![]() |
من قصيدة « الفردوس المفقود »
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] http://www.albayan.ae/polopoly_fs/1....3486519334.jpg من قصيدة « الفردوس المفقود » في رثاء الأندلس للشاعر السوداني: محمد أحمد المحجوب نزلتُ شَطكِ، بعدَ البينِ ولهانا فذقتُ فيكِ من التبريحِ ألوانا فلا الخمائلُ تُشْجينا بلابِلُها ولا النخيلُ، سقاهُ الطَّلُّ، يلقانا ولا المساجدُ يسعى في مآذِنِها مع العشيّاتِ صوتُ اللهِ رَيّانا كم فارسٍ فيكِ أوْفى المجدَ شرعتَهُ وأوردَ الخيلَ ودياناً وشطآنا وشاد للعُرْبِ أمجاداً مؤثّلةً دانتْ لسطوتِهِ الدنيا وما دَانا وهَلْهلَ الشعرَ، زفزافاً مقَاطِعُهُ وفجّرَ الروضَ: أطيافاً وألحانا يسعى إلى اللهِ في محرابِهِ وَرِعاً وللجمالِ يَمدُّ الروحَ قُربانا اللهُ أكبرُ هذا الحسنُ أعرِفُهُ ريّانَ يضحكُ أعطافاً وأجفانا أثار فِيَّ شُجوناً، كنتُ أكتمُها عَفّاً وأذكرُ وادي النيل هَيْمانا طُفنا بقرطبةَ الفيحاء نَسْألها عن الجدودِ.. وعن آثارِ مَرْوانا عن المساجد، قد طالت منائرُها تُعانق السُحبَ تسبيحاً وعرفانا وعن ملاعبَ كانتْ للهوى قُدُساً وعن مسارحِ حُسنٍ كُنَّ بسْتانا أبو الوليد تَغَنّى في مرابِعِها وأجَّجَ الشَوقَ: أشْجاناً ونيرانا قد هاجَ منه هوى ولادةٍ شَجَناً بَرْحاً وشوْقاً، وتغريداً وتَحْنانا فأسْمَعَ الكونَ شِعْراً بالهوى عَطِراً ولقّنَ الطيرَ شكواه فأشجانا وعاشَ للحُسنِ يرعى الحسنَ في وَلَهٍ وعاش للمجدِ يبني المجدَ ألوانا تلكَ السماواتُ كُنّاها نُجمّلُها بالحُبِّ حيناً وبالعلياء أحيانا [/ALIGN] [/CELL][/TABLE1][/ALIGN] |
رد: من قصيدة « الفردوس المفقود »
قصيده رائعه
تسلمي عزيزتي على الانتقاء المميز تقديري |
رد: من قصيدة « الفردوس المفقود »
قصيدة رائعة جدا
الامبراطورة حنين الايام تميز لا حدود له في شبكة كل العرب اشكرك من اعماق قلبي على هذا الحضور المبهج الله يعطيك الف الف عافية |
رد: من قصيدة « الفردوس المفقود »
قصيده لشاعر اول مره بقرا له
ششكرا لروحك وانتقاءك ياحنين ودي لسموك |
| All times are GMT +3. The time now is 10:01 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.