![]() |
Oo..لحظـة صمت ..oO (مسابقات القروبات).
لحظة صمت أمسكت بالقلم .. وضعت الورقة البيضاء إلى جواري.. فحاولت الكتابة عسى أن أخط شيئاً يجوش في صدري فصمت برهة .. وفكرت ملياً .. أيا قلب مم تشكو؟ ومم تتألم ؟ وبم تشعر ؟ فأجابني قلبي : منذ متى وأنتِ تسألينني عن حالي؟ فقلت له :منذ اللحظة !. فأجابني قلبي : قد سألت عن جللٍ .. فقلت له :لمَّ ؟. قال لي : مهما أقص لكِ ومهما أحكي لن تكفيني صحائف الدنيا بحالها ولا بحور من المداد .. فقلت له :عجيب أمرك فضفض ولو بقليل. فأجابني :كنت وحيداً غريباً أنبض بداخلكِ لتعيشي فقط وليحيي حياتكِ أنتِ أما أنا .. فقلت له مقاطعة : ماذا دهاك أخبرني ؟. فقال لي :أما أنا فقد تعلمت الصمت على يديكِ وتعودت عليه حتى صرت وحيداً غريباً في سجنكِ فقال لي :قفصكِ الصدري أليس هذا سجناَ .!! ( فضحكت طويلاً من قوله ) وقلت له : ولكن كيف تريد الخروج من سجني هذا؟. وإذا حققت لك حلمك فسأموت وتنتهي حياتي على هذا المحك . فقال لي :أنانية أنتِ لا تفكرين ألا بنفسك وروحك فقط. ولا يشغلك هذا الطائر الحبيس إطلاقاً . فقلت له : عجبت من أمرك أيها القلب .. آمرني الآن ماذا تريد ؟. فقال لي :أنا لا أريد سوى البقاء بداخلك أنتِ فقط ولا أريد الخروج من هذا السجن الأبيض. فقلت له : إذن ماذا تريد يا نبضي. فقال لي:مزيداً من الاهتمام والحنان والعطف ومساحة الحوار بيننا . فقلت له : وكيف لي أن ألبي هذا ؟. فقال لي :أدعي له ـ أي القلب ـ بالهداية فقط هذا جل ما أريد . فقلت له : أما والله إنني أدعو لك في كل صباح ومع كل غمضة عين وكل رمشة جفن وكل تسبيحة. فقال لي :لا أدري حقيقة قولكِ هذا !!. أما أنا ـ والكلام لي ـ فبكيت لحديث قلبي لي الذي سمعته ولأول مرة وكنت كلي أذنٌ صاغية له، وتحسسته بكل حواسي الستة عفواً العشرة . وقلت له أيضاَ : أعدك يا فؤادي بأن لا تتعذب بعد اليوم وسأظل أدعو لك .. وأدعو .. وأدعو .. وسيبقى الحوار بيننا مفتوحاً أبد الدهر. العقروب ـشاق |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
الله الله ،،،، يا رناا كلمات جمـــــيلة،،،،، و لطيفـــــة ،،،،،،،،رائعـــــــة ،، تنساب الى مسامعنا بشفافية وعذوبه كانسياب المياه الرقراقة وهي تحمل بداخلها رومانسية rana ،،، تقديــــــــري واعجابــــي،،، |
لحظة ووقفة اعجاب وشكر لما يخطه لنننا قلمك المبدع
|
رنا صاحبة الابداع اللا محدود يعطيك الف عافيه
على كل مايسطره قلمك لنا من ابداع موضوع مميز ويستحق الوقوف عليه تقبلي مروري صقر |
القلم اللاذع يزداد المتصفح إكليلاً بك ويعبق شذى رياحينك ما عساني أن أفعل سوى نثر الشكر لك تسعدني متابعتك ويخجلني عاطر ثناؤك لك خمائل ورد دمت بسعادة العقروب ـشاق |
صقر خورة إجلالي لجمال حضورك يحني حرفي تبجيلاً لبهاء نورك لروحك الطاهرة ألف زهرة دمت بسعادة العقروب ـشاق |
صقر شبوة تزهو الكلمات وتطرب الحروف لوجودك شكراً لكلمات وحروف سكبتها هنا لقلبك باقات الجوري دمت بسعادة العقروب ـشاق |
فأجابني قلبي : منذ متى وأنتِ تسألينني عن حالي؟ يعطيك العافيه على الكلماتفقلت له :منذ اللحظة !. فأجابني قلبي : قد سألت عن جللٍ .. فقلت له :لمَّ ؟. قال لي : مهما أقص لكِ ومهما أحكي لن تكفيني صحائف الدنيا بحالها ولا بحور من المداد .. فقلت له :عجيب أمرك فضفض ولو بقليل. فأجابني :كنت وحيداً غريباً أنبض بداخلكِ لتعيشي فقط وليحيي حياتكِ أنتِ أما أنا .. فقلت له مقاطعة : ماذا دهاك أخبرني ؟. فقال لي :أما أنا فقد تعلمت الصمت على يديكِ وتعودت عليه حتى صرت وحيداً غريباً في سجنكِ فقال لي :قفصكِ الصدري أليس هذا سجناَ .!! الرااااااااااائعه دوما مبدعه رناا تقبلي مروري لك مني كل الود والاحترام &&&& قروووب العناكــــــــــــــب &&&& |
"رناا"
أمتلكت الحرف , وأمتطت صهوته, وطوعته كيفما تشاء !! أسمحي لي القول وأن أعلنها هنا بأن هذه الباذخة يجب أن يُحتفى بها أكثر من طرحها ,, لروحك الجمال,, |
شبح خورة نورك أشرق فوق سطوح حروفي من الرائع أن تترك أثر فوق متصفحي اشكر لك كلماتك البهية التي تنبع من قلبك الطاهر ممتنة لعبق حضورك ورقة مرورك لقلبك باقات الورد دمت بسعادة وفرح العقروب ـشاق |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 11:50 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir