![]() |
كلمــــــــات من نـــــــــور ،،،،،
ايها الفقير
صبر جميل، فقد سلمت من تبعات المال، وخدمة الثروة ، وعناء الجمع ، ومشقة وحراسة المال وخدمته ، وطول الحساب عند الله. يا من فقد بصره أبشر بالجنة ثمناً لبصرك ، واعلم أنك عرضت نوراً في قلبك ، وسلمت من رؤية المنكرات، ومشاهدة المزعجات والملهيات. يا أيها المريض طهور إن شاء الله فقد هُذبت من الخطايا، ونقيت من الذنوب، وصُقل قلبك وانكسرت نفسك، وذهب كبرك وعجبك. **** لا بد من شيء من المرض يذكرك العافية، ويجتث شجرة الكبر ودرجة العجب ليستيقظ قلبك من رقدة الغافلين. لماذا تفكر في المفقود ولا تشكر على الموجود، وتنسى النعمة الحاضرة، وتتحسر على النعمة الغائبة، وتحسد الناس وتغفل عما لديك. كن كالنملة في المثابرة، فإنها تصعد الشجرة مائة مره وتسقط ثم تعود صاعدة حتى تصل، ولا تكل ولا تمل . وكن كالنحلة فإنها تأكل طيباً وتضع طيباً وإذا وقعت على عود لم تكسره وعلى زهرة لا تخدشها عرق العامل أزكى من مسك القاعد، وزفرات الكادح أجمل من أناشيد الكسول، ورغيف الجائع ألذ من خروف المترف لا تتهيب المصاعب فإن الأسد يواجه القطيع من الجمال غير هياب، ولا تشك المتاعب فإن الحمار يحمل الأثقال ولا يئن، ولا تضجر من مطلبك فإن الكلب يطارد فريسته ولو في النار لا تظن العاهات تمنعك من بلوغ الغايات، فكم من فاضل حاز المجد وهو أعمى أو أصم أو أشل أو أعرج، فالمسألة مسألة همم لا أجسام عسى أن يكون منعه لك سبحانه عطاء وحجزك عن رغبتك لطف، وتأخرك عن مرادك عناية، فإنه أبصر بك منك إذا زارتك شدة فاعلم أنها سحابة صيف عن قليل تقشع، ولا يخيفك رعدها ولا يرهبك برقها فربما كانت محملة بالغيث الأعمى يتمنى أن يشاهد العالم، والأصم يتمنى سماع الأصوات، والمقعد يتمنى المشي خطوات، والأبكم يتمنى أن يقول كلمات، وأنت تشاهد وتسمع وتتكلم لا تظن أن الحياة كملت لأحد، من عنده بيت ليس عنده سيارة، ومن عنده زوجة ليس عنده وظيفة، ومن عنده شهية قد لا يجد الطعام، ومن عنده المأكولات فقد منع من الأكل الطائر لا يأتيه رزقه في العش، والأسد لا تقدم له وجبته في العرين، والنملة لا تعطي طعامها في مسكنها، ولكن كلهم يطلبون ويبحثون فاطلب كما طلبوا تجد كما وجدوا كل مأساة تصيبك فهي درس لا ينسى، وكل مصيبة تصيبك فهي محفورة في ذاكرتك، ولهذا هي النصوص الباقية في الذهن هنيئاً لمن بات والناس يدعون له، وويل لمن نام والناس يدعون عليه، وبشرى لمن أحبته القلوب، وخسارة لمن لعنته الألسن .. للشيخ : عائض بن عبدالله القرني .. |
لا تظن أن الحياة كملت لأحد، من عنده بيت ليس عنده سيارة، ومن عنده زوجة ليس عنده وظيفة، ومن عنده شهية قد لا يجد الطعام، ومن عنده المأكولات فقد منع من الأكل
تعجز الكلمات وتتبعثر الحروف امام كلماتك اخي ولكن اسال اللة ان يديم قلمك لخدمة المنتداء وتقبل مروري المتواضـــــــــع ولك مني التحية |
[align=center]كلمات من نور فعلا احتوى مضمونها الشيء الكثير من البلاغه والحكمه والرضا والتسليم باقدار الله ،لله در كاتبها الشيخ الجليل والداعيه المعروف والحكيم والشاعر عائض القرني فكل ما يسطره قلمه يعتبر حكما خالده قد يستفيد منها كثير من الناس،
بارك الله فيك اخي العقيق اليماني وزادك الله من نوره لك كل الود والاحترام[/align] |
كن كالنملة في المثابرة، فإنها تصعد الشجرة مائة مره وتسقط ثم تعود صاعدة حتى تصل، ولا تكل ولا تمل .
[gdwl]اخوي سهيل جميل ما كتبه قلمك وامتعتنا فلا تحرمنا من جديك الممتع [/gdwl] |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
عموما مشكور على المرور نيابه عن سهيل هههه |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
مشتاق شكرا على مرورك الجميل وكلماتك الرائعه |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
سهيل حياك الله صار اسمك على كل لسان مشالله ههههه شكرا على مرورك الطيف وكلماتك الجميله |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 02:02 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir