![]() |
يا [you] أوآآآآه هل من تغيير لحالنا؟؟؟؟!
لا أدري ما هو سبب هذه الرغبة الملّحة – التي لا تكاد تهدأ – في الكتابة عن حال العرب؟ هل هي لاستنهاض هممهم إن كان فيهم بقية شيء من همة ينهضون بها؟ أم هي تنفيس عن الشعور بالأسى المضني والحزن الممض اللذين يملآن النفس ويفيضان؟ أم هي مجرد رثاء ووقوف على الأطلال؟
قد تكون كل ذلك أو بعضه... فالعرب قد كبوا كبوة، ثم غفوا غفوة تستوجب على كل صاحب فكر وحامل قلم أن يحاول إيقاظهم من غفوتهم ومن ثم استنهاضهم للوقوف من كبوتهم. أما كون الكتابة عن حال العرب تنفيساً عن الشعور بالأسى، فليت أن الكتابة تنفّس شيئاً عن ذلك الشعور، فحالهم قد ملأت الصدر قيحاً والقلب غيظاً وكالت دواخلنا حزناً بالمكيال الكبير. إنها حال تفتت الكبد وتوقد بين الجنبات ناراً، فهل تطفئ الكتابة شيئاً من لهيب تلك النار، أم هل تبرد شيئاً من ألم ذلك الحزن؟ ليت ذلك يكون! أما كون الكتابة عن العرب وقوفاً على الأطلال، فإن فعلنا ذلك فلا لوم، فهي عادة من سلف من كبار شعرائنا، أن يقفوا على الأطلال، ويذرفوا الدمع عليها وعلى عصورها الخوالي وأيام مجدها الماضيات، ثم إذا اعتبرنا الكتابة عن حال العرب اليوم وقوفاً على الأطلال، فهل أمة العرب اليوم إلا أطلال، وهل الأطلال إلا ما انهار من المباني وما زال من المعاني، وما أصبح أثراً بعد عين من مظاهر الحضارة؟ فأمة العرب اليوم ما هي إلا أطلال لأمة العرب بالأمس، فأمتنا بالأمس كانت أمة قوية مهابة، ونحن اليوم ضعفاء نخاف حتى من ظلنا، وأمتنا بالأمس كانت أمة عزيزة بإسلامها والتمسك بثوابتها وتقاليدها. هذه هي حال الأمة شئنا أم أبينا. شتات وحروب وضعف وانكسار، وقد امتد ذلك على مدى أكثر من خمسة عقود، وهي فترة طويلة في عمر الدول، من دون ان يحرك النظام العربي الضعيف ساكناً، ويخطو الى الأمام، فانقضت عليه الدول تقسمه إلى أجزاء، تنهب ثرواته وتقتل رجاله ونساءه وأطفاله، وتنتقص من سيادته وهيبته وكرامته! هذا شعور كل عربي ومسلم غيور أينما كان، وما حدث ويحدث للعرب يحكي قصة ما آلت إليه حال العرب والمسلمين. ضعف وهوان، تفكك وتشرذم، هانوا على أنفسهم، فهانوا على أعدائهم! فنحن اليوم أصبحنا أمة أدمنت الذل والانكسار وتكالبت علينا الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها لأننا تخلينا عن أسباب عزنا وعزتنا، وأمتنا بالأمس كانت أكثر الأمم تقدماً علمياً وعسكرياً وثقافياً واقتصادياً، ونحن اليوم في مؤخرة الأمم وأكثرها تخلفاً علمياً واقتصادياً وصناعياً وعسكرياً. كان أسلافنا أسياد العالم وقادته وأصبحنا نحن من ضعفنا أتباعاً لا نملك من أمر أنفسنا شيئاً. هذه إذاً حالنا، ضعف بعد قوة، وذل بعد عز، وتخلف بعد تقدم، وتشتت بعد تماسك، وانقياد بعد عزة وإباء، فماذا نقول عن أمتنا اليوم إلا أنها أطلال لأمة الأمس؟ فمن يلومنا إن قلنا إن كتابتنا عن العرب وقوف على الأطلال، وبكاء على ما آلت إليه الحال؟ إن قناعتي هي انه مهما كانت أسباب الكتابة عن حال العرب فيجب إن يستمر كل الكتاب والمفكرين وأصحاب الرأي في الكتابة عن ذلك بجدية وإلحاح، فإننا بكتابتنا نلقي حجراً على سطح مياه الأمة الراكدة علّه يحدث بعض حراك. وإذا كانت الأمة قد فقدت القدرة على رد الضربات عن جسمها الهزيل، فإن كتاباتنا ما هي إلا أنات وآهات تثبت أن الأمة لم تفقد إحساسها بالألم بعد كثرة ما نزل بها من ضربات، كما تثبت أن الأمة ما زال بها شيء من حياة. إن حال أمتنا تدعو فعلاً لنفث الآهات وزفر الأنات والحسرات بل وسكب العبرات، وتدعو لليأس، وتسلم أكثر النفوس تفاؤلاً للقنوط والإحباط. كيف لا ننفث الآهات والأنات وتخرج كلماتنا مغموسة باليأس، ونحن نرى حال العرب المزرية المؤسفة، والدرك السحيق الذي هوت إليه؟! وان ما يزيد الآهات حرارة المقارنة بين ماضي الأمة وحاضرها، وما يزيد اليأس عمقاً استسلام الأمة تماماً لأسباب الضعف. وكيف لا نشعر باليأس، وقد أصبحنا ننظر في الأفق علنا نرى بصيص نور ينبئ بمستقبل أفضل يخلص الأمة من هذا الحاضر البائس التعيس فلا نرى إلا ظلماً يلفه ظلام؟ وكيف لا تأتي كلمات الكتابة عن حال العرب مغموسة بالأسى والحزن وأمتنا تعيش ضعفاً مزرياً وانكساراً مهيناً وخوراً مذلاً؟ ولو أننا ندبنا كما تندب النساء: واحسرتاه .. واضيعتاه .. وا ذل عرباه.. ما لامنا أحد، فأمتنا بلغت من الضعف والهوان ما هو كالموت، واستحقت أن يقام عليها مأتم وعويل. كيف كنا وكيف أصبحنا؟ انه السؤال (السكين) الذي يجرح الدواخل جرحاً عميقاً ويدميها دماً عبيطاً ويهز النفس هزاً عنيفاً، ويستدعي الحسرات والعبرات والآهات. لقد بلغنا الدرك الأسفل من الضعف، وهنّا على أعدائنا، فلم يعودوا يقيمون لنا وزناً، أو يسمعون لنا صوتاً، أو يحفظون لنا مكانة. كنا – والله – الأمة التي تقود العالم قوة واقتداراً. كنا -والله – الأمة التي ترتجف لصوتها قلوب القياصرة والأباطرة وترتجف له فرائصهم، وبذا استطاع المسلمون في صدر الإسلام وعددهم لا يتجاوز 130 ألفاً فتح نصف الكرة الأرضية المعروفة في زمانهم، واليوم يبلغ تعداد المسلمين نحو 1.6 بليون نسمة، وهم عاجزون عن الوقوف في وجه اليهود الذين احتلوا أرضهم وقدسهم وعددهم لا يزيد على 4 ملايين نسمة جاؤوا من كل أصقاع الأرض! كنا في العلم رؤوساً وفي الحروب فؤوساً وفي الصفوف إماماً. بلادنا أكثر البلاد عمراناً، أعز الناس نفراً، وساحاتنا أكثر الساحات أمناً، جانبنا مهاب، وكلمتنا مسموعة، وكرامتنا موفورة، لا يتجرأ علينا متجرئ ولا يتعدى معنا سفيه حدوده، أهدافنا سامية ووسائلنا لهذه الأهداف ماضية تبلغ بنا الغايات وتحقق لنا مجداً تليداً وعزاً أكيداً ومكانة بين الأمم سامية رفيعة. ولكن – وما أقسى لكن هذه – تغيرت الحال وساء المآل، وقلبت لنا الدنيا ظهر المجن، فأصبحنا أضعف الأمم قوة وأكثرها تخلفاً، وأقلها شأناً، وأهونها على الناس، فبعدما كنا نقود العالم فيتبعنا طوعاً أو كرهاً أصبحنا أمة تقاد ولا تقود. وبعد أن كانت كلمتنا تهز الأرض كما تهز قلوب الرجال، أصبحت لا تخيف دولة محتلة مثل الدولة العبرية، ولا تجد سامعاً، وإن سمعت لا تجد مطيعاً ولا حتى متعاطفاً، فقوة الكلمة من قوة صاحبها، ونحن لا نملك من القوة حتى ما يقيم أصلابنا. وشعرت الأمم بتمزقنا وضعفنا فتطاول علينا كل متطاول، فأصبحنا غير مهابي الجانب، خيراتنا منهوبة، وساحاتنا أقل الساحات أمناً وأكثرها ظلماً. أهدافنا غير واضحة - دعك من أن تكون سامية - ووسائلنا إليها غير ماضية ولا توصل إلى غاية، فلا عز ولا مجد ولا مكانة بين الأمم ولا حتى مستقبل، لأن المستقبل يبنى والبناء يحتاج إرادة قوية، ونحن لا نملك لا إرادة ولا قوة، وقد أسلمنا الحضيض الذي بلغناه إلى اليأس، حتى لم تعد عندنا رغبة في النهوض. [align=justify] وكما يقول الشاعر عبدالرحمن الخالدي في قصيدته: طز في العروبه وطز في كل عربنا ###### وطز في شعوبٍ عايشه هم واذلال طز في حسبنا ... والف طز بــ نسبنا ######### مدام ما فـــينا ولا نص رجال نـرتاح لا منّا كـلينا وشـــربنا ########### ما همنا مســــلم شكى كثر الاهوال حنا لـهينا في خمـــرنا وطربنا######### # لهينا مع هيفا و نانسي و باسكال عربـ نقول اقوال ما نفعل افعال ########### نــطوّل اللحية ونحــلق شنبنا كـــن أمـة الاسلام هي بس أشكال######### # عربـ حنينا الراس وكلٍ غصبنا ما كننا احفــاد الصــحابة والابطال######## # و ما كننا لقيصر وكسرى غلبنا يوم ان فرنسا اسمها بلدة الغال ########## والـــيوم كلن ذلنا واغــتصبنا وصـرنا عبيد لــ بوش وحكامٍ أنذال######## # مدام كل سافل ومجرم غصبنا وبارض العراق تموت نسوان واطفال # ######و غزه معا بيروت نادت شعبنا وشعوبنا متصلبه مثل تمثال######## # سمونا اهل ارهاب ومحدن رهبنا وصار الجهاد ارهاب في عين الانذال###### # نزرع نخلنا وبوش يحصد رطبنا الله يلعن من عطى بوش الاموال######## # مدامنــــــا كل الذنوب ارتكبنا و بعنا اصـــول الدين بجنيه وريال ######## ومدامــــــــنا مثل البقر انحلبنا و يبوق خيــــر ديارنا كل محتال ######### خل نلبس البرقع ونحلق شنبنا ونلبس عباية ما نبي ثوب وعقال######## # اسلامنا هو عزنا يا عربنا يبقى لنا عزٍ على مر الاجيال########## # تعبنا من ذل العروبه تعبنا [/align] شاركونا بآرائكم دمتم بخير |
هذه الحال كما قلت حال وزيادة ضعف وهوان وشتنزاف دماء ابريا ونحن فقط نشاهد مايحصل من سفك دما وهتك اعراض
ولكن اذا كانت القيادات صامتون ونائمون فكيف بالشعب الشعب الذي غير راضي على مايراه ولكن ماباليد حيله اصبحنا قوما" ترى الباطل ولاتوقف ضده اخي اشكرك على موضوعك فقد كفيت ووفيت بماذكرت تحياتي لك اخي ولاعدمنااك |
ولكن اذا كانت القيادات صامتون ونائمون فكيف بالشعب الشعب الذي غير راضي على مايراه ولكن ماباليد حيله
اصبحنا قوما" ترى الباطل ولاتوقف ضده اخي اشكرك على موضوعك فقد كفيت ووفيت بماذكرت تحياتي لك اخي ولاعدمنااك |
يبقى لنا عزٍ على مر الاجيال##### تعبنا من ذل العروبه تعبنا
كل الشكر........... |
اخينا فالله
طولت الموضوع اكثر من اللازم مابقيت لنا شي نقوله تسلم الايادي لا عدمناك. |
أخوي The Thunder
معك حق و لكن أكبر خطأ أن نحمل قيادتنا كل اللوم وننسى أنفسنا فلنكن و اقعيين ما ذا قدمنا نحن لديننا غير تقليد النصارى و اليهود أصبح كل اهتمامتنا منصبة على الكرة او الجمال او الأغاني أسالكم بالله كم شخصاً أخذ القرآن و قرأه للتدبر أو حتى للحفظ ؟؟؟ أسألكم بالله متى سنكف أيدينا عن محارم الناس متى سنكون موجودين بالمساجد في كل صلاة نحن الشباب عماد الأمة الإسلامية و ليس كبارنا إن كان جيلنا فاشلاً فسيكون أبنائنا أفشل منا سامحوني و لكن هذه هي الحقيقه دمت بمليون خير حــــــــــــــــــــــــــب و انـــــــــــــــــتـــــــــــــــــــهــــــــــ ـــــى :: للأبـــــــــــــــــــــــــد :: m.S.b |
[align=center]
من الخطاء ان نحمل غيرنا الخطاء ونحن انفسنا المخطون لماذا؟؟؟ لانناء بشكل مخيف نحن من نصنع وحدتنا وقيادتنا فاخترنا من دفعو لنا فهذا الخطاء من البدايه ونحن نعرف ان هذا كله لعب على الضمير وفي نفس الوقت نختارهم فكلنا مخطؤن من المحيط الى الخليج هذا مع اننا وحدويون قلباً وقالبً [/align] |
اقتباس:
نسر الغابة دائم التألق في الردود والتعليقات شاكر لك تواجدك هنا دمت بخير |
اقتباس:
بن ياس خورة دائم التألق في الردود والتعليقات شاكر لك تواجدك هنا دمت بخير |
اقتباس:
فريد العولقي زاد المتصفح رونقاً وجمالاً بتواجدك كل الشكر |
اقتباس:
أخي عذب الاحساس صحيح طول الموضوع شويه .. بس تحملونا ههه شاكر لك تواجدك العطر دمت بخير |
اقتباس:
حب وانتهى دائم الإبداع نورت المتصفح بتواجدك .. أنا تكلمت عن العرب ككافة وليس حكومة أو فرداً اما القصور من شباب الأمة فكثير.. ولكن لن تستمر هذه الفوضى العارمة إنما هناك فجر جديد ينتظرنا... تحياتي لك |
اقتباس:
أخي وحدوي شبوة شاكر لك إبداعك وانتقائك للكلمات ولكن ما قصدته في حديثي كما أسلفت للأخ حب وانتهى مخاطبة كل فرد عربي وليش شخص بحد ذاته .. تحياتي لك ولقلمك المبدع دمت بخير وعافية |
مشكور اخي الرعد
ويجب علينا تغيير انفسنا ولاننتظر للزمن حتى يغيرنا كل الشكر |
العرب : آصبح وجودهم في العالم غير مرغوب من الناحية اليهودية والسلطات الامريكيه
آنتهت الغيره لدى الزعماء , وكل يوم نشوف قمة عربية تكمن نهايتها بالفشل في التفاهم وبالوصول الى حل للدول العربية المحتله , آصبح الاسلام والدفاع عنه ارهاب في كثير من الدول العربيه وعلى مقدمتها الدولة اليمنيه يمنعون التظاهر اللي هو آقل ما على المسلم فعله تجآه اخوانه في فلسطين او العراق . لو يعاملون المسلم العربي ويعطونه حقوقه على الاقل كمثل حقوق الحيوان عند اليهود الاميركان < لكن للآسف حقوق الحيوان فيها آكثر اهتمام آكثر من القضاياء العربيه في البيت الابيض اصبحنا في ذل وانتهت الكرآمه من الانسان العربي خوفاً من ان يطلق عليه ارهابي بينما المجازر التي في ارض فلسطين من اسرائيل لاتعتبر ارهاباً وهي في الآصل قمة الارهاب قال بن لصوع القاحلي : اليوم ياكاتب التاريخ سجل بالقلم اكبر فضيحة عبر تاريخ العرب والمسلمين راحت مبادئ الدم واصبحنا عرب من دون دم لو كان فينا دم ماكان العرب متفرجين وين المبادي ياصحاب المبادئ والقيم راحت مبادئكم وصبحتوا بلا مبدئ ودين آخوي الرعد : الوضع مخزي ومزي ومرفاله .. دور على وضع يصلح لك ويصلح لي . وفي الآخير دعواتنا بالنصر لمن انتهب حقهم من العرب والمسلمين في سائر بلاد العالم هذا تعليقي ^^ ولك عظيم الشكر |
اقتباس:
زادت الصفحة زهواً واشراقاً لتواجدك أخي المهلهل دمت بخير |
اقتباس:
أشكرك أخي الناصر على تعليقك الذي أضفى معاني جميلة إلى الموضوع .. ولكن ليس هناك أبلغ من كلام الخالق جل وعلى إذ يقول (( لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)) زاد إعجابي بتواجدك هنا دمت بألف خير وعافية |
السلام عليكم
اححي صاحب الموضوع على الابداع طرح وتنسيق وجمال وعذوبه في الاحرف اخي دام عطاءك ودمت فخرا لمنتداك ام عن مشاركتي فلا استطيع ان اضيف اكثر مما جات به سلمت وسلم راسك الف شكر ولا ننحرم منك ياغالي دمت ودامت ايامك تقبل مروري. |
اخي الغالي The Thunder موضوعك وكلامـــــــــــك كله في محلـــــــــه ولكن الحل هو بالتمســك بالعقيدة الإسلامية الصحيحة لا العيقدة المفروضة على الامة الاسلامية من الغرب . وبعد تنفيذ طلبات اعداء الامة الاسلامية نرجع ونعيب الزمن ونحن مع احترامي الشديد للأمة جميعا اكبر العيوب في هذا الزمن .وكما قال الشاعر: نعيب زماننا والعيب فينا** ومال لزماننا عيباَ سوانا فهنا نتكلم بحال الامة الاسلامية وليس بحال العرب فقط (وجهـــــــة نظــــــــــر) في النهاية اخي العزيز شكراً جزيلاً على مجهودك . دمت بخير ,,,,,,,,,,,,,, |
اقتباس:
رودود تضفي لمعاناً وبريقاً لهذه الصفحة وتزيد من بهجة وسرور كاتب الموضوع دمت ودام تألقك أخي برنس |
اقتباس:
رائع كل ما علقت به في هذه الصفحة كروعة تواجدك شكراً لردك الذي أثار إعجابي دمت بخير وعافية |
انا من وجهة نظري ان قادتنا هم المعنيين اكثر من الشعوب ولاكن لاحياة لمن تنادي والله يكون في عون الجميع ولاداعي ان تلومو الشعوب ولكن قادتنا وشكرن
|
اقتباس:
عاشق الجنووب قادتنا أكيد هم المسؤولون الأوائل عن ما يحدث ونحن كذلك بالمستوى الثاني لانهم هم من يقودونا إلى خير أو إلى شر دمت بألف خير وعافية على تعليقك الاكثر من رائع |
يا أخي ما كل هذا القنوط
من قال هلك الناس فهو أهلكهم بالله عليك تفاءل بالخير مادمنا كنا أعز الأمم و أقواها و نحن في الإنحطاط فبإستطاعتنا النهوض أرفض النديب و أأبا الخمول كن من المجددين و لا تكتفي بالكلام فحسب فلا نكن منافقين و العياذ بالله أللهم إجعلنا و ذريتنا من يعزون أمتنا |
اشكرك اخي ساختصر لايوجد عرب بل خرب ولو كانو عرب ان فلسطين قد اعدناها اشكرك علا عروبتك
|
اقتباس:
ولكن أقول لك أن شر الناس من رأى عيبه ولم ينكره وأقول لك أننا أذلاء ما دمنا بعيدين على الإسلاام فارجوا من القراء الكرام أن يقراؤا الموضوع ثم يقوموا بالحكم أو التعليق على ما فهم لهم من الموضوع ... لا أن يحكموا بأستعجال بمجرد النظر إلى العنوان... أنني فقط اريد أن أضع كلمات لعلها تحيي بعض القلوب الخامدة التي لا تعي شيئاً ولا تتأثر بالواقع... لا أقولها إلا من قلب يحترق على وضع الأمة الاسلامية ليس كهؤلاء الذين يحبطون العزيمة ولو كانت في بدايتها.. تحياتي |
اقتباس:
أخي قلب الحدث اشكرك على تعليقك الرائع والذي يحوي معاني كثيرة وكقول الشاعر كنا جبال كالجبال ولربما ### سرنا على مر البحار بحاراً وأما الان فوآآسفاه .. كل الشكــــر |
| الساعة الآن 04:23 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.