منتديات شبكة خورة العربية

منتديات شبكة خورة العربية (http://www.khorh.net/vb/index.php)
-   المنتدى الإسلامي (http://www.khorh.net/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   لايستحي ان يضرب مثلا (http://www.khorh.net/vb/showthread.php?t=39090)

ابن الجهاز الدياني 08-28-2010 03:57 AM

لايستحي ان يضرب مثلا
 
ا
حديث القرآن عن الكفار والمشركين وموقفهم من الدعوة حديث مستفيض، وحديثه عن المنافقين والمتسترين برداء الدين حديث يحتل أيضاً حيزاً واسعاً في الكتاب الكريم. ولا عجب في ذلك؛ فإن الحياة لا تخلو على مر الدهور والعصور من هذين الصنفين من الناس.
ومن الآيات ذات الصلة بهذين الصنفين من الناس قوله سبحانه:

{ إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا } (البقرة:26). نقف في هذه السطور حول

سبب نزول هذه الآية الكريمة.

ورد في سبب نزول هذه الآية ثلاث روايات متقاربة من جهة المضمون:
الرواية الأولى: ما روي عن ابن عباس و ابن مسعود رضي الله عنهما أنه لما ضرب الله هذين المثلين للمنافقين، يعني قوله:

{ مثلهم كمثل الذي استوقد نارا } (البقرة:17)، وقوله: { أو كصيب من السماء } (البقرة:19)، قال المنافقون: الله أعلى وأجلُّ من أن يضرب هذه الأمثال، فأنزل الله: { إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها }. فهذه الرواية تدل على أن سبب نزول هذه الآية ما كان من قول المنافقين.

الرواية الثانية: روي عن قتادة قوله: لما ذكر الله العنكبوت والذباب، قال المشركون: ما بال العنكبوت والذباب يُذكران؟! فأنزل الله هذه الآية. وفي راوية عنه ذكرها الطبري : قال أهل الضلالة: ما أراد الله من ذكر هذا؟ فأنزل الله:

{ إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها }. وهذه الرواية تدل على أن سبب نزول هذه الآية ما كان من قول المشركين.
الرواية الثالثة: ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه لما نزل قوله سبحانه:
{ يأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له } (الحج:73)، فطعن في أصنامهم، ثم شبه عبادتها ببيت العنكبوت، قالت اليهود: أي قدر للذباب والعنكبوت حتى يضرب الله المثل بهما؟! فنزلت هذه الآية. وهذه الرواية تدل على أن سبب نزول هذه الآية ما كان من قول اليهود.
فالروايات الثلاث تفيد أن الآية نازلة إما في حق المنافقين، وإما في حق المشركين، وإما في حق اليهود.


حديث القرآن عن الكفار والمشركين وموقفهم من الدعوة حديث مستفيض، وحديثه عن المنافقين والمتسترين برداء الدين حديث يحتل أيضاً حيزاً واسعاً في الكتاب الكريم. ولا عجب في ذلك؛ فإن الحياة لا تخلو على مر الدهور والعصور من هذين الصنفين من الناس.
ومن الآيات ذات الصلة بهذين الصنفين من الناس قوله سبحانه:

{ إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا } (البقرة:26). نقف في هذه السطور حول

سبب نزول هذه الآية الكريمة.

ورد في سبب نزول هذه الآية ثلاث روايات متقاربة من جهة المضمون:
الرواية الأولى: ما روي عن ابن عباس و ابن مسعود رضي الله عنهما أنه لما ضرب الله هذين المثلين للمنافقين، يعني قوله:

{ مثلهم كمثل الذي استوقد نارا } (البقرة:17)، وقوله: { أو كصيب من السماء } (البقرة:19)، قال المنافقون: الله أعلى وأجلُّ من أن يضرب هذه الأمثال، فأنزل الله: { إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها }. فهذه الرواية تدل على أن سبب نزول هذه الآية ما كان من قول المنافقين.

الرواية الثانية: روي عن قتادة قوله: لما ذكر الله العنكبوت والذباب، قال المشركون: ما بال العنكبوت والذباب يُذكران؟! فأنزل الله هذه الآية. وفي راوية عنه ذكرها الطبري : قال أهل الضلالة: ما أراد الله من ذكر هذا؟ فأنزل الله:

{ إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها }. وهذه الرواية تدل على أن سبب نزول هذه الآية ما كان من قول المشركين.
الرواية الثالثة: ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه لما نزل قوله سبحانه:
{ يأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له } (الحج:73)، فطعن في أصنامهم، ثم شبه عبادتها ببيت العنكبوت، قالت اليهود: أي قدر للذباب والعنكبوت حتى يضرب الله المثل بهما؟! فنزلت هذه الآية. وهذه الرواية تدل على أن سبب نزول هذه الآية ما كان من قول اليهود.
فالروايات الثلاث تفيد أن الآية نازلة إما في حق المنافقين، وإما في حق المشركين، وإما في حق اليهود.

وقد رجح الإمام الطبري أن تكون الآية نازلة في حق المنافقين لا في حق المشركين وأهل الضلال، فقال: أولى ذلك بالصواب وأشبهه بالحق، ما ذكرنا من قول ابن مسعود وابن عباس؛ وذلك أن الله جل ذكره أخبر عباده أنه
{ لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها }، عقيب أمثال قد تقدمت في هذه السورة، ضربها للمنافقين، دون الأمثال التي ضربها في سائر السور غيرها، فلأن يكون قوله:
{ إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما } جوابًا لنكير الكفار والمنافقين ما ضرب لهم من الأمثال في هذه السورة، أحق وأولى من أن يكون ذلك جواباً لنكيرهم ما ضرب لهم من الأمثال في غيرها من السور.

ولا يخفاك أن الطبري بنى ترجيحه لرواية ابن مسعود و ابن عباس رضي الله عنهما اعتماداً على سياق الآيات؛ إذ إن سياقها وارد في حق المنافقين، فكان الأنسب ترجيح هذه الرواية، لذلك وجدنا ابن كثير يعقب على اختيار الطبري بقوله: وهو مناسب.

ومما يرجح اختيار الطبري أن رواية ابن مسعود و ابن عباس رضي الله عنهما أصح إسناداً من غيرها من الروايات على ما ذكره السيوطي في "أسباب النزول".
وقد سلك بعض المفسرين مسلك الجمع والتوفيق بين الروايات؛ فهذا الإمام الرازي يقول في هذا الصدد: احتمال الكل ههنا قائم؛ لأن الكافرين والمنافقين واليهود كانوا متوافقين في إيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مضى من أول السورة إلى هذا الموضع ذكر اليهود، وذكر المنافقين، وذكر المشركين. وكلهم من الذين كفروا.

وقد رجح الإمام الطبري أن تكون الآية نازلة في حق المنافقين لا في حق المشركين وأهل الضلال، فقال: أولى ذلك بالصواب وأشبهه بالحق، ما ذكرنا من قول ابن مسعود وابن عباس؛ وذلك أن الله جل ذكره أخبر عباده أنه
{ لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها }، عقيب أمثال قد تقدمت في هذه السورة، ضربها للمنافقين، دون الأمثال التي ضربها في سائر السور غيرها، فلأن يكون قوله:
{ إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما } جوابًا لنكير الكفار والمنافقين ما ضرب لهم من الأمثال في هذه السورة، أحق وأولى من أن يكون ذلك جواباً لنكيرهم ما ضرب لهم من الأمثال في غيرها من السور.



ومما يرجح اختيار الطبري أن رواية ابن مسعود و ابن عباس رضي الله عنهما أصح إسناداً من غيرها من الروايات على ما ذكره السيوطي في "أسباب النزول".
وقد سلك بعض المفسرين مسلك الجمع والتوفيق بين الروايات؛ فهذا الإمام الرازي يقول في هذا الصدد: احتمال الكل ههنا قائم؛ لأن الكافرين والمنافقين واليهود كانوا متوافقين في إيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مضى من أول السورة إلى هذا الموضع ذكر اليهود، وذكر المنافقين، وذكر المشركين. وكلهم من الذين كفروا.


البيرق 08-28-2010 04:03 AM

جزاك الله خير اخي ابن الجهاز الدياني وجعلها الله في ميزان حسناتك
الله يعطيك العافية وفي انتظار المزيد منك ولك مني الشكر والتقدير ,,,,,,,,,,,,,,

برنس الغروووف 08-28-2010 04:49 AM

جزاك الله خير
اسال الله سبحانه ان لا يحرمك الاجر.

::قمريشن:: 08-28-2010 06:22 AM

الله يجزيك خير
ويعطيك العافية خيوووو
دمت بود

شبح خوره 08-28-2010 11:19 PM

الله يجزاك خير وجعله في ميزان حسناتك
وجعل ربي الجنه مثواك ومثوانا
اللهم امين
مشكؤؤؤؤؤؤؤؤر ويعطيك ربي الف عافيه
تقبل تواجدي
دمت بود وسلام

صقر مسمراء 09-07-2010 04:44 PM

أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ شبح خوره (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 356134)
الله يجزاك خير وجعله في ميزان حسناتك
وجعل ربي الجنه مثواك ومثوانا
اللهم امين
مشكؤؤؤؤؤؤؤؤر ويعطيك ربي الف عافيه
تقبل تواجدي
دمت بود وسلام

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

المهدمي 09-07-2010 05:16 PM

جزيت الف خير

برنس الغروووف 09-07-2010 07:04 PM

الله يجزيك خير
ومشكور على الموضوع المفيد
دمت بالف خير
وكل عام وانت بخير


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 02:47 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir