![]() |
مهارة الإستماع
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مهارة الإستماع اسمع مخاطبة الجليس ولا تكن * * * عجلاً بنطقك قبلما تتفهـم لم تعط مع أذنيك نطقـاً واحـداً * * * إلا لتسمع ضعف ما تتكلم قرأت هذين البيتين لصفي الدين الحليّ مرات عدة حتى لكأنني أقرؤهما للمرة الأولى في كل مرة حيث يحويان آداباً وفنوناً قلماً ننتبه إليها أو نلقي لها بالاً .. نعم فنحن نفتقد لمثل هذه المهارات السلوكية التي تجعلنا أناساً نرقى بأنفسنا عن سفاسف الأمور .. فمهارة الاستماع إحدى أهم الوسائل التي تعيننا على تفهم الأمور ووضوحها وقليل من الناس من تراهم يفسحون المجال لمحدثهم حتى يوضح وجهة نظره كاملة . إن تحري الحقيقة والصواب هو الغرض الأساسي من المناقشات والحوارات في مختلف مجالات الحياة ، وهذا الغرض هو الأساس الذي يجب أن تقوم عليه الحوارات التي تبدأ عادة بالصراخ وتنتهي بكومة من الاتهامات التي يكيلها الطرفان لبعضهما ، وحري بنا كوننا فئة أخذت قسطاً لا بأس به من التعليم وتحيطنا مجموعة لا يستهان بها من الكتب التي تنمي مداركنا وتوسع آفاقنا لفهم مثل هذه الأمور التي لا تخفى عن عامة الناس . وبهذه الطريقة نلغي الكثير والكثير من الخلاف في وجهات النظر وبالتالي نرى الأمور على حقيقتها وأقولها صراحة إن الحياة لا تستحق أن نعيشها بين تهم ومرافعات وخصومات لا نجني من ورائها سوى ما يعكّر صفو حياتنا ، وما الحياة إلا أيام . فلننظر إلى الجانب المضيء منها ولنغفل جانبها المظلم .. كن مستمعاً جيداً افهم محدثك حاوره بدون استخدام أي لهجة اتهامية تجد نفسك سعيد النفس راضي القلب ، فسعادة الإنسان جميع مقاديرها بيده ، ولا يعني وجود من يخالفك أنك إنسان فاشل بل على العكس لا بد أن تأخذ بحسبانك أن رضا الناس غاية لا تدرك . وفي الختام أقول : لو كان كل شيء سهلاً ولا صخور نتسلقها في حياتنا ، ولا عقبات نفوز عليها ، ولا مشكلات عقلية نحلّها ولا غوامض نكتشفها ، فإن الحياة تكون بليدة وبلا قيمة على الإطلاق. للنقاش : كيف تكون متحدثاً لبقاً ؟ ومستمعاً مثالياً ؟ وكيف تكون المهارة في ذلك ؟ وبكل شوق انتظر أقلامكم و ما تجود به هنا لكم عاطر الود والورد وفي أمان الله ورعايته |
رد: مهارة الإستماع
موضوع جميل
ولي عودة ان شاء الله لاهمية الحوار والاستماع لطرف الاخر |
رد: مهارة الإستماع
موضوع قيم ومميز
بارك الله فيك وأحسن الله إليك ونور دربك ويعطيك العافية لا تحرمنا من روعة جديدك تحيتي |
رد: مهارة الإستماع
كيف تكون متحدثاً لبقاً ؟
اللّباقة هي احدى الركائز التِّي يجب أن تتوفّر في المتحدّث لكي يتحقق القبول من الطرف الآخر و هو المستمع و لكي ينجح الحوار و بنظري ليتحقّق ذلك , على المتحدّث أن يبتعد عن ذكر الآخرين بسوء في غيابهم و لا يسمح بأن يتمّ اغتياب الآخرين في مجلسه , أن ينصت جيّدا و يفهم قصد المتحدّث معه كي يكون قادرا على الرد بالوجه الصحيح الابتعاد عن التعصّب الرأي و احترام جهة نظر الغير و قبولها برحابة صدر مهما كان الاختلاف القائم بين الطرفين و الوعي بأنّ أدب الحديث لا يقوم فقط على حسن الكلام بل على مهارة الاستماع ومستمعاً مثالياً ؟ أن يكون الاستماع قائما على الصّدق لا أن تستمع لأجل مصلحة معيّنة وكيف تكون المهارة في ذلك ؟ الصّدق و احترام الطّرف الآخر و رحابة و سعة الصّدر جاسم داود مساحَة نقيّة من شخصك الكريم شكرا لهذا الأثر المميز تقديري لروحك |
رد: مهارة الإستماع
كيف تكون متحدثاً لبقاً ؟ ومستمعاً مثالياً ؟ وكيف تكون المهارة في ذلك ؟
أولا اخي جاسم لك باقات شكر على جميل ما تثري به ارواحنا دوما اجد في جعبتك ما يستفز داخلي شجونا و افكارا يدعوني للتأمل أكثر فتحية لقلم أفاد بكل نقطة حبر فيما يخص موضوع النقاش فإني ارى أن الانسان جبل على الاجتماع و لا اجتماع يتحقق الا بالحوار و الاخد و الرد لكي تصقل رصيدك المعرفي فهما بلغت من معرفة تبقى المدارك في زبدة تجارب الاخرين و لا طريقة لتحصيلها الا بالحوار فيجب عليك ان تتحلى بالوسائل و الطرق الموجبة لكي تدير اي حوار بك و لكي تتعايش و تتقبل اساليب تختلف عنك ببساطة لكي تمارس غريزة الاجتماع وتستفيد و تسوق لنفسه في محيطك كن لين الطرف بسيط الحرف ماهرا في التحاور عفوا للاطالة شكرا لك اخي ودي لروحك |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 09:56 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir