![]() |
الثناء والذم
الثناء و الذم في الإدارة و السياسة أيهما أفضل؟؟؟ إذا تأملنا واقعنا المعاصر فنجد الأغلب يذم و يلعن و يشتم هذا المجتمع ابتداء من الأفراد وصولاً إلى العلماء و الحكومات و الرؤساء و لا تسمع كلمات المديح إلا نادراً و إذا مدح شخص ناحية إيجابية في الدولة قذف بشتى التهم و حسب رؤيتي هذه ظاهرة غير متوازنة و غير عادلة فالإنصاف أن تعطي كل ذي حق حقه و لو كان عدوك أو ممن تختلف معه في الرأي و الاتجاه فهذه هي تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف فلكل واحد إيجابيات و سلبيات. و هذا ينطبق على الأفراد و الأحزاب و المجتمعات و الدول و الحكام . و التركيز على السلبيات دون الإيجابيات و خاصة لمن له إيجابيات كثيرة و لكن له بعض الأخطاء في الظروف الحساسة و الدقيقة مثل واقعنا الحالي يؤدي إلى نتائج خطيرة حيث تدفع صاحب الحق إلى إعطاء تنازلات للباطل و يشجع الباطل على التمادي في باطله فمن وجهة نظري في هكذا ظروف الأفضل إظهار الإيجابيات و الثناء عليها و ستر السلبيات حتى لا يطمع الأعداء و هذا أكثر أهمية بالنسبة للدول . و بالمقابل فالإشادة و الثناء على تجربة دولة ناجحة و تسليط الضوء على النواحي الإيجابية فيها يدخل ضمن باب تثبيت صاحب الحق و تشجيعه على بذل المزيد و حث و تنبيه الآخرين على النهوض و الاستفادة من هذه التجربة الناجحة و تطويرها . و في حال ذكر السلبيات يجب التأكد من صحة المعلومات و مصدرها و خاصة عندما يكون مصدر المعلومات الأعداء فهم لا يريدون الخير لنا بل يريدون الفرقة و التنازع بين الأخوة . لأنه حسب القاعدة القضائية( تبرئة مائة متهم خيرُ من اتهام بريء) و كما يقال( إلتمس لأخيك سبعين عذراً فإن لم تجد فقل لعله يوجد عذراً لا أعلمه ) أما تتبع العثرات و البحث عن المستور و إطلاق التهم جزافا حسب تخرصات لا أصل لها أو لها أصل و لكنه من قبل أعداء الأمة أو قال عن قيل فهذا يؤدي إلى الفرقة و إضعاف الحق و تقوية الباطل و لا يصب في مصلحة الأمة. فالواجب التثبت عند نقل الخبر أو التهمة و معرفة دوافع صاحب التصرف الخاطئ فلعله اجتهد فاخطأ و عدم نشر الإشاعات المغرضة لأنها تؤدي إلى تفكك المجتمعات و الأمة . و من الإنصاف التفريق بين المجاهر بتصرفاته الخاطئة و بين غير المجاهر فغير المجاهر فيه خير و يرجى تراجعه و توبته . |
يعطيك الف عافيه اخي درغام موضوع يستحق الوقوف عليه
لي عوده باذن الله صقر |
و في حال ذكر السلبيات يجب التأكد من صحة المعلومات و مصدرها و خاصة عندما يكون مصدر المعلومات الأعداء فهم لا يريدون الخير لنا بل يريدون الفرقة و التنازع بين الأخوة . لأنه حسب القاعدة القضائية( تبرئة مائة متهم خيرُ من اتهام بريء) و كما يقال( إلتمس لأخيك سبعين عذراً فإن لم تجد فقل لعله يوجد عذراً لا أعلمه مشكور اخي درغام موضوع رائع كروعة صاحبة الله يعطيك العافية وفي انتظار المزيد منك ولك مني الشكر والتقدير ,,,,,,,,,,,,,, |
اخي درغام لقد عُدت كما وعدت في حال ذكر السلبيات يجب التاكد من صحة المعلومات اخي درغام لاننا في وقتنا
الحالي بتنا نعاني من صحة المعلومات فكم اتهمنا انُاس ليس لهم بتلك الاتهامات وكم اسئنا الى اناس لم يكونوا لهم لهم علم بتكلك الاتهامات اشكرك اخي درغام على موضوعك الرائع الذي اتى في وقته لايسعني غير ان اقول لك لك مني كل الشكر والتقدير وتقبل مروري صقر |
مصدرها و خاصة عندما يكون مصدر المعلومات الأعداء فهم لا يريدون الخير لنا بل يريدون الفرقة و التنازع بين الأخوة .
درغام كلام جارح يعطيك العافية ردي في نفس الموضوع ؟؟ مودتي |
موضوع جدا مميز وطرح راقي
اخي كما ذكرو اخواني يجب التأكد من صحة المعلومات وخاصة اذا كانت من مصدر غير موثوق فيه واخواني لم يقصروا في التعبير لك مني اجمل تحية عابرة سبيل |
درغام ابدعت في موضوعك , واعذرني لو تأخرت علية موضوع قمة الروعة ............................. عافاك يالغالي ودام قلمك بهذا الابداع اجمل التحايا اخوك الناصر |
الاخوة عابرة سبيل البيـــــــــرق صقرشبــوة ابن العبادل الناصـــــــــر اشكر تواجدكم جميـــــــــــــعآ |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 02:06 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir