![]() |
لا تضيع جهودك
حتى لا تضيع جهودك و حتى لا يضيع المداد صحّح النية لتكون لله و حده و توجّه بكليتك إليه و اعقدها صفقةً معه تخلى فيها عن كل ما يُعلّق قلبك بدنياك و انجز و اعمل و سدّد الرمي من أجل الله و لأجله و بادر إلى أن تكون جهودك و أعمالك كلها تقوم على شرطين لا يُتقبّل العمل إلا بهما و لا تُجزى عليه إلا إذا كان يقوم عليهما الشرط الأول : الإخلاص فيه لله وحده بأن تعمل العمل لأجله و تجتهد فيه لأجله لا رياءً و لا سمعة و لا استدراراً لمديح بشر فمن ذا الذي سيجزيك خير الجزاء غيره سبحانه إن حرصت على كلمة شكر فعند الله من الجزاء ما هو أعلى و أغلى و إن كابدت و عانيت لأجل بلوغ مقام فما عند الله أرفع و أسمى و اعلم أن هذه المنزلة لم تكن لك إلا بفضلٍ منه و إنعام و أن هذا الجهد منك و العطاء لم يكن إلا بتوفيقٍ منه سبحانه أفلا تستحي أن تطلب ودّ الناس و شكرهم قبل شكره ؟ بل و تحرص على جزائهم قبل جزائه ما كان هذا فعل المُخلص المُتقي أبداً إنما المُخلص من يُقدّم الجهود و يحمل ذات الوقت همّ قبولها من مولاه قال فضالة بن عبيد : "لأن أعلم أن الله تقبل مِنِّي مثقال حبة أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها" و قد ذكّر تعالى بقوله : "إنما يتقبّل الله من المتقين" [سورة المائدة]. من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد الشرط الثاني : المتابعة لهدي النبي صلى الله عليه و سلم فما من عملٍ لا يقوم على هذا الأساس إلا ورُدّ على وجه صاحبه سُئل الفضيل بن عياض عن قوله تعالى : "لِيبلوكم أيّكم أحسنُ عَمَلا" قال : هو أخلص العمل و أصوبه ، قالوا : يا أبا علي ما أخلصه و أصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خَالِصًا و لم يكن صَوابا لم يُقْبَل و إذا كان صواباً و لم يكن خَالِصًا لم يُقْبَل حتى يكون خالصاً و صواباً فالخالص أن يكون لله و الصواب أن يكون على السنة . و اصبر في سبيل عملك و احتسب كل مخمصة و صعوبة تُعرقلُ مسيرك قربةً لك عنده سبحانه و أملاً في قبوله منه و تذكّر قوله تعالى : "والذين يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون" [سورة المؤمنين] قال سعيد ابن جبير : "يفعلون ما يفعلون وهم يعلمون أنهم صائرون إلى الموت وهي من المبشرات" "أي أنها علامة القبول للأعمال الصالحات فالخوف والوجل من أن يرد العمل دليلٌ على حقيقة إيمان العبد بوعد الله و وعيده و هي أيضاً أعمال صالحة يُثاب عليها العبد كما يثاب على أعمال الجوارح و الخوف و الوجل عندما تأتي بعد عمل صالح تكون من باب إلحاق العمل الصالح بعمل صالح آخر و هي علامة أخرى على قبول العمل". تقبّل الله مني و منك و جعلنا ممن يُحلّقون في دنياهم بجناحي الخوف و الرجاء اللهم آآمين .. اللهم آآمين .. اللهم آآمين |
[align=center]تقبّل الله مني و منك و جعلنا ممن يُحلّقون في دنياهم بجناحي الخوف و الرجاء
اللهم آآمين .. اللهم آآمين .. اللهم آآمين جزاك الله خير اخوي سلطان وبارك فيك تحياتي[/align] |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
ونسئل الله ان يجمعا في جنات النعيم موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي سلطان خورة أشكرك على مواضيعك المتميزة وقد ذكرت لنا في هذا الموضوع أن من أسباب قبول العمل سببين لاثالث لهما: 1- الإخلاص وذلك بعقد النية أن هذا العمل خالص لوجه الله ..... 2- مطابقة وموافقة السنة وماجاء به رسول الله .... فانظر هل أخلصت النية في عملك؟ وهل هو مطابق وكوافق لما جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟ فإن كان كذلك فابشر بالأجر من الله وإن أختل أحدهما فلافائدة إذا مما عملت... وفق الله الجميع لمايحبه ويرضاه , ورزقنا الإخلاص في القول والعمل ..... أخي سلطان سعيد جداً بتواجدك معنا في الإسلامي........... |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزأك الله خيراً أخي سلطان خوره نعم لابد من الإخلاص في العمل لله سبحانه وتعالى والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم كم ذكرت{ بارك الله فيك وجعل الجنة مثوانا ومثواك وجميع المسلمين} |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
اخي في الله بن سويلم كم اسعدني تواجدك ياغالي ونسئل الله ان يوفقنا جميعا لصلاح ديننا ودنينا وجزاك الله الف خير |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 03:26 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir