![]() |
الصحابي الجليل عباد بن بشر شهيد معركة اليمامة
عباد بن بشر رضي الله عنه
:b3: [rainbow]عباد بن بشر رجل من المدينة أقبل على مجلس مصعب بن عمير مُوفد الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصغى إليه ثم بسط يمينـه مبايعا على الإسـلام ، وأخذ مكانه بين الأنصار وفي الصفوف الأولى للجهاد في سبيل الله .[/rainbow] [align=center]غزوة ذات الرّقاع[/align] [align=justify]بعد أن فرغ الرسول -صلى الله عليه وسلم- ومعه المسلمون من غزوة ( ذات الرقاع ) نزلوا مكانا يبيتون فيه ، واختار الرسول الكريم للحراسة نفر من الصحابة يتناوبـون وكان منهم ( عمّار بن ياسـر ) و ( عباد بن بشـر ) فقال عباد لعمّار : ( أي الليل تحب أن أكفيكـه أوله أم آخره ؟) قال عمار : ( بل اكفني أوله ) فاضطجع عمّار ونام ، وقام عباد يصلي ، وإذا هو قائم يقرأ القرآن اخترم عَضُده سهم فنزعه واستمر في صلاته ، ثم رماه المهاجم بسهم آخر ، نزعه ، ثم عاد له بالثالث فوضعه فيه ، فنزعه وركع وسجد ثم مدّ يمينه وهو ساجد الى صاحبه عمّار وظل يهزه حتى استيقظ ثم أتم صلاته ، ووثب عمّار مُحدِثا ضجة وهرولة أخافت المتسللين وفرّوا ، ولما رأى عمّار دماء عباد قال له : ( سبحان الله أفلا أهببتني أول ما رماك ؟) قال : ( كنـت في سورة أقرؤها فلم أحـب أن أقطعها حتى أنفذها ، فلما تابـع علي الرمي ركعت فآذنتـك ، وايم الله لولا أن أضيع ثغـرا أمرني رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- بحفظه لقطع نَفْسي قبل أن أقطعها أو أنفذها ) . [/align] نوره وولاؤه كان عباد -رضي الله عنه- شديد الولاء لله و لرسوله ولدينه ، فمنذ أن سمع الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول : ( يا مَعْشر الأنصار أنتم الشعار ، والناس الدثار ، فلا أوتينّ مِن قِبَلكم ) وكان هو من الأنصار فسمعها ولم يتوانى عن بذل حياته وماله وروحه في سبيل الله ورسوله ، فكان عابد تستغرقه العبادة ، بطل تستغرقـه البطولة ، جواد يستغرقـه الجود ، وعرفه المسلمين بهذا الإيمان القـوي ، وقد قالت عنه السيدة عائشـة -رضي الله عنها - : ( ثلاثة من الأنصار لم يجاوزهم في الفضل أحد ، سعد بن معاذ ، وأسَيْد بن حُضَير ، وعبّاد بن بشر ) وبات يُعْرَف بأنه الرجل الذي معه من الله نور بل أجمع بعض إخوانه على أنه إذا مشى في الظلام ينبعث منه أطياف ونور يضيء له الطريق . :b2: معركة اليمامة والشهادة وفي حروب الردة حمل عبّاد مسئولياته في استبسال كبير ، وفي يوم اليمامة أدرك الخطر المحيط بالمسلمين فأصبح فدائيا لا يحرص إلا على الموت والشهادة ، ويقول أبو سعيد الخدْري -رضي الله عنه- : ( قال لي عبّاد بن بشر : ( يا أبا سعيد رأيت الليلة كأن السماء قد فُرِجَت لي ثم أطْبَقَت علي ، وإني لأراها إن شاء الله الشهـادة ) فقلت له : ( خيرا والله رأيـت ) وإني لأنظر إليه يوم اليمامة وإنه ليصيح بالأنصار : ( احطموا جُفون السيوف ، وتميزوا بين الناس ) فسارع إليه أربعمائة رجل كلهم من الأنصار ، حتى انتهوا الى باب الحديقة فقاتلوا أشـد القتال ، واستشهـد عبّاد بن بشـر رحمه الله ، ورأيت في وجهه ضربا كثيرا ، وما عرفته إلا بعلامة كانت في جسده ) . |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك أبو أسامة على هذه سيرة هذا الصحابي الجليل عباد بن بشر رضي الله عنه ... جزاك الله خيراً وبارك الله فيك... |
حياك الله أخي سفير العوالق
وهذه السيرة العاطرة هي قدوة صالحة للمسلم الذي يريد سبيل الجنة و يطلب مرضاة الله فهؤلاء الرجال رضي الله عنهم من صحابة رسول الله هم النجوم الحقيقية ، وهم الذين نقتدي بضياءهم في ليل الفتن والشبهات والشهوات المظلمة. بارك الله فيك |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك أبو أسامة على هذه سيرة هذا الصحابي الجليل عباد بن بشر رضي الله عنه ... جزاك الله خيراً وبارك الله فيك... |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ~~~ موفق ان شاء الله |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 09:14 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir