.::||[ آخر المشاركات ]||::.
أكتب اسمك و شوف عيديتك ~ [ الكاتب : أح ـلى دلوعة - آخر الردود : حب و انتهى - عدد الردود : 31 - عدد المشاهدات : 326 ]       »     هِدُوِء تُفُآصِـيّلَيّ ✿ [ الكاتب : أح ـلى دلوعة - آخر الردود : أح ـلى دلوعة - عدد الردود : 5853 - عدد المشاهدات : 110357 ]       »     شارك ببطاقة اسلاميه " [ الكاتب : معاصر الدهر - آخر الردود : وسـن - عدد الردود : 1119 - عدد المشاهدات : 16573 ]       »     ؛:.,،’ همســـ روح ــــات ’،,.:... [ الكاتب : حنايا الروح - آخر الردود : حنايا الروح - عدد الردود : 267 - عدد المشاهدات : 4332 ]       »     فنجان قهوة بنكة حروف " بن ياس ... [ الكاتب : حنايا الروح - آخر الردود : حنايا الروح - عدد الردود : 801 - عدد المشاهدات : 8827 ]       »     ~اقوال مأثوره واقتباسات مترجمه... [ الكاتب : وسـن - آخر الردود : عاشق الرومآنسية - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 36 ]       »     أرسل سلامي!!!! [ الكاتب : ابو نايـف - آخر الردود : ابو نايـف - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3 ]       »     آنمي Sword Art Online الموسم ا... [ الكاتب : أح ـلى دلوعة - آخر الردود : أح ـلى دلوعة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 8 ]       »     اكتب كلمة لحبيبك_لحبيبتك [ الكاتب : برنس الغروووف - آخر الردود : حنايا الروح - عدد الردود : 5985 - عدد المشاهدات : 86053 ]       »     عبر عن احـســــاســك اليوم . ب... [ الكاتب : التاريخ الجديد - آخر الردود : بن ياس خورة - عدد الردود : 7648 - عدد المشاهدات : 148490 ]       »    



العودة   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات العامة > التطوير الذاتي

التطوير الذاتي التطوير الذاتي والإنماء المهني , تطوير المهارات الشخصية، تطوير المهارات العملية ,والاجتماعية وتنمية القدرات الذاتية والنجاح في التعامل اليومي. تعريف قانون الجذب . قوة الجذب . التخاطر . معرفة الامراض النفسيه . حلول المشاكل النفسيه والعاطفيه . حكم وعبر . اقوال الحكماء . مقولات في علم النفس . نصائح للمستقبل . عبارات تشجيعيه . لمسات نفسيه . مقالات علماء النفس . قصص ومواقف لتطوير الذات . كلمات للتفاؤل . الثقه بالله . القناعه بالذات . دروس في التعامل . التفكير الايجابي . انواع علم النفس . تقوية الشخصيه . السلوك الراقي . الاحترام

الصراع في صعده بين علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر وحميد بن عبد الله الأحمر على ال

الباحث عبد الله حميد الدين في حوار صريح عن حرب صعده: الصراع في صعده بين علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر وحميد بن عبد الله الأحمر على الحكم..!!

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-18-2009, 12:28 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شخصية هامة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فضل العولقي

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 4209
المشاركات: 10,800 [+]
بمعدل : 5.29 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 741

الإتصالات
الحالة:
فضل العولقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : التطوير الذاتي
Icon49 الصراع في صعده بين علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر وحميد بن عبد الله الأحمر على ال

الباحث عبد الله حميد الدين في حوار صريح عن حرب صعده:
الصراع في صعده بين علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر وحميد بن عبد الله الأحمر على الحكم..!!



الصراع في صعده بين علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر وحميد بن عبد الله الأحمر على ال ss982009a114sAM.jpg
>
* الرئيس لا يريد القضاء على الزيدية، ليس لأنه زيدي بل لأن هذا الأمر لا يعنيه، ما يعنيه هو الحكم، وهو لا يرى أن الزيدية هدف أو خصم، كما لا يراها هوية أو انتماء، والصراع فعلاً على السلطة، ولكن ليس بين الحوثيين وبين الدولة..!!
* الحوثيون لم يكن لديهم برنامج سياسي، وليس لديهم أي طموح لتغيير الدولة بالقوة
* لا يمكن لإيران أن تهدد السعودية من شمال اليمن، وإذا تدخلت السعودية في الحرب فلأنها معنية بالصراع على الحكم في اليمن وليس لأنها قلقة من إيران.
يثير الصراع بين الحركة الحوثية والنظام اليمني، تساؤلات حول خلفياته الحقيقية وأبعاده المختلفة، والأسباب التي تدفع إلى تجدده بين كل فترة وأخرى، وطبيعة التعامل اليمني معه على المستويين، السياسي والأمني، فيما أضافت اتهامات الرئيس علي عبد الله صالح للحوثيين بتنفيذ مخطط خارجي وإقليمي على حساب المصلحة الوطنية لليمن بُعداً جديداً للقضية، وطرحت المزيد من علامات الاستفهام حول طبيعة هذا الصراع، فيما اعتبرته المعارضة السياسية اليمنية مشكلة داخلية لا ينبغي حلها إلا بجلوس الطرفين على طاولة الحوار والوصول إلى تفاهمات وتسويات.
ولمناقشة هذه التساؤلات إلحاحا وحضورا، أجرينا هذا الحوار مع الأستاذ عبدالله بن محمد حميد الدين الباحث السعودي في إستراتيجيات التنمية وصاحب دراسات معمقة في المدرسة الزيدية وسليل أسرة حميد الدين التي حكمت اليمن إلى العام 1962م والتي زج باسمها في أتون الحرب القائمة بين الطرفين، فإلى تفاصيل الحوار..

* لنبدأ بأكثر ما يُثير المتابع للحرب المستعرة بين السلطات اليمنية والحركة الحوثية، أن ما يدور في محافظة صعده، ما هو إلاّ جزء مما بات يُعرف بالمخطط الإيراني في المنطقة العربية التي تلعب بأوراق الأقليات الطائفية، نريد أن نعرف بعض الحقيقة عما يجري هناك؟ وما قصة الدور الإيراني؟
- السؤال فيه قضيتان: إيران وأسباب الصراع في اليمن.. أما إيران فلا علاقة لها بما يجري في صعده، وإن كان مؤكداً أنها ستحاول الاستفادة من الوضع هناك، ومن المتوقع من أي دولة بحجم إيران، أن تسعى لتوسيع دائرة نفوذها الإقليمي، ولكن رغبتها لذلك لا يعني أنها ستحقق ذلك، فالواقع اليمني شديد التعقيد ويستعصي التعامل معه ممن ليس لديه خبرة واسعة فيه، وبصعدة بالذات، كما أن إيران لا تملك رصيداً تاريخياً معاصراً في اليمن، إضافة إلى هذا، فإن المجموعات الصغيرة داخل اليمن لم تكن كلها تابعة لحكومة إيران بل بعضها يتبع مراجع دين إيرانيين، وكل هذا لا يعني أنها لن تحاول.
من جهة اليمنيين، فهم حذرون في العلاقات التي تربطهم مع أطراف خارجية، والقيادات الزيدية تحديداً لا تريد أن تضع نفسها في موقف حرج إزاء السعودية أو الحكومة المحلية أو الولايات المتحدة، فهي من الضعف بما لا يسمح لها أن تنسج اية علاقات مع إيران تؤدي إلى مشاكل مع قوى أقرب وأكثر حضوراً من إيران، وهذا لا يعني عدم وجود أقلية من الزيدية ممن تتطلع إلى دعم إيراني نتيجة أوضاع الاضطهاد التي تعيشها، كما إن هذا لا ينفي وجود دعم من أطراف إيرانية لأطراف يمنية عموماً زيدية وغير زيدية.
أما الصراع في صعده، فهو بين علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر ومؤخراً حميد بن عبد الله الأحمر على الحكم، والحرب على صعده تؤجل وقوع الخلاف، "فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة".
فاليمن محكومة من قبل ثلاثة قوى أساسية: علي عبد الله صالح (الرئيس)، وعلي محسن الأحمر الذي يتبعه 43 ألف جندي من القوات المسلحة، وحميد عبدالله الأحمر المرتكز على قبيلة حاشد والتجمع اليمني للإصلاح.
وقد وصل الوضع في 2003م إلى مرحلة الصراع بين هذه القوى، بل إلى مرحلة تحالف بين الهاشميين والزيدية وبين الرئيس علي صالح، كما صادف في تلك الفترة، تزايد المطالب الأمريكية بالتحقيق مع علي محسن الأحمر بسبب علاقاته بالأطراف التي نفذت عملية تفجير المدمرة كول.
كل ذلك جعل من مصلحة علي محسن الأحمر ومن مصلحة التجمع اليمني للإصلاح البحث عن أزمة محلية تؤجل الصراع، فكانت حرب صعده الأولى، بل حتى الحرب الأخيرة اندلعت كرد فعل لطلب الرئيس من قوات الجيش التابعة لعلي محسن الأحمر الخروج من صنعاء، حيث يوجد الآلاف منهم ويسيطرون على مراكز سيادية في العاصمة، فما كان من علي محسن إلا أن أثار الأحداث من جديد، ثم ظهر للقوى الأساسية في اليمن أن هذه الحرب تخدمهم بطرق لم يكونوا يحسبون لها.
فمن جهة أصبحت وسيلة يستنزف فيها كل أحد الطرف الآخر، فعلي محسن الأحمر يُقحم الجيش فيها ليستنزف قوات الرئيس، والرئيس يقحم علي محسن ليستنزف قواه، كما أدرك الرئيس أن أمامه فرصة لإحداث شق بين قبائل حاشد التابعة لحميد الأحمر وبين قبائل بكيل التي تضم بينها الحوثيون، فالرئيس كوَّن جيشاً شعبياً من حاشد لمحاربة الحوثيين، وبطبيعة الحال فإن على الجيش الشعبي المرور من مناطق تابعة لقبائل بكيلية، والبكيلي قد يرضى للجيش المرور من مناطقه، ولكنه يعتبر مرور الحاشدي استهانة به، وعندما يتطور الشعور بالاستهانة إلى معارك، فإنه يتحوّل إلى أحقاد قبلية تحول دون تحالف حاشدي بكيلي.
وأدركت قوى إسلامية متطرفة أن هذه المعارك فرصة لها للتزود بالسلاح وأيضاً التدريب على القتال، وقد شارك في المعارك كثير من المتطرفين، إضافة إلى هذا فإن التيارات الإسلامية المتطرفة بحاجة إلى وطن جديد بعد الملاحقة الشرسة التي يواجهونها في باكستان وأفغانستان، واليمن موقع ملائم باعتبار تضاريسه وتسلح شعبه، وتدينه الفطري، وثقافته الحربية.
وأخيراً المعركة فرصة لها لتوسيع نفوذها، فالحرب توجد فراغاً في الحكم بسبب تراجع نفوذها الناشئ من عجزها عن السيطرة، كما أن الحرب تخلق تراجعاً في النشاط الزيدي بسبب الحصار المفروض عليه، وهذان الفراغان سيتم ملؤهما من قبل هذه التيارات المتطرفة.
الخلاصة أن مجموع هذه المصالح المتضادة والمتداخلة تقف بطريقة معقدة خلف استمرار الأحداث في صعده، ولكن لا بد من التنويه هنا إلى أن للصراع مرحلتين: مرحلة إشعال الفتيل، ومرحلة توسع القتال، الفتيل يتم إشعاله بسبب صراع الأجنحة على الحكم، أما توسع القتال فله علاقة بذلك الصراع ولكنه أيضاً متأثر بعوامل أخرى معقدة ذات صلة بالتركيبة القبلية للمنطقة.
* صرح القائد السياسي للحوثيين "يحي الحوثي"، قائلا: "دائما نقول إنه لا يوجد تمرد، والإعلام والسلطة دائما يصران على أن هناك تمردا، والسلطة بقيادة الرئيس علي عبد الله صالح تعلن صراحة أنها تريد إبادتنا وسحقنا وإبادة الزيديين كافة، وجعل أفكار أجنبية تأتي من وراء الحدود تحل محل أفكارنا وعقائدنا، ولذلك صادرت مساجدنا وهدمتها وكذا مدارسنا، وقتلت علماءنا وسجنت وأرهبت الباقين وهي الآن تصر على الحرب"، هل هذا انطباع مكبوت، أم حقيقة مُرة، أم مزيج بين هذا وذاك؟
- صحيح، توجد اعتقالات متعسفة، وهناك خطاب إعلامي يتشدد في هجومه على الزيدية والهاشميين، وثمة في المناهج التعليمية الرسمية فكر ديني مضاد للفكر الزيدي، ووزارة الأوقاف تعمل على "توزيع" المساجد على أئمة سلفية، وهناك نهب لأوقاف الزيدية، ولكن هذه كلها لا تمثل بالضرورة موقف الرئيس حتى لو أظهر نفسه مؤيداً لها أو سكت عنها.
ما يُريده الرئيس هو أن يطمئن على حكمه، وعلى استمرار الحكم من بعده لابنه أحمد، وليس لديه عداوة إستراتيجية لأحد، ولكنه محكوم بمعادلة القوة الموجودة، والطرفان الأكثر معاداة للزيدية والهاشميين هما علي محسن الأحمر وحميد عبدالله الأحمر، وكلاهما يرى أن الهاشميين والزيدية خطراً إستراتيجياً عليه.
أما توصيف ما يحصل بأنه تمرد، فقد يكون صحيحاً، المهم أنه تمرد على من؟ على سلطة شرعية تقوم بوظيفتها؟ أم على فئة أكلت الأخضر واليابس؟.
* "هناك صراع سياسي في صعده حولته الدولة اليمنية إلى طائفي، وهذا خطأ ارتكبته الدولة اليمنية"، ما تعليقكم على هذا التوصيف؟
- الصراع كان سياسياً ويبقى سياسياً، الدولة لم تحول الصراع إلى طائفي، والإعلام يضخم الموضوع من أجل الإثارة، بل بعض قيادات الزيدية تحاول تضخيمه أيضا، لكي تلفت الانتباه لما يجري.
ولا يوجد في اليمن طوائف بالمعنى الذي نعرفه في لبنان والعراق، لأن الطوائف تتكون عندما يتم توزيع مصالح البلاد وفق الخلفية المذهبية للجماعة، وهذا لم يحصل في اليمن، والموجود اليوم هو صراع بين علي صالح وقيادات تشاركه القرار على المناطق الزيدية وولاء الهاشميين، أما ما يجري اليوم فهو تحويل الصراع إلى طابع قبلي، فالرئيس أقحم قوة شعبية من قبائل حاشد لتقاتل في منطقة قبلية تابعة لقبائل بكيل، وهذا قد يحول المعركة إلى قبلية.
* هناك من يقول التالي: "لماذا تم نشوب حرب صعده وتحويلها إلى طائفية.. هناك كثير من العوامل التي لم يتقن نظام صنعاء العمل بها، وهي تشكيل توازنات قبلية مبنية على الجهل وتوازن فكري آخر.. في صعده كان هناك بداية الثمانينات ظهور شيخ اسمه مقبل الوادعي، وهو من أهل السنة من أهل صعده، ونشر العمل بمذهب السنة هناك، فشكل نظام صنعاء توازنا، خشية من هذا الشيخ وأنصاره، وهو دعم حزب الحق، أي الحوثي في صعده، وكان يدعمه بطريقة سخية حتى قوي وبدأ يُصارع رأس النظام وقبيلة حاشد وسنحان الحاكمة، ولذا بدأ الصراع، إضافة إلى أن صعده كانت توجد فيها أسواق السلاح وتجار الحروب، وكانت هناك نية لإغلاق هذه الأسواق بأمر دولي، إلا أن ضعف نظام صنعاء وتمويله للحوثي، جعلاه يتساهل في هذا الأمر، حتى خرج عن سيطرته وبدأت الحرب في صعده والصراع الراهن"، هل تتفقون مع هذا التحليل؟
- هذا التحليل تبسيطي للغاية.. أولاً: الدولة لم تسع لتشكيل توازنات قبلية بقدر ما سعت لإثارة حروب استنزاف قبلية، ثم إنها لم تدعم الشباب المؤمن في صعده لمواجهة أنصار مقبل الوادعي، بل من أجل توازنات داخلية أرادتها في الإطار الزيدي التقليدي والمنفتح الحركي السياسي، أما بخصوص التيارات السلفية المتطرفة فالدولة فتحت لها المجال في آخر السبعينيات لأسباب متعددة، منها التوازن الفكري ضد الزيدية، باعتبارها الأرضية الفكرية للنظام السابق، ومنها مواجهة المد الاشتراكي الجنوبي، ولكن هذه الدوافع كانت ملائمة لتلك المرحلة، أما اليوم فالزيدية لم تعد تمثل تهديداً كما كان في السابق، ولم يعد هناك حاجة لدعم التيارات الدينية لمواجهة قوى الاشتراكية.
ثم إن الرئيس لم يدعم حزب الحق بسخاء، ولم يكن قلقاً من توسع نفوذ التيار السلفي، وإنما كان يقلقه توسع نفوذ علي محسن الأحمر وعبد الله الأحمر المرتكز على ضعف الزيدية، كما كان قلقاً من توسيع الدعم للزيدية لأنه لا زال يشعر أنها تمثل أرضية فكرية للنظام السابق، مع ذلك فقد دعم دعماً محدوداً الزيدية وفتح لهم نافذة حرية محدودة أقل بكثير مما هو متاح للتيارات الأخرى، والأسلحة متوفرة عبر اليمن كلها، وسوق السلاح ليس الوسيلة الوحيدة للحصول عليه.
* "الرئيس علي عبد الله صالح لا يسعى إلى القضاء على الزيدية في اليمن، لأن الرئيس نفسه ينتمي إلى الزيدية، ولكن ما يجري هو صراع واضح على السلطة، إذ يبدو أن الحوثيين يريدون إعادة حكم وراثي انتهى من اليمن، والرئيس علي عبد الله صالح يريد ترسيخ حكم وراثي قائم، من خلال توريث السلطة لنجله، ويسعى لتمهيد الطريق أمام نجله لوراثة الحكم، وهذا هو الصراع على السلطة والدولة"، برأيكم هل ما يجري في صعده صراع على السلطة؟
- صحيح أن الرئيس لا يريد القضاء على الزيدية، لكن ليس لأنه زيدي، لأن هذا الأمر لا يعنيه، ما يعنيه هو الحكم، وهو لا يرى أن الزيدية هدف أو خصم، كما لا يراها هوية أو انتماء.
والصراع فعلاً على السلطة، ولكن ليس بين الحوثيين وبين الدولة، الحوثيون لم يكن لديهم برنامج سياسي، وليس لديهم أي طموح لتغيير الدولة بالقوة، الصراع بين الأجنحة الثلاثة (صالح ومحسن وحميد) وصعده هي أرضية الصراع.
* حسب بعض المحللين فإن: "مسألة الدعم الإيراني للحوثيين، المرابطين قرب الحدود الجنوبية الغربية للسعودية لم تعد خافية على أحد، والرياض بدورها تتخوف من كماشة إيرانية تحيط بها من جهة حدودها مع العراق ومع اليمن"، هل الحرب الحالية وجه آخر من أوجه الصراع بين إيران والسعودية؟ أو يمكن القول إن الصراع في شمال اليمن الآن أصبح سعوديا ـ إيرانيا كما في لبنان، حيث تدعم إيران حزب الله الشيعي الذي يتزعم المعارضة، وتدعم السعودية تيار المستقبل السني زعيم الأغلبية النيابية"؟
- كلمة كماشة مبالغ فيها، فلا يمكن لإيران أن تهدد السعودية من شمال اليمن لعدم وجود مجتمع متجانس يمكن توجيهه بشكل جمعي، ولا أظن أن السعودية تخشى إيران، حتى لو أوحى ذلك الخطاب الإعلامي السعودي، فالسعودية تعلم حقيقة الوضع هناك وتعلم أن إيران غير موجودة، كما أن المطلع على الوضع هناك يعلم أن نموذج حزب الله لا يمكن تحقيقه في اليمن، نموذج حزب الله نجح بسبب البيئة اللبنانية ذات التركيبة الطائفية، وهذا غير موجود في اليمن، والسعودية إذا تدخلت فلأنها معنية بالصراع على الحكم هناك، وليس لأنها قلقة من إيران.
* "مع التأكيد بوجود تقصير كبير من الحكومة في الجوانب التنموية وعدم الاهتمام بالشباب العاطلين ببعض المحافظات اليمنية، بما فيها محافظة صعده.. إلا أن الرد لا ينبغي أن يكون تمردا مسلحا ضد النظام، كما هو حاصل اليوم بصعدة.. خاصة وأن التقصير المشار إليه هنا ليس مقتصرا على صعده وحدها.."، ما تعليقكم على هذه الخلاصة؟
- صحيح.. التقصير الحكومي يجب مواجهته بطرق سلمية في البدء، ثم عصيان مدني إذا لزم الأمر، وأما المواجهة المسلحة فيجب أن تقتصر على حالات محدودة للغاية، وللأسف فإن المواجهات المسلحة تحدث دائماً في اليمن بين القبائل والقوات الحكومية ولأسباب لا حصر لها، وبالتالي فما يحدث مع الحوثيين ليس مختلفاً في النوع، وإن كان مختلفاً في مدى الصراع، والحوثيون لم يواجهوا الحكومة في أول الأمر بسبب تقصير الحكومة، وإنما بسبب محاولات اعتقال فاشلة لحسين الحوثي ثم لقيادات حوثية من بعد مقتله.
* هناك من يقيم في صنعاء المحسوبة على المذهب الزيدي، منذ أكثر من عشرين عاماً.. ومع ذلك يجهل تماماً هل هو زيدي أم شافعي؟! خاصة لعدم وجود فوارق جوهرية بين المذهبين.. ولأن صنعاء بالذات أصبح سكانها خليط من كل المحافظات اليمنية دون استثناء، حتى جاء الحوثيون بتوجهاتهم الفكرية والمذهبية لتوقظ الفتن بين أبناء الوطن اليمني الواحد؟!... ما رأيكم بهذا الطرح؟

- الطرح المذهبي في اليمن بدأ مع دخول الحركات السلفية المتطرفة، والتي عملت بجد على القضاء على أي توجه مذهبي في اليمن يخالفها، سواء كان زيدياً أم شافعياً، أما الحوثيون فلم يطرحوا خطاباً مذهبياً أصلاً.
* ما السبيل لإطفاء نار الحرب في شمال اليمن؟ ومن المستفيد من اشتعالها واستمرارها؟
- الطرف الأول المستفيد من استمرارها هو أجنحة الحكم المتصارعة، وسبيل الحل تفاهم أجنحة القوى الأساسية على مستقبل الحكم في اليمن ونظامه السياسي، وهذا لا يظهر أنه ممكن، وهناك سبيلان أقرب إلى الإمكان.
الأول: تحالف الحوثيين مع حميد الأحمر والقوى الجنوبية لمواجهة الرئيس والضغط عليه باتجاه إصلاحات سياسية جذرية، ويبدو أن هذا سيحصل ولكن لن يستمر لأنه يفقد مقومات التحالف المتوازن.
الثاني وهو الأصلح من وجهة نظري هو تحالف الرئيس مع الزيدية والهاشميين في اليمن، ولكن يحتاج من الرئيس خطوات جادة لتجاوز الآثار الإنسانية للمعارك.












آخر مواضيعي 0 دعوة عامة لدخول الجنه ( فهل من ملبى ؟؟ )
0 صلةُ الأرحام أساس بناء الحياة
0 على فراش الموت
0 الدعاء الذي استجيب من أول مره
0 صلاة الفجر
0 المساجد تصنع الرجال
0 لا تحزن
0 الهـــــــــــــــــــــــــــي
0 مقتطفات شعريه من هناء وهناك
0 من أراد الستر فليستمع
عرض البوم صور فضل العولقي  
قديم 11-20-2009, 10:44 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شخصية هامة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عاشق شبوة

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 68
العمر: 28
المشاركات: 7,398 [+]
بمعدل : 3.13 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 108252

الإتصالات
الحالة:
عاشق شبوة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فضل العولقي المنتدى : التطوير الذاتي
افتراضي

لولا سماعي بكلام مطابق لما قاله هذا الكاتب قبل فترة وربما احس اني مقتنع فيه وهو ان هناك خلاف حقيقي بين الرئيس وعلى محسن الاحمر حيث ان الاخير يمثل للحكومة انه يقود المعركة في صعدة وهو كما سمعت انه يأمر بعض جنودة بتسليم سلاح وذخيره للحوثيين كدعم ...
ومايفعلة الرئيس على الطرف الاخر حيث سمعنا ان قصة الضابط الحاشدي اللى قتل في صعده مفتعلة بنيران صديقة للاوقاع بين حاشد وبكيل حيث ان اغلب افراد هذه القبيلتين منخرطين في الجيش والامن وحدث بينهم بعض الخلافات واطلاق نار في جبهه القتال في صعدة وهذه الرسالة موجهه لحميد..

ايضا ارسال عدد من الحرس الخاص الى ميدان القتال في صعدة كمراقبة لقوات على محسن الاحمر ارسلوها على اساس بعد ان صرح على محسن الاحمر تصريح غير مباشر انه يقود المعركة بينما البعض قاعدين في البيوت ويقصد بذلك احمد علي وبعدها ارسلت هذه الدفعة من الحرس الخاص لمشاركة القتال والهدف الحقيقي مراقبة لواء علي محسن الذي تدور الشكوك حوله بتقديم دعم ولو خفيف للحوثيين لينقلوها الى الجبهات الاخرى ويستعملونها للدفاع عن انفسهم .

كلام نسمعه كثير ربما مقتنعين به في الوقت الحالي ولكن لانجزم على حقيقتة وصدقة ..
تحياتي اخي سلطان












آخر مواضيعي 0 مساء الخير يا أحبه
0 يآخي حس !!
0 هل تعلمون من هذا الذي في الصورة .؟؟
0 ليلة القضاء نهائياً على موضة برشلونة :)
0 تعالوا انت وهي وهو
0 ماهو القرين . وهل هو مسلم ام كافر .
0 ادعوا بالشفاء لاخونا وحبيبنا شاعر في المشاعر
0 أم تخاطب ابنها ,, رائعة جداً
0 الرآب المعّرب والرسالة الهادفه ..
0 فقد آن لثورة شوقي أن تهدأ...
عرض البوم صور عاشق شبوة  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إستقبال حاشد للشيخ الأحمر في مطار صنعاء مديرة مرخه التطوير الذاتي 12 08-12-2009 10:42 AM
اجتماع في برشلونة لإضافة اللون الأزرق على قميص ماسكيرانو الأحمر ابو فهد المنتدى الرياضي 4 07-03-2009 03:12 AM
"]{ زاد الداعية إلى الله //للعلامة محمد بن صالح العثيمين ~~رحمه الله} بن سويلم المنتدى الإسلامي 9 06-16-2009 10:49 AM
انتقل الى رحمة الله المغفور له ان شاء الله (عبدالله صالح بن زيد )( لرقش) الواصل منتديات شبوه 14 10-22-2008 04:02 PM
عروس البحر الأحمر ((جدة)) عديل الروح منتدى عالم الصور 13 09-16-2008 03:09 PM


الساعة الآن 10:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1

الرئيسية