![]() |
نصيحة لكل ذو غيرة وفطرة سليمة
(يا أيها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من احد أبداً ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم). وفي هذه المناسبة أحببت أن أنبه في هذا المنتدى على بعض الكلمات التي يكتبها بعض الشباب ردّاً على مشاركات الفتيات وطرحهُنّ في المنتدىوفي الغالب لاتجد فيه فائدة وإنما احشرت نفسها مع الرجال والرجال يتهافتون ويتسارعون في مدحها بالكلام المعسول عفواً المسعور وتراهم وراء كل أسم مؤنث ومن العجب أن بعض الشباب أنّث إسمه لأجل الشباب ينعقون وراءه سبحان الله إنتكست الفطرة حط نفسه من الكمال إلى الأدنى ولكن كما قال القائل : إذا قل ماء الوجه قل حياؤه فلا خير في وجهٍ قل ماؤه وكره الشيخ السحيمي التخاطب بمثل هذه العبارات ( عزيزتي – أختي الغالية - ... ) ونحوها من عبارات التلطف التي ربما كسرت قلوب القوارير ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : رفقاً بالقوارير . لا تكسر القوارير . قال ذلك لمن يحدو ويُنشد بصوت حسن . وقد كان عطاء بن أبي رباح يقول : لو ائتمنت على بيت مال لكنت أمينا ، ولا آمن نفسي على أمة شوهاء . وعلّـق عليه الإمام الذهبي بقوله : صدق رحمه الله . ففي الحديث " ألا لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان " . سئل الشيخ محمد الصَّالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ : ما حكم الشرع في المراسلة بين الشبان و الشابات علماً بأن هذه المراسلة خالية من الفسق و العشق و الغرام ، و أنا دائماً أكتب في أول الرسالة قول الله تعالى { و جعلناكم شُعُوباً و قبَائِلَ لتعارفوا }[ الحجرات :13]. فأجاب : لا يجوز لأي إنسانٍ أن يُرَسِل امرأة أجنبيَّة عنه ، لما في ذلك من فتنة ، و قد يظن المراسل أنَّه ليست هناك فتنة ، و لكن لا يزال به الشيطَان حتى يغريه بها و يغريها به. و قد أمر صلى الله عليه و سلَّم من سمع الدَّجَال أن يبتعد عنه و أخبَر أنَّ الرَّجُلَ قد يأتيه و هو مؤمن و لكن لا يزال به الدَّجَال حتى يفتنه . ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة و خطر كبير و يجب الابتعاد عنها و إن كان السائل يقول إنَّه ليس فيها عشق و لا غرام. أما مراسَلَة الرِّجَال للرِّجَال و النِّسَاء للنِّساء ، فليسَ فِيهَا شَيء إلاَّ أَن يَكُونَ هنَاكَ أمرٌ محظور فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين 2/898. بواسطة : " فتاوى المرأة المسلمة " ص578.[1] سئل الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان ـ حفظه الله تعالى ـ : ما حكم مراسلة الفتيات بالبريد ؟ و ما حكمها إذا كانت مفيدة ؛ مثل مراسلة أدبية أو شاعرة ؟ فأجاب : مراسلة الفتيات ؛ الأصل فيها أنها لا تجوز إذا كانت من رجال غير محارم لهن ؛ لما يترتَّب عليهَا من الفتنَّة و المَحاذير ، و لو كانت الفتاة أديبة أو شَاعرة ؛ لأن درء المفاسِد مقدَّمٌ على جلب المَصَالِح ، و أغلَب ما تحصل النَّتَائِج الوَخِيمَة بسبب المراسلَة بين الشاب و الشابات و التَّعارف المَشبُوه .[2] المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان 3-160-161.بواسطة : " فتاوى المرأة المسلمة " ص579. وهذا الأمر الخطير هو أن بعض الشباب، وأثناء مكالمة الهاتفية مع ( صديقة الغفلة ) يقوم بتسجيل شريط كاسيت بما يدور بينهما من الحديث الغرامي والكلام الفاحش، بل وأحيانا يكون الكلام من أشنع الكلام أقبحه ، وخالياً من الحياء والعفّة، ثم يحتفظ هذا ( الوغد) بذلك الشرط معه. فإذا فكّرت هذه الفتاة أن تُنهي علاقتها معه، وأخبرته بذلك، أظهر ذلك الشريط وهددها به !! وهنا تنقلب حياتها رأساً على عقب، وتصطدم بجدار الحقيقة ، وتصحو من سباتها العميق، ويحيط بها الخوف والحزن من كل جانب، وتعضّ أصابع الندم على قبيح فعلتها، ولكن حين لا ينفع الندم ، فتعيش صراعاً مريراً، وهي لا تعرف كيف الخلاص ؟ . فإذا أرادت الزواج هدّدها بالشريط: ( إن تزوجْتِ أخبرْتُ زوجك بالشريط ). والأدهى من ذلك إن كانت متزوجة ؛ فما إن تفكّر بإنهاء علاقتها معه، إلاّ هدّدها بأن يفضح أمرها، أو أن تبقى صديقة له لتلبّي غرائزه البهيمية !! . من المشاهد في المنتدى – وللأسف – تبادل عبارات الثناء على الكتاب سواء من الفتيات أو الشباب ، وهذا منكر لا يجوز فعله أبدا ، فهو مثير للغرائز بين الجنسين . هذا وأسأل الله العلي العظيم أن يستر على بنات المسلمين وأن يكسيهن بحلي الإيمان وأن يجنبهن الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن إنه على كل شيء قدير وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وسلم . |
الناصح
جزاك الله خير وكثر من امثالك لرد على الغرقين في بحار الشهوات والمتشبهين بالفتيات
|
جزاك الله خير
ونسأل الله الهدايه لابناء وبنات المسلمين اجمعين يعطيك العافيه موضوع طيب وفيه من النصح الكثير |
حيّاك الله أخي فضل وأمد في عمرك وجعلك من الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
وأحببت أيضاً أن أنبّه أنه قد سئل أكثر من واحد من الذين يتتبعون رسائل كل أسم مؤنث في المنتدى هل ترضى أن أختك أو إبنتك أو زوجتك أوأو إلى آخره من محارمه أن تشارك الشباب وتخالطهم في المنتدى فأجاب بكل صراحة وبصوت عالٍ لا وألف لا !؟ إذا لماذا لاترضونه لبناتكم وترضونه لبنات المسلمين فالأمر فيه شيء وإلّا لرضوتموه لبناتكم فكل واحد يحب الخير لأهله . إخواني أهل الغيرة أهل الشهامة أهل الرجولة عرفتم في بلادنا بهذه الأوصاف فمن منكم يرضى أن أخته أوبنته أوزوجته أو أي أحد من محارمه أن تكتب وتراسل الشباب بمثل هذه العبارات يسلموا الأيدي أعجبني طرحك وأنت كذا وكذا من العبارات الهابطة والمنكسرة ومن ثم يعرف هي بنت من وهي تعرف هو ابن من ويكثر من قول فلانه أدبيّه فلانه دمّها خفيف فلانه متعلّمة ويدغ دغ مشاعرها بكلامه المسعور وهو في الحقيقة ذئب ماكر وخادع ووالله ثم والله ثم والله إن أغلب الذين يراسلون الفتيات ليسوا بنيّة حسنة وأنها بنت عفيفة ولكن يريد منها الأمر الذي لاتحمد عقباه إسمعي أختي هذه أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما عندما أناخ الرسول صلى الله عليه وسلم لها البعير لتركب وراءه إستحت وقالت تذكرت غيرة الزبير رضي الله عنه ومن هذا الذي إستحت منه هو أفضل مخلوق بل أفضل خلق الله أجمعين كما قال المفتي في نورا على الدرب أنه أفضل من الملائكة بالإجماع واختلفوا في جبريل وقال والصحيح أنه أفضل من جبريل والله أعلم فانظري إذا كنّ الصحابيّات يستحن من النبي فكيف بكنّ لاتستحن من أُلئك الذئاب الذين الشيطان وراءهم في كل اوقاته فتجدهم لايصلّون الفجر بل أكثر الفروض إلّا من رحم ربي فإذا خان الصلاة وهي ثاني أركان الإسلام فهل سيصدق معكي أنه يراسلك على أنه ناصح لك ومشفق ويراكي مثل أخته لاوالله إلّا من رحم ربي والله أعلم |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مميز خيو بطرحك لا ترحمنا من يديدك ربي يحفظك vib |
بارك الله فيك اخوي
والله يجزاك الجنة |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 03:26 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir