![]() |
التاريخ المزيف
في مثل يقول لاتصدق كل ماتراءة ولانصف ماتسمعة وهذا فية شي من الحقيقة وخصوصا التاريخ فاغلب التاريخ الي تعلمناة او سمعنا بة هو مزور وبشكل كبير وبعيد عن الحقيقة فلوالقينا نظرة لى التاريخ المتوفر لدينا عن حضارات وشعوب العاالم سنجد انة لايتعدى4000 سنة فقط وهي فترة قصيرة جدا في حياة الانسان البالغة ملايين السنيين فاقدم هيكل بشري عثر علية هي لوسي وقد عاشت قبل اكثرمن مليون سنة فاين ذهب اثر وتاريخ مئات بل ملايين السنيين عليك اان تعلم حقيقة واحدة هو ان الحضارة لاتتدرج وانما تتعاقب وهذ ا ماتوصل الية العلماء أي ان الحضارة تبدا وتتطور ثم تندثر فجاة ويسود بعدها عصر مظلم ثم تنهض من جديد وليس تبداء بداية وتستمر الى مالانهاية فمثلا نحن لسنا في قمة الحضارة فقد سبقتنا شعوب تحضرت وقد بلغت علما من الممكن اننا لم نبغلة. ان كتب التاريخ تزودنا بفترة لاتتعدى 4000 سنة واغلب الفترة الممتدة من قبل البعثة النبوية ونزول القران هي فترة تاريخية فيها تزوير ومغالطات عظيمة والعلم كل يوم يكشف زيفها المشكلة اننا نعتمد على كتاب للتاريخ اغلبهم غربيين ومشكوك في نزاهتهم فالغرب قد زور ديانة باكملها وهي المسيحية فمابالك بتاريخ فمثلا لوسالت احدنا من بنى تمثال ابوالهول فسنجاوبة بان من بناة هو الفرون خفرع الذي حكم قبل ثلاثة الاف سنة ولكن العلم يقول لا واغلب العلماء يشكوون في ذلك لماذا لانك لونظرت الى جسم ابو الهول سترى تجعدات وخطوط عرضية وعلامات تعرية علية والعلماء يوكدون ان اشكال التعرية التي تحيط بابو الهول ليس ناتجة ن الرياح ولاتشبه ماتخلفة الرياح بل هي نوع من انواع التعرية تسمى الحت أي تعرية بالمطر المتساقط ولكن ابوالهول يقع في بيئة صحراوية نادرة المطر وبعد دراسة طقس المنطقة اكتشف العلماء انة من المستحيل خلال تلك الفترة القصيرة يتسبب المطر في احداث تلك الترية وتوصلوا الى ان ابو الهول قد بني قبل 11000 سنة على اقل تقدير وقد احدث ذلك البحث جدلا اغضب المصريين ولن هي الحقيقة ما ان اغلب العلماء يشكوون بالتاريخ المصري برمتة بملوكة واحداثة لماذا لانهم مقتنين ان ترجمة شامبليون غير صحيحة في الغالب وان شامبليون اعتمد على التخمين في اغلب ترجماتة أي ان اغلب ماسمعناة عن الحضارة المصرية مزيف وقد صدر كتاب الفه اربعة من اكبر علماء الغرب صرحوا ان ترجمة شامبليون ليست دقيقة وانها مليئة باللزيف في اغلبها ومثلها حضارات سومر وفارس ولوراينا الحظارة اليمنية فسترى غريبة فالملوك الاوائل لهم اسماء عربية بلقيس سباء ايمن اسعد تبان ولكن فجاة يختلف الوضع وترى اسماء غريبة شمريهرعش سمة علي ينوف اليشرح حضب وقد عللوا بالاختلاف هو ان هنا شعب يمني هاجر من اليمن الى مواطن اجنبية وتغيرت لهجتة واسماءة وقعد فترة ثم عاد الى اليمن وحكمها وهذا تفسيرهم وهو تفسير لايتقبلة عقل انسان فالاسماء هي ابسط المفردات فمثلا في اللغة اليمنية القديمة ان يطلقون على الدقيق د ق ق دقق والحمار حمر والثوب ثوبن والحرمة حرمن عربية صرف فكيف تكون الاسماء غريبة والمفردات المتداولة عربية خذ مثال اخر نبيناموسى علية السلام وكلنا يعرف قصتة من القران وكيف القتة امة في اليم ولكن هناك معظلة بل مشكلة فالتاريخ يخبرنا ان سرجون ملك اشور قد عاش فترة 2200 ق-م ويتخبرنا الحوليات الاشورية بقصة لة فهو يخبرنا كيف ان امة عند ولادتة قد وضعتة في تابوت ورمتة بالنهر خوفاء من ملك تلك الفترة قصة تتطابق بشكل كبير مع قصة نبينا موسى ولكن من سبق من فموسى يرجحون انة عاش حوالي 1200ق-م .lبينما سرجون عاش قبل 2200 ق-م أي قبلة بالف عام فمن الف على الثاني لامجال ان موسى هو صاحب القصة الحقيقي فالقران يخبرنا بذكل وانما تم نسبتها لسرجون فهل تصدق ان موسى عاش كما يقال قبل 1200 سنة بعد ذلك وهنا حادث ساقولة لك ا هنا حقيقة مسلم بها لدى الجميهع حتى فترة قريبة هو ان القرطاجيين كنوا يقدمون اطفالهم قرابين بشرية حرقاء بالنار ولكن في دراسة علمية منذ سنوات اكتشفوا ان القرطاجيين لم يكونوا يمارسون هذة العادة ة القبيحة وان جثث الاطفال التي كانوجدها بالسابق علماء سابقين وبنوا عليها مقولة القرابين البشرية كانت جثث اطفال ماتوا موتة طبيعية وتم احراق جثثهم في طقس جنائزي أي بدل دفنهم احرقوا جثثهم فقط ولم يتم قتلهم حرقاء بالنار وهناك لغز اساطير التراث اليوناني لم يكشف عنها والتي في الحقيقة هي اساطير تحمل نوع من الحقيقة ففيها تجسيد لاشخاض وقصص لوبدت لنا خيالية لكن علينا ان نتيقن انها لم تات من فراغ او انها اساطير بل هي حقائق لاناس واماكن سابقة اضيف عليها طابع اسطوري وتم الزيادة عليها . ولدينا في خورة مثال فهناك اثار تاريخية تقع في منتصف الجبل على علو اكثر من 50 مترا لسواقي ماء وهنا غيرها في اعماق الوادي كشفت عنها الفيضانات ولوراينا الفرق الكبير خمسين مترا لواتى احدى العلماء وراءها وقدر الفرق بين زمننا وزمن من بناها فلن يكون بالالوف من السنين بل عشرات الالوف او المئات من الالوف من السنين صدقوني ان اغلب التواريخ والاحداث التي سمعنا بها في اغلبها غير صحيحة فلومثلا ان احد في السودان سمع بحدث عظيم صار في اليمن لشخص حصل قبل الف سنة فاعجبة وادعى في بلادة انة حصل لة فسيجد من يصدقة وسيكتبون عنة وسياتي من يقراءة ويصدقة انة حصل بالسودان ولكن بعد الف سنة من الحادث الاصلي فلن يكون المكان فقط هو الخطى بل سيصبح ايضاء الزمان خاطى وتصير عندنا قصة لها مكانين وزمنين مختلفين فاغلب الحوادث العالمية حصلت في مكان واحد ولكن تجد في اماكن كثيرة وشعوب كثيرة كلن يدعي انها حصلت لهم اوفي بلادهم والدليل ان الاحداث العظيمة في تاريخ العالم ستجدها في تراث امم كثيرة كلن يدعيها لنفسة ففتلخبط الاحداث والازمان والاماكن- وللتاريخ غرائبة فالعلماء الاسرائييليين لهم اكثر من 50 عام ينقبون عن أي اثر لتاريخهم او حتى اسم لملك من ملوكهم او اياشارة الى مكان يطابق ماورد في توراتهم ولكنهم لم يجدوا شيئا يثبت حتى انة ان هناك يهود في فلسطين حتى ان هنا علماء اقتنعواء ةها ان من الممكن ان اليهود وممالكهم وكل مااورد في التوراة من اسماء اشخاض واماك وقصصن لم يكن في فلسطين وانما كان في مكان اخر لانهم وجدوا اثار لكل الحضارت ة السابقة في فلسطين المسلمين والرومان والبابليين والفراعنة الا اثار يهودية فلم يجدوها صدقوني ان التاريخ الحقيقي لايزال لغزا بعيد كل العبد عن مانسمة ونقراة موضوعيا او زمنيا وان علينا ان نعيد النظر في التاريخ العالمي برمتة وان تكون هناك ثورة تصحيح واسعة للتاريخ وتعتمد على العلم في ذلك و الايام القادمة ستشف لنا الاعاجيب
|
مشكور اخوي على هذه النبذه الرائعه من تاريخ الانسان
اتفق معك ان هناك بعض المغالطات ولانقول تزييف لان التزييف يعني اخفئ الحقيقة.. وهنا شامبيلون لم يعلم الحقيقة حتى يخفيها بل انه توقع وخمن بعض تواريخ الحضارات التى تعاقبة على مصر .. اشكرك مرة اخرى على هذه اللمحة الرائعة على تاريخ العالم القديم تحياتي |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 12:11 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir