزيت فجعل يأكل حتى امتلأ، ثم عطش فقال: شربة، فقلت: بخمسة دراهم، فلم أنقصه من خمسة دراهم على قدح من ماء، فاسترددت الخمسة، وبقي معي الماء. منقول |
سلمت يمينك أخي الكريم ،،،
على هذا النقل الجميل ،،،، دمت في حفظ الله ،،،،، |
مشكور أخي أمجبل على هذا الموضوع الجميل
يعطيك العافية دمت بود |
الله يحفظكم جميعآ وتمتم بالف خير
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 07:55 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir