![]() |
شعر (النقائض) فغض الطرف انك من نمير فلا كعب بلغت ولا كلابا
اخواني اخواتي اعضاء منتدانا الموقر اصر الشاعر "عبيد الراعي" الشاعرين جريرًا والفرزدق، فقيل إن الراعي الشاعر كان يسأل عن هذين الشاعرين فيقول:اليوم اود ان اعرض لكم شيئا من تراثنا العربي العظيم ولا ادري ان كان احد قبلي قد طرق هذا الجانب من الشعر العربي ( الهجــــــــــــــــــــــــــــاء) الهجاء هو الذم والتحقير وهو عكس المدح ونتيجة لما كانت تمر به العرب من ظروف اجتماعيه واقتصاديه وعسكريه فان الشعراء قد صاغوا لنا ذلك شعرا (مدح , هجاء, فخر, رثاء,....,) وهنا فإننا سوف نعرج على احدى هذه المواضيع الا وهو الهجـــــــــــــــــــــــــــــاء واعتقد انه لا يذكر موضوع الهجاء في الشعر العربي الا وذكر جرير والفرزدق وذلك لان لهما باع كبير في هذا الجانب فقد كان كل منهما يهجوا الاخر شعرا وقد جمع شعرهما في كتاب بعنوان نقائض جرير والفرزدق المؤلف معمر بن مثنى البصري وفي هذا المقام اذكر لكم قصيدتين من هذا الديوان الفرزدق يهجو جرير إن الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه اعز واطول بيتا بناه لنا المليك وما بنى حكم السماء فانه لاينقل بيتا زرارة محتب بفنائه ومجاشع وابو الفوارس نهشل يلجون بيت مجاشع واذا احتبوا برزوا كأنهم الجبال المثل ضربت عليك العنكبوت بنسجها وقضى عليك به الكتاب المنزل احلامنا تزن الجبال رزانة وتخالنا جنا اذا ما نجهل فأدفع بكفك ان اردت بناءنا ثهلان ذا الهضبات هل يتحلحل يابن المراغة أين خالك؟ إنني خالي حبيش ذو الفعال الافضل خالي الذي غصب الملوك نفوسهم واليه كان جباء جفنة ينقل وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا ان اللئيم عن المكارم يشغل فأجابه جريرا بقوله اعددت للشعراء سما ناقعا فسقيت اخرهم بكأس الاول لما وضعت على الفرزدق ميسمي وضغا البعيث جدعت انف الاخطل اخزى الذي سمك السماء مجاشعا وبنا بناءك في الحضيض الاسفل ولقد بنيت اخس بيت يبتنى فهدمت بيتكم بمثلي يذبل اني بنى لي في المكارم اولي ونفخت كيرك في الزمان الاول اني انصببت من السماء عليكم حتى اختطفتك يا فرزدق من عل احلامنا تزن الجبال رزانة ويفوق جاهلنا فعال الجهل فارجع الى حكمي قريش انهم اهل النبوة والكتاب المنزل كان الفرزدق اذيعوذ بخاله مثل الذليل يعوذ تحت القرمل ان الذي سمك السماء بنى لنا عزا علاك فما له من منقل ابلغ بني وقبان ان حلومهم خفت فلا يزنون حبة خردل الهى اباك عن المكارم والعلا لي الكتائف وارتفاع المرجل - الفرزدق أكبر منهما وأشعرهما. فمرة في الطريق رآه الشاعر جرير وطلب منه أن لا يدخل بينه وبين الفرزدق، فوعده بذلك.. ولكن الراعي هذا لم يلبث أن عاد إلى تفضيل الفرزدق على جرير، فحدث أن رآه ثانية، فعاتبه فأخذ يعتذر إليه، وبينما هما على هذا الحديث، أقبل ابن الراعي وأبى أن يسمع اعتذار أبيه لجرير، حيث شتم ابن الراعي الشاعر جريرًا وأساء إليه.. وكان من الطبيعي أن يسوء ذلك جريرًا ويؤلمه، فقد أهين إهانة بالغة ، فذهب إلى بيته، ولكنه لم يستطع النوم في تلك الليلة، وظل قلقا ساهرا ينظم قصيدة سنورد بعض أبياتها بهذه المناسبة، فلما أصبح الصباح ، ألقاها الشاعر جرير في "المربد" على مسمع من الراعي والفرزدق والناس، فكانت القصيدة شؤما على بني نمير حتى صاروا إذا سئلوا عن نسبهم لا يذكرون نسبهم إلى "نمير" بل إلى جدهم عامر.. هذا وقد سمى جرير قصيدته هذه" الدامغة" لأنها أفحمت خصمه: أعــد الله للشعـراء مني **** صواعـق يخضعون لها الرقابا أنا البازي المطل على نمير *** أتيح من السماء لها انصبابا فلا صلى الإلـه على نمـير **** ولا سقيت قبورهم السحابا ولو وزنت حلوم بني نمير **** على الميزان ما وزنت ذبـابا فغض الطرف إنك من نمير **** فلا كعبا بلغت ، ولا كـلابا إذا غضيت عليك بنو تميـم **** حسبت النـاس كلهم غضـابا معاني البيات واضحة سهلة، تتصف بهجاء الخصم وإلحاق العيوب والمساوىء به، كما أنها تتصف أيضا بفخر الشاعر بنفسه، عدا عن أن الشاعر يتهكم بخصمه وبقومه، فيسخر من عقولهم الصغيرة كعقول الذباب، ثم يطلب الشاعر من خصمه أن يتوارى عن الأنظار ويخجل من نفسه هو وقومه. ويختتم القصيدة ببيت رائع شهير بالفخر. فالفخر هو الوجه الآخر للهجاء، فالطرف الذي يتلقى الهجاء من الشاعر، يجده فخرًا بالنسبة لنفسه ولقومه.. فهنا يفاخر جرير بمجده ومجد قومه فخرًا جاهليًا، يعتز فيه ببطولتهم وأيامهم القديمة وما ورثوا من مجد، فهو قد هيأ هجاءه لكل الشعراء الذين تحدثهم نفسهم بالتعرض بأنني سأقضي عليهم وأحطم عزهم.. أو يكف الشعراء بعد أن قلت كلمتي الفاضلة، أم يطمعون في التعرض لي، ليقاسوا من هجائي نارًا تلفح وجوههم لفحًا؟ فالهجاء عند جرير شديد الصلة بالفخر، فهو إذا هجا افتخر، وجعل من الفخر وسيلة لإذلال خصمه. أما موضوع فخره فنفسه وشاعريته، ثم قومه وإسلامه. فإذا هجا الفرزدق اصطدم بأصل الفرزدق الذي هو أصله، فكلاهما من"تميم" ، وإذا هجا الأخطل فخر بإسلامه ومضريته، وفي مضر النبوة والخلافة: إن الذي حرم المكارم تغلبا **** جعل الخلافة والنبوة فينا هذا وكان لجرير مقدرة عجيبة على الهجاء، فزاد في هجائه عن غيره طريقة اللذع والإيلام.. فيتتبع حياة مهجويه وتاريخ قبيلتهم، ويعدد نقائصهم مختلفا، مكررا، محقرا، إلا أنه لم يستطع أن يجعل الفخر بآبائه موازيا لفخر الفرزدق |
رد: شعر (النقائض) فغض الطرف انك من نمير فلا كعب بلغت ولا كلابا
مشكوررررررررر جهد رايع
من التراث العربي سلمت علا النقل (بغيت عدل التوقيع ولاعرفت) هههه |
رد: شعر (النقائض) فغض الطرف انك من نمير فلا كعب بلغت ولا كلابا
[align=center]
طرح جميل ويرقى الى اذهان الأشخاص الذين يعون طرق هذا الباب (الهجاء) لأن من يطرقه يجب ان يكون على دراية كافيه والألمام بالشخصيه التي سوف يهجوها مثلا: عندما يأتي شخص يهجوني بشي ليس فيني فالناس لن تصدقه وسوف يعدون قصيدته هذه سخريه له وبالتالي سوف سوف تنعكس عليه وينقلب السحر على الساحر خلاصة القول ان هذا الباب صعب الدخول اليه الا لأشخاص على وعي بالأدوات التي سيستخدمونها وكيف اشكرك على ما قمت به ولك مني التحية وتعقيباً على رد اخي بعيد الشوف حول توقيعه اقول له (لماذا التعديل...؟) وعليه ان يثبته فلن اوافقه الرأي لأن القصيدة جميله وكسب الأجداد لنا ان نفخر به في اي محفل ومكان فالفخر مثله مثل ابواب الشعر الأخرى [/align] |
رد: شعر (النقائض) فغض الطرف انك من نمير فلا كعب بلغت ولا كلابا
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
يلي بعيد الشوف وينك وويني عقبك اشوف الزين في الناس شيني غيرك من العالم له القلب رداد لا .. لا .. يحول الوقت بينك وبيني لا .. لا .. تخلى رجفت الجوف تزداد ليتك تشوف الحال ليتك تجيني يمكن تحس بلوعة الطير لنصاد يصبح مثل طفل(ن) صغير هوينى عظمه طري والدمع في ناظره زاد في جيتك كل الخلايق بعيني أصحاب.. وأحباباً.. لي أقراب !! وش عاد؟ |
رد: شعر (النقائض) فغض الطرف انك من نمير فلا كعب بلغت ولا كلابا
مشكور اخي للصمود عشاق على هذ الابداع والذي يظهرلنا التراث في الشعر الهجاء كما تعودنا منك ان تبحث وتجيب لنا كل جديد الله يعطيك العافية وفي انتظار المزيد منك ولك مني الشكروالتقدير,,,,,,,,,,,,,,,,, |
رد: شعر (النقائض) فغض الطرف انك من نمير فلا كعب بلغت ولا كلابا
صح لسانك انت ولقايل
دايم مبدع لاعدمناك |
رد: شعر (النقائض) فغض الطرف انك من نمير فلا كعب بلغت ولا كلابا
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
والله ياخي معاد دريت تبغاني علق او رد او اتصفح فقط |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 06:55 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir