عرض مشاركة واحدة
قديم 09-28-2017, 09:17 AM
  #1
مراقب
 الصورة الرمزية دولة الرئيس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 24,157
معدل تقييم المستوى: 51590
دولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي فن الاختلاف في الحياة الزوجية

فن الاختلاف في الحياة الزوجية

فن الاختلاف في الحياة الزوجية


الحياة الزوجية عقد بين طرفين فيه مساحة كبيرة من العطاء والتسامح والإيثار والمحبة. ولابد لكل زوجين أن يقتنعا أن التنازل عن الأشياء هو المفهوم الحقيقي للزواج ، ومهما اتفقت طباع الزوج مع طباع الزوجة فلا بد أن توجد تنازلات وتضحيات ،لكي تسير دفة الحياة وتمضي في هدوء نحو شاطيء الأمان .
ولكن هل يمكن أن تتطابق شخصية الزوج والزوجة تماما؟


- إن من أبجديات السعادة الزوجية هو أن نتعلم فن الاختلاف ،لأن الطرف الأخر ليس صورة طبق الاصل منك و لايمكن أن يكون كذلك .يجب أن نفهم جيداً أنة لا يمكن أن تذوب شخصية انسان فى الأخر مهما كانت الصلة التى تربطهما و المطلوب هو الانسجام المتوازن..

- قد نرى أحياناً كثيرة أن علاقات زوجية دامت لسنوات طويلة قد تزيد عن ربع قرن، ثم انتهت بالطلاق بعد ذلك و الحقيقة أن ذلك لم يأتى فجأة و دون مقدمات ، و لكن ذلك جاء نتيجة نوع من الخلل بين أطراف العلاقة بمعنى :
أن هناك طرف يعطى و يعطى ولا يأخذ، و طرف يأخذ و يأخذ ولا يعطى..
و ذلك خلل فى عملية التنازلات التى تحدث بين الازواج لذلك وجب الإشارة إلى أهمية التساوى أو التقارب فى عملية التنازلات بين الازواج.


- لابد أن يكون هناك تدعيم لمفهوم الأخذ و العطاء بين الزوجين ، مما يجعل الحياة تسير بينهما و تمضى ولا تتوقف عند الأشياء التافهة التى قد تتسبب فى أزمات.


- العطاء قد يكون بكلمة أو بلمسة يد ، أو بمشاعر طيبة فيها المودة والاحترام المتبادل .خاصة إذا ما دامت العلاقة الزوجية لسنوات طويلة ، وأصبح الطرفان يملكان من المشاعر والذكريات الكثير ، إلا أن الكلمة الحنونة والمشاعر المتدفقة تجعل الحياة أكثر سعادة.


- لابد من وضع خطة مرسومة لحياة الاسرة تتناسب مع مستوى الدخل و ذلك حتى لا تكون هناك مشاكل مادية ويجب عدم القياس بالأسر الأخرى لأن كل اسرة لها ظروفها الخاصة بها.

- يجب أختيار الوقت المناسب للطلبات المختلفة التى نحتاج إليها فى حياتنا اليومية وذلك حتى يكون الطرف الأخر مستعداً لها ، و غير مشغول بأشياء أخرى، ولابد على كل طرف أن يمد يده للطرف الآخر، ولا تكون السعادة على حساب أحدهما.

- يجب ألا يكون أحد الطرفين أنانيا وألا يهتم كل طرف بنفسه فقط على حساب الأخر ،لأن ذلك لو حدث لأمضي الطرفان أيامهما فى تعاسة شديدة.

- العلاقة مع الأهل تشكل بعداً مهما من ابعاد الحياة الزوجية السعيدة ، على كل طرف أن يحاول أن يتقبل بعض الاخطاء التى تحدث من العائلة طالما أنها ليست قوية ، لأن ذلك يساعد على تماسك الحياة الزوجية.



- يعتبر تدخل الأهل فى بعض الامور غير مقبول و ذلك إذا ما إنحاز أى منهما الى الطرف الذى يعنيه.





- لنتذكر أن السعادة لها تأثير بلا حدود ، و تنعكس على الاولاد و ايضاً على علاقات الانسان بالمجتمع، و تجعله أكثر لطفاً فى التعامل مع الأخرين ، و من ثم تؤدى إلى النجاح فى علاقات الزوجين فى العمل و الحياة .
آخر مواضيعي 0 القوة الضاربة تحكم التشكيلة المتوقعة لقمة يوفنتوس وإنتر ميلان
0 ميسي يتصدر نجوم المهمات الصعبة في العالم
0 نصائح للفتيات في سن المراهقه
0 أسباب جفاف الشفايف عند الاطفال
0 ريحانة بغداد نورتي خورة العربية
0 من اقوالهم >>>>>>>>>>>
0 سجل حضورك بصورة متحركـــــــــــــــــة >>>>>>>>>>
0 ⌚الساعه البيولوجيه لجسم الإنسان⌚
0 لقواعد الذكية.. لربة البيت المثالية
0 كيف تعرف من يحبك؟
دولة الرئيس غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس