![]() |
الثعلب ملك الغابه اسطوره جميله
كانَ يا ما كان، في قديم الزمان، فقد كان في ذاتِ يومٍ من الأيامِ، وفي زمانٍ بعيدٍ عن زَمَانِنَا هذا، زمانٌ كان يُعَطِرَهُ الصدق والوفاء، وفوح البعد عن الغدر والخديعة.
فقد جاءَ الثعلبُ إلى الأسدِ في يومٍ من الأيام، حزيناً مهموما،ً يَشكو إليهِ سوءَ حاله، وقلةَ رزقه. . أَشفقَ ملكُ الحيواناتِ الأسدُ على أبي الحصينِ الثعلبِ، عندما رآهُ على تلك الحالِ السيئة من الهمِّ والغمِّ. وسألهُ كيفَ يستطيعُ أن يساعدَهُ ، ويخرجَهُ مما هوَ فيهِ من البلاء. فقال لهُ الثعلبُ : أحقَّاً يا سيّدي إنك تريد مساعدتي ، وإخراجي من محْنتي هذه … أجابه الأسدُ: إنني ملكُ هذه الغابةِ، وسيد حيواناتها جميعاً، ولا أتراجعُ عن أمرٍ عَزَمْتُ عليهِ، ووعدت به، وإنّني على استعدادٍ تام لتقديمِ العونِ لك مهما كلَّفَ الأَمر . فقالَ لهُ الثعلبُ: أخشى يا سيّدي إن أخبرتُك عن الطّريقةِ الّتي تستطيعُ بها التكرم بمساعدتي أن تغضب، وأن تدقَّ عنقي، وتقتلني شرَّ قتلة. . فقال له الأسدُ : قلْ ولا تخفْ، ولا تراوغْ في الأمر، فقد نفدَ صبري. قال الثعلبُ: أعطِني الأمانَ يا سيّدي ملك الحيوانات، وسيد الغابة بلا منازع، فانّني لا آمنُ غضبك وبطشَك… قال الأسدُ وقد نفدَ صبرُهُ: لك الأمان أيُّها الثعلب والآن … قل لي كيفَ أستطيعُ مُساعدتَك؟؟؟ .. قال الثعلب: لقد وعدْتَني الحيواناتُ يا سيّدي الأسدُ العظيمُ، أن تعطيني كلَّ يومٍ ثلاثَةَ أرانب لِفطوري وغدَائي وعشائي إن استطعتُ أن أربطَك، واشدَّ وِثاقَ يديْكَ ورجليْك ولو لخمسِ دقائق … فكَّرَ الأسدُ مليَّاً بكلامِ أبي الحصين الثعلبِ ، ثم وافقَ أَن يربطَهُ، إذ أنَّه قد وعده بالمُساعدَةِ مهما كلف الأمر، وقال له : لا أريدُ أن يقالُ عني وأنا سيَدُ الغابةِ، وملكُ الحَيواناتِ ، أنّني أخلفُ الوعدَ، وأرفضُ مساعدةَ الضعفاءِ من الحيواناتِ الضعيفة المسكينةِ من أمثالك. وفي الحال استلقى الأسدُ العظيم ملك الحيوانات على الأرضِ، وقالَ للثعلب: إصنع ما بَدا لَك … فاقتربَ أبو الحصين الثعلبُ من الأسدِ، وشدّ وثاقَ يديْه ورجليْهِ، وربطَهُ إلى جذع شجرةٍ عظيمةٍ. وبعدها أخذَ يصيحُ ويُنادي الحيواناتِ، وعندما اجتمعَت حولَهُ تَستطلِعُ حقيقة الأَمر. قالَ لها الثعلبُ: إنني قد تغلَّبَت على ملكِ الغابةِ: الأسدِ ، واستطعْتُ أن أَشدَّ وثاقَهُ كما تَرَوْن ، وأن أحكمَ رباطَه. وقدْ اصبحْتُ منذ هذه اللحظة سيّدَكُمْ وملكاً عليكم جميعاً، وَوَيْلٌ لمنْ يخالفُ لي أمراً … وأَقبلتِ الحيواناتُ من كلِّ أرجاءِ الغابةِ تُقدِّمُ لأبي الحصيِن الثعلبِ الولاءَ والطّاعةَ ، وتحملُ له الهدايا من الأرانبِ والدَّجاجِ والعصافيرِ. وأمرها كذلك بأن تُحضرَ لهُ كلَّ يومٍ المزيدَ مما يحتاجُ إليهِ مّما لَذَّ وطابَ من الطَّعامِ. وقالَ للحيواناتِ المجتمعة من حوله: لمْ يعدْ لديَّ متسعٌ من الوقتِ، لأكلِّفَ نفسي عناءَ البحثِ عن الطَّعامِ ومهاجمةِ جُحورِ الأرانبِ وأعشاش الطّيورِ، بعدَ أن أصبحْتُ ملكاً للحيواناتِ … وسيّداً للغابةِ. واستغربَ الأسدُ كلَّ ما سمعَ من كلام أبي الحُصين الثعلبِ ، وأحسَّ بالدَّهْشَةِ مّما يجري من حولَهُ، ومَنَعَ نفسَهُ أكثرَ من مرّةٍ من التدَّخُّلِ، وإخبارِ الحيواناتِ بما اتفقَ عليه معَ أبي الحصينِ الثعّلبِ، بعدَ أن فاقَتْ طلباتُهُ وتَجَبُّرُهُ بحيواناتِ الغابةِ كلَّ حدّ،ٍ وتجاوزتْ ما اتَّفقا عليهِ، ليفوزَ الثعلبُ بما وعدتهُ يهِ الحيواناتِ منْ طعام. ولمْ يدرِكِ الأسدُ بَعْد،ُ بأَنَّه قد وقَعَ ضَحيَّةً، لِمكيدةٍ من مكائدِ الثعلب الغادر وخداعه، عندما قبلَ أن يقوم الثعلبَ بربطِهِ وشدِّ وثاقَهُ. وعندما انصرفتِ الحيواناتُ إلى شأنها، طلب الأسدُ من أبي الحصينِ الثعلَبِ أن يسرِعَ ويفكَّ وثاقَ يديهِ ورجليْهِ كما وعدَهُ. فقد حقَّقَ غرضَهُ، ونالَ كلَّ ما كانَ يريدُ … فقهقَهَ أبو الحصين الثعلب ضاحكاً وقال للأسدِ بِسخُرِيَةٍ: يا لَكَ من غَبيٍّ … وهل أنا مجنونٌ حتى أفكَّ وثاقَكَ بعدَ أن برهنْتُ للحيواناتِ جميعاً بأنني أقوى منك ، وأصبَحتِ الحيواناتُ تخافُني وتدينُ لي بالولاءِ والطاعة، وتحسبُ لي ألفَ حِساب؟؟؟ وهُنا أدركَ الأسدُ بأَنه قد وقَعَ، دونَ أن يَدري، في حَبائلِ الشَّرَكِ الّذي نصيَهُ لهُ أبو الحصين الثعلبُ الغادر. فأخذَ يستعطفُ أبا الحصينِ ، وَيرْجوهُ أن يحلَّ وثاقَهُ وهوَ على استعدادٍ بأن يحضرَ لهُ ما يشتَهيهِ منْ لحومِ الحيوانات. ولكنَّ أبا الحصينِ رفضَ ما طلبه الأسد بشدَّة. ٍ وقالَ لهُ بأَنهُ ليس بهذا القدرِ من الغباءِ حتى يَفُكَّهُ لِيَدُقَّ عُنُقَهُ، ويقتله شرَّ قتلة، بسَببِ غدرِهِ به. وتَركُ أبو الحصين الثعلبُ الأسد على حاله، وذهبَ لِشأْنِهِ. وبينما الأسد على هذهِ الحالةِ من الهَمِّ والغمِّ، يفكِّرُ في الورطَةِ التي أَوقعَ نفسَهُ بها، مرَّتْ فأْرَةٌ ورأَتْ عجباً … رأَتِ الأسدَ ملك الغابة الشهير، وسيد الحيوانات جميعاً، وهو مشدودُ الوثاقِ، يلومُ نفسَهُ اشدَّ اللّوْمِ، لِتسليمِهِ قيادَ نَفْسِهِ للثعلبِ الغدَّار. فاقَتَربتِ الفأرةُ منَ الأسدِ … وعَجبتْ مّما سمعَت ورأت، فقد رأت وسمعت عجباً. فقد كانت تعتقدُ بصدْقِ ما أشاعَهُ أبو الحصينِ الثعلبُ بأنه قد تغلَّبَ على الأسدِ بالفِعل، واستطاعَ أن يربطَهُ ويشدَّ وثاقَه. فَرَثَتْ لحالِ الأسد، وأشفقت عليه مما هو فيه من البلاءِ. ثم قفزت إلى رأْس الأسد، وهَمَسَتْ في أُذُنيِهِ قائلةً: إذنْ أنت يا سيّدي الأسد قد وقعت ضحية غدرِ الثعلبِ ومكرِهِ، ولذا فإنّني على أتم الاستعدادٍ لمساعدتِكَ، وفكِّ وثاقِكَ، وتخليصِكَ من هذهِ الورطَةِ الّتي أوقعتْكَ بها طِيبةُ قلبِكَ يا مسكين، وغدرَ أبي الحصين الثعلب بك … ضَحِكَ الأسدُ من كلام الفأرة وقال لها: وهل بمقدورِكِ أنت أيَّتها الفأرةُ الضعفيةُ الحقيرة، أنْ تَفُكِّي وِثاقي، انا الأسدُ العظيم ؟.. أجابتُه الفأرةُ بكل الثقة بنفسها: اِنتظْر وستَرى؟؟!! . ثم أخذتْ الفأرة تقرضُ الحبلَ الغليظَ،وتقطع خيوطه، الذي شَدَّ به أبو الحصين الثعلبُ وثاقَ الأسدِ، وما تركتْهُ حتى انقطعَ وتحرَّرَ الأسدُ من أسرِه ورباطه… أسرعتِ جميع الحيواناتُ صغيرها وكبيرها، لتعتذِرَ إلى سيِّدها الأسد العظيم،ِ عندما علمَتْ بحقيقةِ الأمْرِ، ولكنّها جميعاً فوجِئَتْ بِالأسد،ِ وقد عَزَمَ على الرّحيل عن هذه الغابة. وعندما سألتْهُ الحيواناتُ عن سبب رغبتهِ في الرَّحيلِ عن ديارِها اجابهَا بِحُزْنٍ عميقٍ وَخيْبةِ أملٍ مريرة، مفسراً سبب رحيله المفاجئ قائلاً: ((غَابَةٌ يَرْبِطُ بها الثعلبُ الأسد العظيم ويغدر به، وفأرةٌ تحلُّ وثاقَهُ، لا حياةَ، ولا بقاء لي فيها بعد الآن، ورخل غير آسف. (نهاية القصة) اعجبتني ونقلتهااااااااااااا. |
يعطيك العافية استاذي نسر وانت دائما مبدع وابو الالغاز وهذة حقيقة زمن هذا وخاصة بــ ؟؟؟؟؟؟ لو حد بيركز على القصة وعلى اختيارك فانة سوف يتعلم دروس وهذا لن يتعلمها الاء من يعي من قصدك الشي ولكن مااعتقد ان احد يتعلم الدروس وخاصة العقول التي لاتفقة شي لانها عقول خالية من التعلم وخاصة تعلم الدروس من الحياة مهما كتبنا او كتبت لن يفقة الاء من يعي مايدور حولة وهل احد يعي مايدور حولة او انت وانا فقط نعي يانسر او ان الاخرين يعون ماحولهم وانا وانت عكس التيار ولكن انا متاكد خاصة انت يانسر انك تعي ماحولك وترسل الاشارات والذبذبات لاجل احد يعي المكر والخديعة والنصب ويتعلم الدروس من هذا الطرح اما الوطني لاتقول انة مجنون في ردة وانة على الصواب ومااجمل الجنون وخاصة يوم يكون الكاتب يكتب ويعلمنا ان هناك المكر والخديعة من ناس يعايشونا فهل نحنا نتعلم من نسر الدروس كلام مشفر من الوطني لان موضوعك مشفر يانسر اخلص التحايا |
نسر الغربه رائع مانقله قلمك هنيئا
لك عندما يكون قلمك ذا حدين للخير وللشر ليتعلم من على الارض ان القوه والذكاء لن يدومان وان لكل شي نهايه في هذه الدنيا وان لكل امر مصيره لو الدنيا دارت سوف يكون عقاب في الاخره ذكرتني قصتك بقصص في مجتمعنا غفلنا عنها واغفلنا قلوبنا عنها تقبل مروري |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
فهو اذكى مما كنت اتصور تحياتي لك. |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
هذه القصه كنت اطق طق على مايقولو في القوقل اريد ان ارى صفات الأسد وشجاعته وهيبته وفجأه طلع بالقوقل ملك الغابه الثعلب وقلت هاه يمكن عيوني صابها حول او يمكن اني غلطان بالقرأه اويمكن ان الأسد انقلب اسمه الى ثعلب وفي النهايه قلت ادخل واشوف يمكن الكاتب غلط في الموضوع ودخلت وانا اقرأ لفت انتباهي مكر وخدع الثعلب وكيف استطاع ان يتغلب على الأسد أخذت فتره افكر وادرس اوضاعنا اليوم وانها تطابق هذه القصه واصبح الأسد ثعلب وهيبته انتشرت في ارجاااء الكل تحياتي لك يامجنون ياوطني هع اشكرك على المرور والتعقيب الغا غا غااااااااااااوي وسلاااااااااااامي |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
سحابه هي سحابه لاتتغير تذكرنا ان وان لكل امر مصيره لو الدنيا دارت سوف يكون عقاب في الاخره فعلا" اختي فالكل شيئا" نهايه وان لكل ماكر حساب ولابد من يأتي اليوم وتنكشف عيوب الغدر والمكر والحيله والمكيده سحابه ردك جميل وماطرحتيه اجمل وان دل فأنما يدل على نيتك المخلصه والصادقه وهذا ماتعودناه منك اختي سلمتي لنا اختي وسلم قلمك وقلبك تحياااااااااتي لك ولاعدمناااك |
يسلمو برنس على تأييدك بردك على رد الوطني
وبرنس غني عن التعريف مبدع دائما" والسموووحه عندي خلل بالجهاااز لو تأخرت بالرد |
يعطيك الف عافية
ابدعت بما قدمت سلمت يدك لاتحرمنا جديدك |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
يسلموووووو بسمه على مرورك العطر تحياااتي لك |
انت رااااااااااائع بك انتقائتك اخي
يعطيك الف عاااااافيه وداااام عطائك ااعذرني على مروري السريع في متصفحك |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 12:11 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir