![]() |
الغيبة والنميمة والحقد
الغيبة والنميمة والحقد الغيبة و النميمة و الحقد ثلاث أفعال مقيته وسيئة لأسف هذه الأفعال منتشره و بشكل مرضي بين الناس و هي في الغالب تثير الغضب في أنفسنا خاصتا إذا كانت تحدث أمام أعيوننا و من يفعلها لا يخجل من نفسه بل يتمادا فمن الممكن إن رءا شخصا اخر يدعوه إلي المشاركة فيها فيتغامزون علي هذا و ذاك لا يتركون أحد في حاله حتي و إن لم يكن له علاقة به بشكل مباشر و هذه الأفعال يكون لها تأثير نفسي سيئ علي كل الأشخاص بمن فيهم النمامون و لكن السؤال هو لماذا نشغل أنفسنا بكل شخص ماذا فعل و ماذا سيفعل بل نستهذا به لماذا نضيع وقتنا ونهدره ألا نجد ما يشغلنا أو يلهينا وخاصتا أن هؤلاء الأشخاص لم يؤزونا و علقتنا قد تكون ضعيفة أو غير مباشره بهم أم هي الغيره و دعوني أقول الغيره لا الحقد لاني سأتحدث عنه لاحقا فيجب أو من المفروض أن يكون سلوكنا بعيد عن هذه الأفعال و أن نكون راشدين في تفكيرنا و نفكر في حالنا و إن فكرنا في أحوال الإخرين يكون في الخير و بنيه حسنه و بهدف المساعده فإن لم تقل خير فلتصمت بالنسبة للحقد إسمحو لي أن أصنفه لنوعين النوع الأول وهو حقد مبرر و النوع الثاني غير مبرر بالنسبة للحقد المبرر و هو قد يكون ناتج عن الفقر أو سوء الحظ و أنا أري أنه سلوك منطقي و غير متعمد بل يدعو للشفقة أما النوع الثاني و هو حقد غير مبرر بدون سبب كأن يكره شخص الخير للبعضهم بدون سبب يضيع فرص الأخرين لكي لايكونو أفضل منه فهو سلوك عدواني و إن دل فيدل علي أن هذا الشخص سيئ و شرير بطبعه و عدواني وإن أخفي ذلك ويدل علي دنو أخلاقياته وهو يكتسب دائما أعداء لا أصدقاء حتي لو أوهموه بذلك و في النهاية أتمني لي ولكم أن نحرص على أن نكون بعيدين عن هذه الافعال السيئه و أن نرتقي بعقولنا وأنفسنا لللأسمي و الإفضل و يكون لدينا معايير للتقييم فنقترب من الشخص الجيد و نبتعد و ننفر من السيئ و أتمني أن أكون قد وفقة فيما كنت أريد أن أقولة و لم يخونني العرض و تنظيم الأفكار و التعبيرو درجة الوضوح و شكرا لكل من قراء الموضوع أقبل النقد البناء الهادف لا التجريح |
الغيبة والنميمة والحقد
هذه الافعال السيئه نأسال ان الله الكريم ان يبعدها عنا وشكرا على الطرح الرائع |
ابو يوسف طرح موفق وموضوع يستحق ان ندلي بدلونا فيه لاننا اصبحنا جميع نرى هذه العادات الذميمة ونلمسها في من حولنا وفي مجتمعاتنا وربما في اقرب الناس لنا كا الاصدقاء, الجيران ,الاخوة اومن نعتبرهم اخوه وهم بعيدين من هذا المسمى ولايحملون جزء بسيط منه وهذه هي الصدمة ان من تعتبرهم جزء لايتجزء منك ولاتبخل عليهم بما انعم اللة عليك يحسدونك على ماتملك وان كانت عافية او بسطة في الرزق ,في الولد ...
طبعا والدي الفاضل اللة سبحانة وتعالي في كتابة حث على اجتناب مثل هذه الطباع التى اصبحت عادات للاسف متوارثة وحذر المسلم منها وكذلك سنة محمد ابن عبداللة علية الصلاة والسلام لم تخلوا من التحذير والنصح للمسلمين بتجنب الحسد والحقد والنميمة للاخرين .. وكفانا ماجاء في كتابة وسنة نبية من تحذير في الوقوع في مثل هذه الصفات الذميمة .. نعم ان الشخص يتمنى ان يكون له مثل مايملك فلان ولاكن هذا له موقف مجانب ولاتعتبر ضمن الحسد بل ان المسلم يجب ان يقول ماشاء اللة اللهم ارزقنا كما رزقت فلان او من هذا القبيل لاكن ان يحسد مايملك ذاك الرجل من شي معين ويتمنى زوال هذه النعمه عنه فهذه هي مايطلق عليها الحسد الذميم الذي نسئل اللة ان يجنبنا واياك منه . اكتفي بهذا القدر واعذرنا على الاطالة ان وجدت. |
| All times are GMT +3. The time now is 09:24 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.