منتديات شبكة خورة العربية

منتديات شبكة خورة العربية (http://www.khorh.net/vb/index.php)
-   المنتدى الإسلامي (http://www.khorh.net/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   عندما تضيق بك الحياه يوما؟؟؟ (http://www.khorh.net/vb/showthread.php?t=11577)

فضل العولقي 03-03-2009 12:46 AM

عندما تضيق بك الحياه يوما؟؟؟
 


http://upload.rashedalmajid.com/uploads/cf7f8f471a.gif


عندمــــا تضيــــقـ بكِـ الحيــــاة يومـــــاً

تذكر قول الله تعالى:


( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَسِقُونَ)


إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة.

فما عدت تطيق آلامها و قسوتها...

إذا تملككِ الضجر و اليأس

و أحسستِ بالحاجة إلى الشكوى

فلم تجد من تشكي اليه..

فتذكر ان لك رباً رحيماً

يسمع شكواكِ و يجيب دعواكِ

وإذا ألممت بذنب فى غفلة من أمرك

فافقت على لدغ ضميرك يؤرقك

وإذا نكست رأسك خجلاً من نفسك

وأحسست بالندم يمزق فؤادك

فتذكر أن لك رباً غفوراً

يقبل التوبة و يعفو عن الذنوب والمعاصي

قد فتح لكِ بابه و دعاك إلى لقائه

رحمة منه وفضلاً

تذكر قول النبى صلى الله عليه الله و سلم""أرحنا بها يا بلال" ...


انها الصلاة..


فالصلاة هى باب الرحمة و طلب الهداية

هى اطمئنان لقلوب المذنبين ,

هى ميراث النبوة..

فهى تشتمل على أسمى معانى العبودية

و الاتجاه إلى الله تعالى و الاستعانة به و التفويض إليه

لها من الفضل و التأثير

فى ربط الصلة بالله تعالى ما ليس لشىء آخر..

فهى قرة عين النبى صلى الله عليه وآله و سلم فكان يقول عليه الصلاة والسلام :

"وجعلت قرة عينى فى الصلاة "


ليست الصلاة أن يقف الإنسان بجسده

وقلبه هائم فى أودية الدنيا ..

إننا بذلك قد أفقدنا للصلاة معناها

أو قل فقدنا معنى الصلاة

أخوتي فلنبدأ من جديد ولنتعلم

الوقوف بين يدى الله تعالى..


قال الحسن البصرى:



" إذا قمت إلى الصلاة فقم قانتاً
كما أمرك الله وإياك والسهو
و الالتفات وإياك أن ينظر الله إليك
وتنظر إلى غيره ,
وتسأل الله الجنة و تعوذ به من النار
وقلبك ساه لا تدرى ما تقول بلسانك
"

من اجل ذلك


كانت الصلاة عماد الدين و ركناً من أهم أركانه.

تذكروا قول النبى صلى الله عليه واله و سلم :

" ما من امرىء مسلم تحضره صلاة المكتوبة

فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها

إلا كانت كفارة لما سبق من الذنوب

ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله
"

وتذكروا قول النبى صلى الله علية وسلم :


" عليك بكثرة السجود لله
فإنك لا تسجد لله سجدة
إلا رفعك الله بها درجة
و حط بها عنك خطيئة
"

اذكر كـــــــــــــــ ونفسى بتقوى الله ـــــــــــــــــم

سفير العوالق 03-05-2009 11:27 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي سلطان خورة أشكرك على هذا الموضوع الرائع عن الصلاة

وموضوع يستحق منا إلى الإهتمام بالصلاة ففيها الراحة والسكينة

والسعادة , شكراً لك مبدعنا ...........

قمت بتعديل بسيط انشاء الله عجبك.......

ملك القلوب 03-05-2009 01:29 PM

مشكور اخوي على الموضوع الاكثر اهميه
ويسعدني ان ازيد الشعر بيت وتقبل اضافاتي
من ماتصفحت ونقلت
الصلاة
من اقوال الشيخ\
محمد بن صالح العثيمين


أخي المسلم:

عظّم الإسلام شأن الصلاة، ورفع ذكرها، وأعلى مكانتها، فهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، كما قال النبي : { بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت } [متفق عليه].

والصلاة أُم العبادات: وأفضلُ الطاعات، ولذلك جاءت نصوص الكتاب والسنة بإقامتها والمحافظة عليها والمداومة على تأديتها في أوقاتها.

قال تعالى: حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى [البقرة: 238]. وقال تعالى: وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة: 43]، وقال سبحانه وتعالى: إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ [المعارج: 23،22].

وكان آخر وصايا النبي قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى: { الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم } [أبو داود وصححه الألباني].

فالصلاة أفضل الأعمال: فقد سُئل النبي عن أفضل الأعمال فقال: { الصلاة لوقتها }[مسلم].

والصلاة نهر من الطهارة والمغفرة: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي قال: { أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم، يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ } قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: { فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا } [متفق عليه].

والصلاة كفارة للذنوب والخطايا: فعن أبي هريرة أن رسول الله قال: { الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تُغش الكبائر } [مسلم].

والصلاة حفظ وأمان للعبد في الدنيا: فعن جندب بن عبدالله قال: قال رسول الله : { من صلى الصبح فهو في ذمة الله } [مسلم].
والصلاة عهد من الله بدخول الجنة في الآخرة: فعن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله يقول: { خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن، ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة... الحديث } [أبو داود والنسائي وهو صحيح].

والصلاة أول ما يُحاسب عنه العبد يوم القيامة: فعن عبدالله بن قرط قال: قال رسول الله : { أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله } [الطبراني في الأوسط وهو حسن].

والصلاة نور: فقد ورد عن النبي أنه قال: { الصلاة نور } [مسلم].

والصلاة مناجاة بين العبد وربه: قال الله تعالى في الحديث القدسي: { قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي.. الحديث } [مسلم].

والصلاة أمان من النار: فعن أبي زهير عمارة بن رُويبَة قال: سمعت رسول الله يقول: { لن يلج النار أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها } [مسلم]. يعني الفجر والعصر. والصلاة أمان من الكفر والشرك: فعن جابر قال: سمعت رسول الله يقول: { إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة } [مسلم].

وصلاة الفجر والعشاء في جماعة أمان من النفاق: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله قال: { ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا } [متفق عليه].

والصلاة في جماعة من سنن الهدى: فعن ابن مسعود قال: { من سره أن يلقى الله غداً مسلماً، فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم، كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحط عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا، وما يتخلّف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يُقام في الصف } [مسلم].


فيا أخي المسلم:

[align=right]بادر إلى المسجد بعد سماع الأذان مباشرة.

اترك ما في يدك فالله أكبر من كل شيء.

كن على طهارة دائماً، مستعداً لنداء الرحمن.

أسبغ وضوءك، وأكثر خُطاك إلى المساجد وانتظر الصلاة بعد الصلاة.

روح الصلاح الخشوع، فصل صلاة خاشعة.

تدبر ما يتلى عليك من القرآن أثناء الصلاة.

إياك والإلتفات في الصلاة أو النظر إلى الساعة والعبث بالملابس فإنه خلاف الخشوع.

نم مبكراً وعلى طهارة لتتمكن من القيام لصلاة الفجر بسهولة.

حافظ على النوافل وبخاصة صلاة الوتر، وصل في الليل ولو ركعتين.

احرص على الصلاة في الصف الأول، ولاتخرج من المسجد قبل إتيانك بأذكار الصلاة. [/align]

وتقبل مرور اخوي
ولك مني التحيه

فضل العولقي 03-06-2009 02:04 PM

أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ سفير العوالق (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 101418)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي سلطان خورة أشكرك على هذا الموضوع الرائع عن الصلاة

وموضوع يستحق منا إلى الإهتمام بالصلاة ففيها الراحة والسكينة

والسعادة , شكراً لك مبدعنا ...........

قمت بتعديل بسيط انشاء الله عجبك.......

http://upload.rashedalmajid.com/uploads/d6e10412a2.gif

فضل العولقي 03-06-2009 02:05 PM

أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ الوسمي خورة (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 101454)
مشكور اخوي على الموضوع الاكثر اهميه
ويسعدني ان ازيد الشعر بيت وتقبل اضافاتي
من ماتصفحت ونقلت
الصلاة
من اقوال الشيخ\
محمد بن صالح العثيمين


أخي المسلم:

عظّم الإسلام شأن الصلاة، ورفع ذكرها، وأعلى مكانتها، فهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، كما قال النبي : { بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت } [متفق عليه].

والصلاة أُم العبادات: وأفضلُ الطاعات، ولذلك جاءت نصوص الكتاب والسنة بإقامتها والمحافظة عليها والمداومة على تأديتها في أوقاتها.

قال تعالى: حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى [البقرة: 238]. وقال تعالى: وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة: 43]، وقال سبحانه وتعالى: إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ [المعارج: 23،22].

وكان آخر وصايا النبي قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى: { الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم } [أبو داود وصححه الألباني].

فالصلاة أفضل الأعمال: فقد سُئل النبي عن أفضل الأعمال فقال: { الصلاة لوقتها }[مسلم].

والصلاة نهر من الطهارة والمغفرة: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي قال: { أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم، يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ } قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: { فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا } [متفق عليه].

والصلاة كفارة للذنوب والخطايا: فعن أبي هريرة أن رسول الله قال: { الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تُغش الكبائر } [مسلم].

والصلاة حفظ وأمان للعبد في الدنيا: فعن جندب بن عبدالله قال: قال رسول الله : { من صلى الصبح فهو في ذمة الله } [مسلم].
والصلاة عهد من الله بدخول الجنة في الآخرة: فعن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله يقول: { خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن، ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة... الحديث } [أبو داود والنسائي وهو صحيح].

والصلاة أول ما يُحاسب عنه العبد يوم القيامة: فعن عبدالله بن قرط قال: قال رسول الله : { أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله } [الطبراني في الأوسط وهو حسن].

والصلاة نور: فقد ورد عن النبي أنه قال: { الصلاة نور } [مسلم].

والصلاة مناجاة بين العبد وربه: قال الله تعالى في الحديث القدسي: { قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي.. الحديث } [مسلم].

والصلاة أمان من النار: فعن أبي زهير عمارة بن رُويبَة قال: سمعت رسول الله يقول: { لن يلج النار أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها } [مسلم]. يعني الفجر والعصر. والصلاة أمان من الكفر والشرك: فعن جابر قال: سمعت رسول الله يقول: { إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة } [مسلم].

وصلاة الفجر والعشاء في جماعة أمان من النفاق: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله قال: { ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا } [متفق عليه].

والصلاة في جماعة من سنن الهدى: فعن ابن مسعود قال: { من سره أن يلقى الله غداً مسلماً، فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم، كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحط عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا، وما يتخلّف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يُقام في الصف } [مسلم].


فيا أخي المسلم:

[align=right]بادر إلى المسجد بعد سماع الأذان مباشرة.

اترك ما في يدك فالله أكبر من كل شيء.

كن على طهارة دائماً، مستعداً لنداء الرحمن.

أسبغ وضوءك، وأكثر خُطاك إلى المساجد وانتظر الصلاة بعد الصلاة.

روح الصلاح الخشوع، فصل صلاة خاشعة.

تدبر ما يتلى عليك من القرآن أثناء الصلاة.

إياك والإلتفات في الصلاة أو النظر إلى الساعة والعبث بالملابس فإنه خلاف الخشوع.

نم مبكراً وعلى طهارة لتتمكن من القيام لصلاة الفجر بسهولة.

حافظ على النوافل وبخاصة صلاة الوتر، وصل في الليل ولو ركعتين.

احرص على الصلاة في الصف الأول، ولاتخرج من المسجد قبل إتيانك بأذكار الصلاة. [/align]

وتقبل مرور اخوي
ولك مني التحيه

http://upload.rashedalmajid.com/uploads/d6e10412a2.gif

بن سويلم 03-07-2009 06:39 PM

جزاك الله كل خير اخي{سلطان خوره}

قال*~* شيخ الاسلام ابن تيمية: كلما ذاق العبد حلاوة الصلاة كان انجذابه إليها أوكد، وهذا يكون بحسب قوة الإيمان، والأسباب المقوية للإيمان كثيرة، ولهذا كان النبي rيقول:[حبب إلي من ديناكم : النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة ] وفي حديث آخر أنه قال:[ أرحنا يا بلال بالصلاة ]، ولم يقل: أرحنا منها، وفي أثر آخر: ليس بمستكمل للإيمان من لم يزل مهموماً حتى يقوم إلى الصلاة، أو كلام يقارب هذا...)إلخ، وقال في مجموع الفتاوى: (وما من مؤمن إلا ويجد في قلبه محبة الله وطمأنينة بذكره، وتنعماً بمعرفته، ولذة وسرورا بذكره ومناجاته، وذلك يقوى ويضعف ويزيد وينقص بحسب إيمان الخلق، فكل من كان إيمانه أكمل كان تنعمه بهذا أكمل، ولهذا قال في الحديث الذي رواه أحمد وغيره: حبب إلي من ديناكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة، وكان يقول أرحنا بالصلاة يا بلال...)إلخ

فضل العولقي 03-10-2009 03:04 AM

أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ بن سويلم (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 101930)
جزاك الله كل خير اخي{سلطان خوره}

قال*~* شيخ الاسلام ابن تيمية: كلما ذاق العبد حلاوة الصلاة كان انجذابه إليها أوكد، وهذا يكون بحسب قوة الإيمان، والأسباب المقوية للإيمان كثيرة، ولهذا كان النبي rيقول:[حبب إلي من ديناكم : النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة ] وفي حديث آخر أنه قال:[ أرحنا يا بلال بالصلاة ]، ولم يقل: أرحنا منها، وفي أثر آخر: ليس بمستكمل للإيمان من لم يزل مهموماً حتى يقوم إلى الصلاة، أو كلام يقارب هذا...)إلخ، وقال في مجموع الفتاوى: (وما من مؤمن إلا ويجد في قلبه محبة الله وطمأنينة بذكره، وتنعماً بمعرفته، ولذة وسرورا بذكره ومناجاته، وذلك يقوى ويضعف ويزيد وينقص بحسب إيمان الخلق، فكل من كان إيمانه أكمل كان تنعمه بهذا أكمل، ولهذا قال في الحديث الذي رواه أحمد وغيره: حبب إلي من ديناكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة، وكان يقول أرحنا بالصلاة يا بلال...)إلخ

حضور متميز

جزاك الله كل خير


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 11:11 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir