منتديات شبكة خورة العربية

منتديات شبكة خورة العربية (http://www.khorh.net/vb/index.php)
-   قسم الشعر المنقول للماضي والحاضر (http://www.khorh.net/vb/forumdisplay.php?f=61)
-   -   أعَلِّمُه الرمايَة كُلَّ يَومٍ * فَلَمّا اشتدَّ ساعِدهُ رَمان - القصيدة وقصتها (http://www.khorh.net/vb/showthread.php?t=150344)

حنين الايام 09-30-2016 01:55 AM

أعَلِّمُه الرمايَة كُلَّ يَومٍ * فَلَمّا اشتدَّ ساعِدهُ رَمان - القصيدة وقصتها
 

أعَلِّمُه الرمايَة كُلَّ يَومٍ * فَلَمّا اشتدَّ ساعِدهُ رَمان
القصيدة وقصتها



هذا البيت من قصيدة لمالك بن فهم الأزدي
يشكو ابنه حين رماه بسهم🏹 تسبب في مقتله :

فَيا عَجَباً لمن رَبَّيتُ طِفلاً
أُلَقِّمُه بأَطرافِ البَنانِ

جَزاهُ اللَه من وَلَدٍ جزاءً
سُلَيمَةَ إِنَّهُ شَراً جزاني

أُعَلِّمُه الرمايَة كُلَّ يَومٍ
فَلَمّا اشتدَّ ساعِدهُ رَماني

وَكَم علمتُه نظمَ القوافي
فَلما قالَ قافيةً هجاني

أَعلَّمه الفُتُوَّة كل وَقتٍ
فَلَمّا طَرَّ شارِبُه جَفاني

رَمى عَيني بِسَهمٍ أَشقَذيٍّ
حَديدٍ شَفرتَاهُ لهذَمانِ

توخّاني بِقَدحٍ شَكَّ قَلبي
دَقيقٍ قد بَرَته الراحَتان

فأَهوى سَهمه كالبَرقِ حَتىّ
أَصابَ به الفؤادَ وما أَتَّقاني

فَلا ظَفَرتِ يَداهُ حينَ يَرمي
وَشُلَّت منه حامِلةُ البَنانِ

فابَكوا يا بَنيَّ عليَّ حَولا
ورَثُّوني وَجازوا من رَماني

وقصة القصيدة :
إن مالك بن فهم الأزدي جاء مع عشيرته من أرض اليمن
إلى منطقة في عُمان و له عشره من الذكور
وكان أول من قدم إلى عُمان من مهاجرة اليمن بعد السيل العرم
وعند نزوله شب قتال بينه وبين الفرس وكان عدد من مع مالك
من قومه حينئذ ستة آلاف شخصٍ والفرس كان عددهم عشرة
آلاف ولكن لم يكتب النصر لمالك
ولكنه عاد وقاتل بجيش قوامه عشرة آلاف وكان الفرس عددهم
أربعين ألفاً فطرد الفرس منها وحكمها مع أولاده وعشيرته.

ولما علم الملك (عثمان بن عمران) ملك عُمان بماحدث، وعرف
شجاعته وسيرة أسرته وتغلبه على الفرس عرض عليه الزواج
من ابنته بشرط أن ابن مالك الذي سيأتي من ابنة الملك عثمان
هو من سوف يحكم عُمان وليس أبنائه الآخرين .
وتزوجها وأنجب منها (سليمة بن مالك).
وكان مالك بن فهم قد جعل على أولاده الحراسة بالنوبة،
في كل ليلة على رجل منهم مع جماعة من خواصه وأمنائه
من قومه الأزد.
وكان أحظى ولد مالك إليه وأقربهم ابنه (سليمة). وهو أصغر ولده.
فحسد إخوته مكانه من أبيه، وجعلوا يطلبون له الزلة من أبيه
وقومه.
وكان مالك يعلّم ابنه سليمة في صغره الرمي والفروسية
إلى إن تعلّم وكبر، واشتد عضده. فكان يحرس في نوبته.
ولما بلغ حسد إخوته مكانة كبيرة قام نفر منهم إلى أبيهم،
فقالوا: يا أبانا إنك قد جعلت أولادك يحرسون بالنوبة وما أحد
منهم إلا قائم بما عليه ما خلا سليمة، فإنه أضعف همة وإنه
إذا جنه الليل في ليلته يعتزل عن الفرسان ويتشاغل بالنوم
عما يلزمه، إلا إن مالكاً لم يقتنع بذلك، ورد الأبناء المحاولة
حتى ملأ الشك قلبه 💔.
فقرر مالك مراقبة ابنه في نوبته، وقد كان سليمة
على رأس الفرسان يحرس.
إلى إن جنّهم الليل فبينما هو كذلك إذ أقبل مالك في جوف الليل
متخفيا لينظر فعل سليمة، فأنتبه سليمة من صهيل خيله وهي
تصهل بقدوم دخيل ففوق سهمه في كبد قوسه🏹، فأحس مالك
بذلك فنادى :
يا بني لا ترم أنا أبوك. فقال سليمة:
يا أبت قد ملك السهم قصده➸،
فأصاب مالكاً السهم فلم يبرأ وكان سبباً في موته




تذكار 10-03-2016 06:09 AM

رد: أعَلِّمُه الرمايَة كُلَّ يَومٍ * فَلَمّا اشتدَّ ساعِدهُ رَمان - القصيدة وقصتها
 
رووووووووعه
تسلم يدياتك حنين


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 03:51 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir