![]() |
عندما ننسى جهود الغير..
أعلمه الرماية كل يـوم = فلمّا أشتد ساعده رماني
وكم علمته نظم القوافي = فلمّا قال قافيةٍ هجانـي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البيتين السابقين أعلاه عنوانا لما أريد أن أصل إليه في موضوعي الذي أرجو أن يجد قبولا من البعض وهو بلا شك أضحى واضحا بما نراه الآن سائدا في جل حياتنا ألا وهو الجحود والنكران لصانعي المعروف لمن وضعوا أيديهم بأيدينا للرقي والسمو والعطاء فلمّا أخذنا منهم تنكرنا لهم ولم نسدِ لهم ما يستحقون من الشكر وفاءً !!!!!!ماذا تفعل حينما تجد نفسك وقد تنكر لك من حولك بل وطعنك في الخفاء بعيدا عن المثاليات التي يرددها البعض شعارا لا محل له من الإعراب " اعمل الخير وارميه في البحر " باللهجة المصرية للفائدة تم نقله لكم |
نقل في وقته موضوع وصل كالصاعقه
سلمت الأيادي ايها السفير ابشرك اخوك ابو هلا مايجحد احد مهما كانت الخدمه صغيره او كبيرة اما انا فقد جحدوني الكثير ولايسعني الا ان اقول لهم شكرأ تقبل تواجدي ياسفيرالخير |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير على جميع أحبة في الله~~لاتستغرب أن يطعنك من علمته أو قربته منك يوما ما وهذه صفات اللئام الذين لايعرفون إلا الغدر والخيانة ومهما قدمت لهم فأنت وعدوهم سواء~~ ذكرتني بقصة حصلت معي في عهد قديم عندما كنا نعمل في شركة نحن مجموعة من الإخوان اقصد أنا وبعض إخواني وكانت الشركة محتاجة لرجل يعمل فيها وأحضرنا لهم رجل من أهل منطقتنا ~~ بعد فترة الرجل صار سائق للمدير الذي يدير الشركة التي نعمل بها وكل ماجاء احد منا يريد يسافر إجازته ذهب الرجل واحظر من يسد المكان من قرابته مع إننا نحن نأتي بقريب لنا لكن لقربه من المدير يقدم قريب صاحبنا الذي أحسنا إليه وجازانا بالإحسان كما ترون ~~ حتى صفانا جميعا من الشركة وصار الزمام له وقرابته ************ وللأسف الشديد أن هذا الأمر يتكرر وخاصة في أهل منطقتنا ~~ولا نقول إلا~~~~~~~~ حسبنا الله ونعم الوكيل على مثل هذه النوعية من البشر الذين يطعنون صاحب الإحسان بخنجرهم المليء بالغدر والخيانة ~~~ نسال الله أن يصلح أحوالنا جميعا~~شكر الله~~ لصاحب الموضوع ~~~أخونا الفاضل {{أبى محمد}} |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
أخي شاعر في المشاعر أشكرك على تواجدك والحمد لله أنا في المنتدى لم أجد لحد الآن مثل هذا الصنف من الناس أما بالنسبة لك أنت فمهما صار لن ننسى نحن جهودك التي لن تمحى من ذاكرة الجميع ... صبراً جميلاً أخي.. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك أخي بن سويلم على تواجدك في صفحتي ومنور الموضوع والقصة التي ذكرتها تعبر عن مثل هذه النوعية من البشر ولكن مانقول (( إلا حسبنا الله ونعم الوكيل)) الصبر وربك هو الذي يعوض عباده والظلمة لهم يوم ....... بارك الله فيك |
اخوي سفير العوالق يعطيك العافيه
لا تستغرب في هذا الزمن تجد الجحود والنكران ممن قدمت لهم الجميل مع الاسف ضاعت القيم واصبح لا مجال الا للمنافقين هذا زمن المنافقين الامثال كثيرة اخوي سفير العوالق ولكن لامجال للذكر هنا شاكر لك ابداعك تقبل ارق التحايا القلبية |
اشكرك لخي سفير على موضوعك الرائع موضوع يستحق الوقوف عليه طويلاً
وكل الي سطرته لنا في وقتنا الحالي موجود ولكن نسئل الله السلامه وان لايجعلنا من هاولائي الاشخاص موضوع اكثر من رائع وتاكد اخي ان مافي احد ينسى جهود اي انسان او معرف قدمه الا من عدم عندهم الضمائر فلك كل الود وتقبل مروري اخوك صقر شبوة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذنا الواصل أشكر مرورك الكريم منور الصفحة لاحرمنا الله هذا التواجد الطيب, بارك الله فيك.... |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكر تواجدك في صفحتي أخي صقر شبوة بارك الله في جهودك وفي تواجدك الدائم في المنتدى... بارك الله فيك... |
رغم غيابي شبه الدائم عن المنتدى الا ان اول ما لفت نظري عندي دخولي المنتدى هو هذا الموضوع
لا شك انه موضوع هادف وله ابعاد كثيره لن نخوض فيها ولكني ساكتب تعليقي بالمفهوم العام بعيد عن الخصخصه،، اعجبنتي قصه قراتها قبل فتره تصب في هذا المجال ساوردها لكم ومن يصنع المعروف في غير أهله..........يلاقي ما لاقى مجير أم عامر (أم عامر كنيةللضبع) و هي أن قوماً خرجوا إلى الصيد ، و بينما هم في عرض الصحراء إذ خرجت عليهم ضبع ، فطاردوها فهربت منهم حتى دخلت إلى خباء أعرابي فخرج إليهم الأعرابي وقال: ما شأنكم؟ فقالوا: صيدنا وطريدتنا ، فقال: كلا والذي نفسي بيده لا تصلون اليها ما ثبت سيفي بيدي ، ومن أخلاق العرب أنهم إذا استجار بهم أحد لا يخذلونه ، فرجع الصيادون وتركوه فقام الأعرابي الى شاة عنده فحلبها و قربه إلى الضبع و قرب إليها إناء ماء فأقبلت تشرب مرة من هذا ومرة من ذاك حتى ارتوت واستراحت وعادت لها الحياة و نامت فبينما الأعرابي نائم في جوف الليل إذ وثبت عليه فبقرت بطنه وشربت دمه واكلت لحمه ثم تركته فجاء ابن عم له يزوره في الصباح و إذ به مجندل وقد بُقر بطنه و أُكِل قلبه فالتفت إلى موضع الضبع فلم يرها فقال: هي والله التي أجارها بالأمس ، فأخذ قوسه وكنانته وتبعها فلم يزل يبحث عنها حتى أدركها فقتلها ثم بكى على ابن عمه عند جثتها وانشأ يقول: ومن يصنع المعروف في غير أهله....................يلاقي ما لاقى مجير أم عامر (أم عامر كنية للضبع) وبعدها اصبح هذا البيت يضرب به المثل لكل من صنع معروفا في من لا يستحقه تحاتي لك اخي سفير العوالق ودمت مبدعا ومنتقيا لك ما هو هادف ومفيد |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 06:03 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir