![]() |
التعبير عن الرأي .... اشكاليات التعبير بين ( سلطة القانون والحريات العامه )
تتخذ وسائل التعبير عن الراي في المجتمعات كافه اساليباً ووسائل عدة تختلف من مجتمع لآخر
حيث نجد المجتمع الامريكي الذي يرفع لواء الحريات العامه عادة يتخذون شكلاً يسمى الصامت في ايصال رساله لدوائر القرار السياسي فيا لبلاد يشوبها بعض الاحيان صدامات وعنف .... وفي دول اوروبا خاصة الغربية منها نجد ان حرية التعبير مصانه بمختلف الوسائل وضمن القواعد الصحيحه والسلمية بعدم الخروج عن نطاق الامن والسلم المجتمعي .... وفي عالمنا العربي ودول العالم الثالث نجد الصورة تختلف نوعاً ما ... حيث اخذت اشكال التعبير عن الرأي تأخذ منحنى الرغبة باستخدام العنف كوسيلة ضغط على الحكومات ... ومما نشاهدة اليوم من فوضى عارمة تجتاج عواصم بعض البلدان العربية في اليمن وسوريا والعراق ومصر وتونس وفلسطين وتارة نشاهدها في الاردن ولبنان والبحرين وغيرها ... نتيجة غياب الوعي الفكري عند البعض الى جانب استخدام البعض وسائل التعبير التي تفضي الى مواجهات وصدامات مؤلمة ادت ما ادت اليه .... ان التغير في التعبير من خلال استخدام مواقع التواصل الالاجتماعي لحشد اكبر قدر ممكن للخروج على الدولة والنظام والقانون اصبح يعطي صورة سيئة عن ثقافة واخلاق مجتمعاتنا العربية والاسلامية التي هي ضد العنف والتطرف .... لقد اصبحت الحكومات تعاني في خلق توازن ما بين فرض هيبة الدولة وبسط القانون وبين الحفاظ على الحقوق والحريات العامه للمواطنين ... نتيجة غياب الثقافة التنظيمية لهوية المجتمع ، حيث ان 90% من سكان الوطن العربي يجهلون حقوقهم وواجباتهم الدستورية التي حددها الدستور لهم وضعف المعرفة بالقوانين الناظمه التي تنظم الحياة اليومية في مختلف المجالات نتيجة ضعف القراءة والتوعية والتثقيف عند الالبيه العظمى من الناس والاهتمام فقط بالتجاوب اللارادي لاي رد فعل ضد الدولة نتيجة انعدام الثقة بين الشارع والمؤسسة الرسمية .... -- هل تؤيد نظرية الخروج الى الشارع كوسيلة تعبير ؟؟ -- هل هنالك وسائل اخرى ممكنه ؟؟ -- هل تشكل مظاهر ( الاعتصامات - المسيرات - المظاهرات - العصيان المدني ) وسائل قوة ضد الدولة والتي تعتبرها انتهاكاً للقانون تستفيد من مقاومتها لتلك المظاهر بالطريقة التي تراها مناسبه .؟؟ -- هل لديكم افكار او حلول حول الموضوع ؟؟؟ |
رد: التعبير عن الرأي .... اشكاليات التعبير بين ( سلطة القانون والحريات العامه )
استاذي الفاضل .. دولة الرئيس رغم اني لا احبذ الخوض بمثل هذه المواضيع .. إلا ان اسألتك حفزتني للمشاركة .. فحرية التعبير هي حق مكفول لكل فرد بموجب الدساتير والمعاهدات الدولية. وسأتكلم عن الحكومة العراقية بهذا المجال الدستور العراقي براق ولامع في مجال ضمان الحقوق لكنه في الحقيقة يقيد الحقوق بـ: طبقا لما ينظمه القانون أو في حدود القانون او في اطار القانون مما يفرغ الالتزامات الدستورية من كل معناها هل تؤيد نظرية الخروج الى الشارع كوسيلة تعبير ؟ لا أؤيد هذه الظاهرة وكما نراها اليوم على شاشات الفضائيات الفوضى والصراخ وتهديم المنشآت الحكومية واتلافها والتي هي ملك لعامة الشعب .. هل هنالك وسائل اخرى ممكنه ؟ نعم .. هناك الاسرة ابتداءاً , هي من تملك سلطة تأسيس عقلية تربي على ممارسة حقها في التعبير عن الراي بكامل حريتها وهي التي تؤسس لفكر , إما انهزامي يرضى القمع كسبيل للحياة الفضلى او العيش بكرامة ضمن حكومة ونظام يحمي الحرية في التعبير عن الرأي دون اي عقاب او عقابات... ثم ان الاعلام له دور كبير في تعزيز وعي الناس . والمدرسة لها الدور الأعظم في تاسيس اجيال تربى على احترام الاراء والتفكير النقدي العميق, ومن ثم الحكومات والمنظمات ما تقوم به كل حسب دوره... هل تشكل مظاهر ( الاعتصامات - المسيرات - المظاهرات - العصيان المدني ) وسائل قوة ضد الدولة والتي تعتبرها انتهاكاً للقانون تستفيد من مقاومتها لتلك المظاهر بالطريقة التي تراها مناسبه .؟ المظاهرات وغيرها .. كلها من أسباب الفتن ومن أسباب الشرور ومن أسباب ظلم بعض الناس والتعدي على بعض الناس بغير حق المفروض ان تكون التظاهرات وغيرها .. عن طريق المكاتبة والنصيحة، والدَّعوة إلى الخير بالطرق السليمة الطرق التي سلكها أهل العلم وسلكها أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- وأتباعهم بإحسان بالمكاتبة والمشافهة مع الأمير ومع السلطان والاتصال به ، و مناصحته والمكاتبة له دون التشهير في المنابر وغيرها بأنه فعل كذا وصار منه كذا، والله المستعان”. ولكن ...! كيف السبيل ونحن في العراق ضاقت بنا الارض بما رحبت يا اخي في العراق الشغلة مثل بائع السمك والمشتري.. يقال .. واحد راح يشتري سمك وكل سمكة يحملها يشم ذيلها فقال له بائع السمك : يابة ما تروووح انت ماتعرف تشتري سمك فرد عليه المشتري : شلون ما اعرف بل اعرف احسن منك البائع : عمي اللي يريد يشتري سمك يشم راسه مو ذيلة رد المشتري : اي اخوية ادري واعرف الراس خايس بس اريد اعرف واشوف الخياس وصل الى الذيل !! وبالعراق وصل الخياس للذيل وعبر اكثر .. وفاحت الريحة وصلت لسابع جار هل لديكم افكار او حلول حول الموضوع ؟ 1- أن يستهدف حق التعبير عن الرأي , الصالح العام للمجتمع . 2- أن يمارس هذا الحق بطريقة لا تستفز الآخرين وبقدر من الحكمة، كما قال تعالى : (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) النحل 125. 3- أن لا يُستَخدَم هذا الحق في قضايا تدعو إلى إشاعة الرذيلة والفساد داخل المجتمعات والكسر والهدم والتحطيم لأي من المنشآت العامة. 4- الابتعاد عن منطق الاستبداد بالرأي . 5- أن لا يتم التعدي على حريات الآخرين بالتحريض على القتل أو الاعتداء أو الاحتلال بحيث يتم سلب حقوق الآخرين. كما هو الحال بالعراق . |
رد: التعبير عن الرأي .... اشكاليات التعبير بين ( سلطة القانون والحريات العامه )
كلام سليم ( حنين )
اشكرك على مرورك ومشاركتك وردك الرائع بالفعل نحن بحاجة الى تقارب ثقافي نوعي وبحاجة الى توعيه وارشاد تربوي نفسي ديني نورتي يسلموووووووووو |
رد: التعبير عن الرأي .... اشكاليات التعبير بين ( سلطة القانون والحريات العامه )
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذي العزيز.. تختلف المجتمعات من حيث الثقافة التي تسودها، أي بمعنى ما دامت الثقافة من صنع الإنسان، فمن الطبيعي أنها تختلف من مجتمع إلى آخر، لأن من الواضح أن ما يفعله الناس، وما يعتقدونه وما يعطونه قيمة وغير ذلك، يختلف من مجتمع إلى آخر، وإن ما يعتقده فرد معين، وما يفعله وأسلوب الاستجابة المختلفة للمتغيرات في بيئة ما يتوقف على الثقافة التي يشب في ظلها هذا الفرد وينشأ. إذ تلعب الثقافة دوراً هاماً في حياة الفرد والجماعة، وبالتالي لا يمكن وضع تفسيرات وإجراء المناظرات عن سلوك الفرد أو الجماعة، أو حتى مجتمعا كاملاً دون الرجوع إلى الثقافة السائدة في المجتمع. الرأي هو مايكمن في النفس من خواطر ورؤى ومعتقدات وافكار وفيه من الشخصية الكثير وقد يتسع ليكون عاما ً وذلك حين ينداح الرأي او المعتقد او الفكرة ليتبناه اكثر من شخص وبالتالي يكون من مخرجات المجموع . والتعبيرعن هذه المعتقدات والافكار والاراء ودخولها الحيز الواقعي هو ما نعنيه بالتعبير ، فالتعبير حق لكل فرد داخل المجتمع في اظهار ارائه وافكاره ومعتقداته وحق التعبير عن الرأي هو حق فطري واصيل كفلته الاتفاقات والمواثيق الدولية ورعته الدساتير والقوانين الداخلية وبمنح حرية التعبير عن الرأي يشار الى تقدم وتطور المجتمعات والبلدان والدول . ويتخذ التعبير عن الرأي عدة صور سلوكية فمثلما تكون بالكلمة تكون باللوحه وكما تظهر بالصورة فانها كذلك تكون في الرسم والكاريكاتير وربما تظهر في صور اخرى خارج اطار الكلمة والصورة اي خارج الاطار القولي والكتابي فقد يكون التعبير عن الرأي بحركة جسدية تعبيرية فحركة الاعضاء الجسم تستعمل للدلالة عن الافعال المراد التعبير عنها ايجابا بالرضا والشكر وسلبا ًبالاحتقار واهانة الشخص خاصة اذا كانت من الاشارات المعروفة بدلالاتها الاجتماعية . والتعبير عن الرأي كما يمكن ان يكون حقا ويمارس بحرية فانه قد يكون سلوكا مجرما يتم من خلاله ارتكاب جرائم تمس المصلحة العامة وتعتدي على النظام والاداب العام التي تشكل منظومة التقاليد والعادات والمعتقدات المجتمعية او تعتدي على المصلحة الخاصة للافراد والمجتمعات . تبقى الحرية معيارا لاستخلاص الاكتشاف الذاتي في الوجود الانساني المستقر بالهامه الفطري والذي يعبر عن تقدم المجتمع ورقيه كلما كانت الحرية والتعبير عنها متنفسا ً مجتمعيا ً ضمن اطار الحدود التي تنتهي عن حرية وحقوق الاخرين ، وحين يكون التعبير فعلا مجرما فهو لايعد تضييقا لحدود الحرية او خنقا ً لمتنفسها بقدر ما يكون فضاء ً أرحب ومساحة مباحه تخرج منتوجها بكل سلاسة ويسر وتكون مكفولة بحكم القانون وهو المعيار الضابط للتجريم والاباحة . موضوع قيم حاولت التعقيب حسب مقدرتي:5: فأنا بكل صدق لا أحب السياسة ولا أحب الخوض فيها لاني مرة عملت فيها بطلة وزعيمة وحاولت تشجيع زملائي وزميلاتي بالجامعة :sm137: على التضامن والدفاع عن حقوق الطلبة وكنت سأروح فيها لولا لطف الله:sm168: شكرا أستاذنا على الطرح أحييك أجمل التحايا:sm113: |
رد: التعبير عن الرأي .... اشكاليات التعبير بين ( سلطة القانون والحريات العامه )
اميرة
سعدت بردك الرائع والمعبر عن القيمة التي تمتلكينها في التحليل والرؤية الثاقبه للموضوع اؤيد ما ورد في كلامك ... ان اختلاف الثقافات في المجتمعات هو من يحدد نوعية وطريقة التفكير واختيار الوسيلة الافضل للتعبير والتأثير ومدى تقبل الطرف الآخر للاصوات التي تخرج وامكانية القبول بها ... ان السياسات العامه لاي دولة هي التي تفرض نفسها في النهاية من باب المصلحة العليا للدولة والخيارات الاستراتيجية بسبب ضعف اداء من يمثلون الشعوب ( البرلمانات ) وعدم مقدرتهم على ايصال صوتهم لاصحاب القرار ... اشكرك اميرة نورتي موضوعي |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 07:22 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir