![]() |
متى يبكي القلب شوقاً إلى الله..؟!!
متى يبكي القلب شوقاً إلى الله..؟!! ما ألذ الحياة مع الله!! لايعلم معنى هذه العبارة إلا من عاش مع الله وتلذذ بمعاني هذه الحياة.. يعيش حياة الملوك من عرف الله حتى لو كان لا يجد مأكله ومشربه وملبسه.. حتى لو كان لايجد مايظله من لفح الشمس فظله ذاك الحب الذي يسري في عروقه وقد خالط شغاف قلبه.. يعيش في جنات وأنهار ولو كان الم المرض يكسر عظامه ويفتت لحمه فقد خدر ذاك الحب جسده فلم يعد يشعربشيء غير الله.. ما أعظم ذاك الحب وما أعظم تلك الحياة.. فهذا القلب أمسى وأصبح لا يجري فيه غير الله ,فتجد الابتسامة لا تفارق محيا صاحبه.. فما أن يعرض لهذا القلب عارض يبعده عن جوار مولاه حتى تجده يحن حنين الصبي الذي فقد صدر أمه ولا تهدأ نفسه وتسكن حتى يعاود القرب من مولاه.. لا نعجب لو بكى هذا القلب دماً عندما يضل طريق الرجوع إلى ربه ومولاه .. فهنيئاً لمن كان له هذا القلب ,,وهنيئاً لمن لاتهدأ نفسه ولاتسكن إلا بالقرب من الله.. نسأل الله تعالى أن يهبنا هذا القلب.. |
رد: متى يبكي القلب شوقاً إلى الله..؟!!
جزاك الله خير انوار
موضوع يستاهل التقييم تحياتي لك. |
رد: متى يبكي القلب شوقاً إلى الله..؟!!
تسلم أخي الغالي
شرفتني |
رد: متى يبكي القلب شوقاً إلى الله..؟!!
(( اللهم آمين ))
نعم اُختاه ما أروع و أعظم القرب من (( الله )) لو جعلنا (( الله )) في قلوبنا قبل ألسنتنا لكنا (( بإذنِ الله )) من الفائزين (( فتحلُ علينا الرحمةُ و المغفرةُ من اللهِ بإذنهِ سبحانهُ و تعالى )) أُختي أنوار يكفيكي شرفاً أن تعطر قلمكِ (( بذكرِ الله عز وجل )) فهنيئاً لكِ ما كتبتِ و مباركٌ عليكِ الأجرُ العظيمُ (( بإذنِ الله )) (( اللهم آمين )) (( دمتِ بحفظِ الله )) حـ،،،،، و انتهى ،،،،،،ـب :: m.S.b :: |
رد: متى يبكي القلب شوقاً إلى الله..؟!!
يسلموو ابداع في طرحك
دام قلمك ونبض قلبك اكابر |
رد: متى يبكي القلب شوقاً إلى الله..؟!!
شكرا حب وانتهى دوم مميز ومبدع
|
رد: متى يبكي القلب شوقاً إلى الله..؟!!
اكابر غاليتي مرورك أسعدني
|
رد: متى يبكي القلب شوقاً إلى الله..؟!!
اللهم رضاك والجنه
جزاك الله خير خيتي لك مني أجمل تحية . |
رد: متى يبكي القلب شوقاً إلى الله..؟!!
حب الله عز وجل
إن مما يتمناه كل مؤمن في هذه الدنيا التيقن من حب الله عز وجل ، فتجده في كل مواقف حياته يتلمس هذا الحب ويبحث عنه ، فإذا وقع في أمرٍ ما تدبّره وحاول الوقوف على خفاياه باحثاً دون ملل عن أثر حب الله له ، فإذا أصابته مصيبة صبر لله تعالى واستشعر لطف الله عز وجل فيها حيث كان يمكن أن يأتي وقعها أشد مما أتت عليه ، وإذا أصابته منحة خير وعطاء شكر الله سبحانه وتعالى خائفاً من أن يكون هذا العطاء استدراجاً منه عز وجل ، فقديماً قيل : " كل منحة وافقت هواك فهي محنة وكل محنة خالفت هواك فهي منحة ". لهذا فإن المؤمن في حال من الترقب والمحاسبة لا تكاد تفارقه في نهاره وليله، ففيما يظن الكافر أن عطاء الله إنما هو دليل محبة وتكريم ، يؤمن المسلم أن لا علاقة للمنع والعطاء بالحب والبغض لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لايحب ولا يعطي الدين إلا من يحب " رواه الترمذي . بل إن حب الله لا يُستجلب إلا بمتابعة منهجه الذي ورد ذكره في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ، فإن اتباع هذا المنهج هو الذي يوصل إلى محبته تعالى : "لأن حقيقة المحبة لا تتم إلا بموالاة المحبوب ، وهي موافقته في ما يُحب ويُبغض ما يبغض ، والله يحب الإيمان والتقوى ويبغض الكفر والفسوق والعصيان " طب القلوب، ابن تيمية ، ص183. والوصول إلى محبة الله عز وجل يستوجب أيضاً أن يترافق حب العبد لله مع حبه لرسوله عليه الصلاة والسلام ، قال تعالى : " قل إن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم الله " آل عمران ، 31. اشكرك جزيل الشكر اختي انوار على هذا الموضوع الراقي والجميل وما احوجنا الى الكثير منها انوار اجمل تحيه |
رد: متى يبكي القلب شوقاً إلى الله..؟!!
تسلم أخي وبارك الله فيك
رد مميز و مفيد |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 04:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir