مسابقة المواضيع


.::||[ آخر المشاركات ]||::.
مسجات راس السنة الميلادية 2015... [ الكاتب : كآتم الجرح - آخر الردود : هدى نور - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 89 ]       »     رمزيات بلاك بيري عروس 2015 , ر... [ الكاتب : كآتم الجرح - آخر الردود : هدى نور - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 75 ]       »     خلفيات العام الميلادى الجديد 2... [ الكاتب : مايا فهد - آخر الردود : هدى نور - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 228 ]       »     بوستات انستقرام عن الام 2015 ،... [ الكاتب : عاشق الرومآنسية - آخر الردود : هدى نور - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 87 ]       »     كلمات مكتوبة عن رأس السنة المي... [ الكاتب : عاشق الرومآنسية - آخر الردود : هدى نور - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 125 ]       »     بوستات واتس اب تهنئه بالعام ال... [ الكاتب : كآتم الجرح - آخر الردود : هدى نور - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 28 ]       »     اكسسوارات مميزه 2015 [ الكاتب : حنين الايام - آخر الردود : هدى نور - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 24 ]       »     صفاته الخَلْقية - صلى الله علي... [ الكاتب : حنين الايام - آخر الردود : هدى نور - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 23 ]       »     صفاته الخُلُقية - صلى الله علي... [ الكاتب : حنين الايام - آخر الردود : هدى نور - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 23 ]       »     أعماله - صلى الله عليه وسلم- [ الكاتب : حنين الايام - آخر الردود : هدى نور - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 24 ]       »    




القصص والروايات لكتابة القصة القصيرة والروايات والحديث عنها ونقاشها

سيرة والقاب واسماء صحابيات جليلات في عهد الرسول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اليكم سيره والقاب و اسماء الصحابيات رضى الله عنهن مرضعة الرسول صلى الله عليه وسلم *** حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية الصوامة القوامة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-02-2009, 03:11 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أنثـى لـن يكررهـا الـزمن
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سحابة صيف

البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 2280
المشاركات: 16,716 [+]
بمعدل : 7.30 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2650636

الإتصالات
الحالة:
سحابة صيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص والروايات
افتراضي سيرة والقاب واسماء صحابيات جليلات في عهد الرسول


سيرة والقاب واسماء صحابيات جليلات في عهد الرسول 3yxvbi1zko28.gif



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اليكم سيره والقاب و اسماء الصحابيات رضى الله عنهن


مرضعة الرسول صلى الله عليه وسلم *** حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية

الصوامة القوامة ***** حفصة بنت عمر بن الخطاب

الزهراء ******* فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم

صاحبة الرط ***** أم سليط بنت عبيد

السـفيرة ظمياء ***** بنت أشرس التميمية

الممرضة الأولى ****** رفيدة بنت كعب الأسلمية

الحسناء ****** زينب بنت حنظلة الطائية

صاحبة البئر ****** آمنة بنت الأرقم المخزومية

صاحبة الجمل ****** أم زيد بنت حرام الأنصارية

العطارة ****** أسماء بنت مخربة التميمية

مسلمة الطائف ****** رقيقة الثقفية

ذات الخمار ******* هنيدة بنت صعصعة بن ناجية التميمية

أيم العرب ****** أم سلمة هند بنت أبي أمية

الطاهرة ****** خديجة بنت خويلد

الخاطبة ****** نفيسة بنت أمية التميمية

البرصاء ****** أمامة بنت الحارث بن عوف

صاحبة بيت الأذان ****** النوار بنت مالك الأنصارية

أول المهاجرات الى المدينة ****** ليلى بنت أبي حثمة العدوية

المسكينة ****** قيلة بنت مخرمة التميمية

المعتدة ****** الفريعة بنت مالك الخدري

صاحبة الإزار ******* فاطمة بنت الوليد بن المغيرة

صاحبة بيت الشورى ******* فاطمة بنت قيس بن خالد الفهرية

ذات القميص النبوي ****** فاطمة بنت أسد بن هشام بن عبد مناف

الغميصاء ******* أم سليم بنت ملحان الأنصارية

أم الشهداء ******* عفراء بنت عبيد الأنصارية

صاحبة الرؤيا ******* عاتكة بنت عبدالمطلب

المختلعة ****** جميلة بنت أُبي الأنصارية

المشترطة ****** ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب

الشيماء ******* حذافة بنت حارث السعدية

أم المساكين ****** زينب بنت خزيمة الهلالية

العَقَبِيَّة ****** أم منيع بنت عمرو بن عدي الأنصارية

العتقاء ****** الشفاء بنت عوف الزهرية

صاحبة النملة ****** الشفاء بنت عبدالله العدوية

صاحبة الخميصة ****** أم خالد بنت خالد بن سعيد

الشهيدة الأولى ******* سمية بنت خباط

حرة الحرائر ****** سعاد بنت سلمة بن زهير الأنصارية

الحوراء العيناء ****** أم رومان الكنانية

المجيرة على المسلمين ****** زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

رقيه بنت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم

ام كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم

المرأة القرآنية ****** زينب بنت جحش الأسدية

شهيدة البحر ****** أم حرام بنت ملحان الأنصارية

المجادلة ****** خولة بنت ثعلبة الأنصارية

الشقية ****** أسماء بنت النعمان بن أبي الجون الكندية

الشهيدة ****** أم ورقة بنت عبدالله بن الحارث الأنصارية

صاحبة العُكة ***** أم مالك الأنصارية

صاحبة القلادة ****** أمية بنت قيس الغفارية

مضيفة الرسول ***** أم معبد عاتكة بنت خالد الخزاعية

حاضنة الرسول ****** أم أيمن بركة بنت ثعلبة

ذات النطاقين ****** أسماء بنت أبي بكر الصديق

خطيبة النساء ****** أسماء بنت يزيد الأنصارية

الممتحنة ****** أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط

الواهبة ****** أم شريك غزية بنت جابر العامرية

البحرية الحبشية ****** أسماء بنت عميس الخثعمية

ظئر إبراهيم ***** أم بردة خولة بنت المنذر الأنصارية

خالة الرسول ****** الفريعة بنت وهب الزهرية

زوج الرسول ******* جوريه بنت الحارث

الحميراء ********* عائشه بنت ابي بكر الصديق

العقيله الحوراء ********* زينب الكبرى بنت علي بن ابي طالب
بطله واقعة الطف في كربلاء

نساء ثبتن حينما انهزم الرجال

عُرف الرجال بقوّتهم , وصلابتهم , وشجاعتهم ..

وعُرف النساء بضعفهن , ورقتهن , وخوفهن ..

ولكن .. عندما يحمى الوطيس , ويرى الناس الموت , لا فرق بين الرجل والمرأة ..

فكل منهم في ذلك الموقف يقول نفسي نفسي , ولا يثبت إلا عدد قليل ممن وهب نفسه لله .. ولا يخشى الموت في سبيله.

وهذا الثبات , لا يقتصر على الرجال فقط .. بل في مواقف عدّة ثبتت النساء حينما انهزم الرجال.. وأبطال هذه المواقف هنّ :

نسيبة بنت كعب , وصفية بنت عبد المطلب , وأم حكيم .

* أما نسيبة رضي الله عنها ,
فكان ثباتها يوم أحد , حينما انهزم المسلمون وتركوا الرسول صلوات الله وسلامه عليه , يواجه ثلاثة آلاف مشرك وحده ..
هنا برزت شجاعة عدد قليل جدا من الصحابة , فتجمعوا حول الرسول الكريم , ولم يكن عددهم يتجاوز العشرة ..
في هذا الموقف , تجلّت هذه المرأة العظيمة , نسيبة بنت كعب , وحملت السيف , وأخذت تدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم , حتى قال عنها المصطفى : ما التفتُّ يميناً ولا شمالاً إلا وأنا أراها تقاتل دوني .

* والموقف الآخر , كان في غزوة الأحزاب , حين كانت شجاعة صفية بنت عبد المطلِّب , سبباً في حماية جميع نساء وأطفال المسلمين .. لقد جمع الرسول الكريم النساء والأطفال والشيوخ في أحد الحصون في المدينة , وخيّم هو وأصحابه وراء الخندق لحمايته , وعندما غدر اليهود بالمسلمين , ونقضوا العهد الذي بينهم وبين المسلمين , أرسلوا مجموعة منهم إلى المدينة , ليراقبوا أحوال المسلمين ونسائهم .. ومن أين يمكن ضربهم ومهاجمتهم .. فاقتربوا من الحصن الذي فيه النساء والأطفال والشيوخ , ثم أرسلوا واحداً منهم ليستكشف لهم الأمر .. فتوجهت صفية رضي الله تعالى عنها - وكانت من بين نساء الحصن – إلى حسّان بن ثابت رضي الله عنه , وكان شيخاً كبيراً , وطلبت منه أن يقتل هذا اليهودي , حتى لا يرجع بالخبر لليهود فيهجموا على الحصن ويأخذوا كل من فيه سبايا ..إلا أن حساناً لم يتحرك بحجة أنه لا يعرف القتال .فقامت هذه المرأة المؤمنة , واختبأت خلف جدار , ثم انقضت على اليهودي فقتلته , وقطعت رأسه , وصعدت فوق الحصن , ورمت رأس اليهودي على أصحابه , فولوا هاربين , وهم يظنون أن الحصن مليء بالرجال .

* الموقف الثالث , وقد برزت فيه كل من .. أم عمارة ( نسيبة بنت كعب ) , وأم حكيم , رضي الله عنهما..
ففي بداية غزوة حنين , عندما هجمت هوازن على المسلمين فجأة , فرّ المسلمون , وكانوا يومها اثني عشر ألفاً , وتركوا الرسول الكريم يواجه عشرين ألفاً من هوازن ومن عاونهم من القبائل . فصرخ العباس بن عبد المطلب ينادي أصحاب بيعة الرضوان , فتجمع حول النبي الكريم مائة فقط , منهم امرأتان , هما أم حكيم وأم عمارة ..
في هذا الموقف الذي زاغت فيه أبصار الرجال وانخلعت قلوبهم .. ثبتت هاتان المؤمنتان مع من ثبت من الرجال .. وكانت أم حكيم تحمل معها خنجراً , فسألها الرسول الكريم عنه , فقالت لأبقر به بطن أي مشرك يعتدي علي . .
أما أم عمارة فتجلّت بطولتها كالعادة , وقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : دعني أُقتل الفارّين من أصحابك يا رسول الله , إلا أن الرسول أمرها بتركهم .
ويقول أحد الصحابة كان هؤلاء المائة كالإعصار لا يقف في طريقهم شيء .

إن ثبات هؤلاء النسوة في هذه المواقف لهو أمر يستحق الوقوف والتأمل .
وأريدكم إخوتي أن تضعوا أنفسكم مكانهن ... فهل ستثبتون ؟؟!! ..... أم ستنهزمون كما انهزم الآخرون !!؟؟

قال رسوله الكريم علي الصلاة والسلام : (( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين , ولعدوهم قاهرين , لا يضرهم من جابههم , ولا ما أصابهم من البلاء حتى يأتي أمر الله وهم كذلك )), قالوا يا رسول الله وأين هم ؟ قال : (( ببيت المقدس , وأكناف بيت المقدس )) .

اللهم اجعلنا منهم ..... اللهم اجعلنا منهم


سيرة والقاب واسماء صحابيات جليلات في عهد الرسول 3yxvbi1zko28.gif
حليمة السعدية

رضي الله عنها

مرضعة رسول الله صلى الله عليه و سلم
نسبها رضي الله عنها
هي حليمة بنت أبي ذؤيب و اسمه الحارث بن عبد الله بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن قبيصة بن سعد بن بكر بن هوازن
و هي من قبيلة بني سعد أو هوازن
و كان زوجها ابن عم لها و هو الحارث بن عبد العزيز بن رفاعة بن ملان ابن ناصرة بن قبيصة و هو أبو رسول الله صلى الله عليه و سلم من الرضاع

بركة النبي صلى الله عليه و سلم :
كانت من عادة أشراف العرب إرسال أطفالهم المولودين حديثاً للبادية للرضاعة و تعلم الفصاحة من أهلها و كانت السيدة حليمة رضي الله عنها ممن يخرج التامساً للرضعاء للاستعانة بما يتلقين من الأجر وقد روت رضي الله عنها قصتها فقالت :
" خرجت من منازلنا أنا وزوجي وابن لنا صغير نلتمس الرضعاء في مكة ، وكان معنا نسوة من قومي بني " سعد " قد خرجن لمثل ما خرجت إليه . وكان ذلك في سنة قاحلة مجدبة … أيبست الزرع … وأهلكت الضرع فلم تبق لنا شيئاً . وكان معنا دابتان عجفاوان مسنتان لا ترشحان بقطرة من لبن فركبت أنا وغلامي الصغير إحداهما … أما زوجي فركب الأخرى ، وكانت ناقته أكبر سناً وأشد هزالاً .

وكنا ـ والله ـ ما ننام لحظة في ليلنا كله لشدة بكاء طفلنا من الجوع ، إذ لم يكن في ثديي ما يغنيه … ولم يكن في ضرعي ناقتنا ما يغذيه … ولقد أبطأنا بالركب بسبب هزال أتاننا وضعفها فضجر رفاقنا منا … وشق عليهم السفر بسببنا.

فلما بلغنا مكة وبحثنا عن الرضعاء وقعت في أمر لم يكن بالحسبان … ذلك أنه لم تبق امرأة إلا وعرض عليها الغلام الصغير محمد بن عبد الله … فكنا نأباه لأنه يتيم ، وكنا نقول : ما عسى أن تنفعنا أم صبي لا أب له ؟! وما عسى أن يصنع لنا بجده ؟ !

ثم إنه لم يمض عليا غير يومين اثنين حتى ظفرت كل امرأة معنا بواحد من الرضعاء … أما أنا فلم أظفر بأحد … فلما أزمعنا الرحيل قلت لزوجي : إني لأكره أن أرجع إلى منازلنا وألقى بني قومنا خاوية الوفاض دون أن آخذ رضيعاً فليس في صويحباتي امرأة إلا ومعها رضيع . والله لأذهبن إلى ذلك اليتيم، ولآخذنه .
فقال لها زوجها : لا بأس عليك ، خذيه فعسى أن يجعل الله فيه خيراً فذهبت إلى أمه وأخذته … ووالله ما حملني على أخذه إلا أني لم أجد غلاماً سواه .

فلما رجعت به إلى رحلي وضعته في حجري ، والقمته ثديي ، فدر عليه من اللبن ما شاء الله أن يدر بعد أن كان خاوياً خالياً فشرب الغلام حتى روي ثم شرب أخوه حتى روي أيضاً ، ثم ناما … فأضجعت أنا وزوجي إلى جانبهما لننام بعد أن كنا لا نحظى بالنوم إلا غراراً بسبب صبينا الصغير . ثم حانت من زوجي التفاته إلى ناقتنا المسنة العجفاء … فإذا ضرعاها حافلان ممتلئان … فقام إليها دهشاً ، وهو لا يصدق عينيه وحلب منها وشرب . ثم حلب لي فشربت معه حتى امتلأنا رياً وشبعاً . وبتنا في خير ليلة .

فلما أصبحنا قال لي زوجي : أتدرين يا حليمة أنك قد ظفرت بطفل مبارك ؟ !
قلت له : إنه لكذلك وإني لأرجو منه خيراً كثيراً .

ثم خرجنا من مكة فركبت أتاننا المسنة …وحملته معي عليها ؛ فمضت نشيطة تتقدم دواب القوم جميعاً حتى ما يلحق بها أي من دوابهم . فجعلت صواحبي يقلن لي : ويحك يا ابنة أبي ذؤيب ، تمهلي علينا … أليست هذه أتانك المسنة التي خرجتم عليها ؟ !!
فأقول لهن : بلى … والله إنها هي.
فيقلن : والله إن لها لشأنا.

ثم قدمنا منازلنا في بلاد بني " سعد " ، وما أعلم أرضاً من أرض الله أشد قحطاً منها ولا أقسى جدباً . لكن غنمنا جعلت تغدو إليها مع كل صباح فترعى فيها ثم تعود مع المساء … فنحلب منها ما شاء الله أن نحلب ، ونشرب من لبنها ما طاب لنا أن نشرب وما يحلب أحد غيرنا من غنمه قطرة. فجعل بنو قومي يقولون لرعيانهم : ويلكم … اسرحوا بغنمكم حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب . فصاروا يسرحون بأغنامهم وراء غنمنا ؛ غير أنهم كانوا يعودون بها وهي جائعة ما ترشح لهم بقطرة.

ولم نزل نتلقى من الله البركة والخير حتى انقضت سنتا رضاع الصبي … وثم فطامه …

رجاء حليمة أن تود بالنبي صلى الله عليه و سلم :
وكان خلال عاميه هذين ينمو نمواً لا يشبه نمو أقرانه … فهو ما كاد يتم سنتيه عندنا حتى غدا غلاماً قوياً مكتملاً . عند ذلك قدمنا به على أمه ، ونحن أحرص ما نكون على مكثه عندنا ، وبقائه فينا لما كنا نرى في بركته ، فلما لقيت أمه طمأنتها عليه وقلت : ليتك تتركين بني عندي حتى يزداد فتوة وقوة … فإني أخشى عليها وباء مكة … ولم أزل بها أقنعها وأرغبها حتى ردته معنا … فرجعنا به فرحين مستبشرين.



حادثة شق بطن الرسول صلى الله عليه و سلم :
لم يمض على مقدم الغلام المبارك غير أشهر معدودات حتى وقع له أمر أخاف السيدة حليمة رضي الله عنها وهزها هزاً. و تحكي السيدة حليمة رضي الله عنها ما حدث فتقول :
خرج ذات صباح مع أخيه في غنيمات لنا يرعيانها خلف بيوتنا ؛ فما هو إلا قليل حتى أقبل علينا أخوه يعدو ، وقال : الحقا بأخي القرشي ، فقد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاه … وشقا بطنه …

فانطلقت أنا وزوجي نغدو نحو الغلام ، فوجدناه ممتقع الوجه مرتجفاً … فاكرمته و التزمه زوجي ، وضممته إلى صدري … وقلت له : مالك يا بني ؟!! فقال : جاءني رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاني ، وشقا بطني ، والتمسا شيئاً فيه ، لا أدري ما هو ثم خلياني ، ومضيا.

فرجعنا بالغلام مضطربين خائفين. فلما بلغنا خباءنا التفت إلي زوجي وعيناه تدمعان ، ثم قال : إني لأخشى أن يكون هذا الغلام المبارك قد أصيب بأمر لا قبل لنا برده … فألحقيه بأهله ، فإنهم أقدر منا على ذلك.

فاحتملنا الغلام ومضينا به حتى بلغنا مكة ، ودخلنا بيت أمه ، فلما رأتنا حدقت في وجه ولدها، ثم بادرتني قائلة: ما أقدمك بمحمد يا حليمة وقد كنت حريصة عليه ؟! شديدة الرغبة في مكثه عندك؟ فقلت : لقد قوي عوده واكتملت فتوته وقضيت الذي علي نحوه ، وتخوفت عليه من الأحداث ؛ فأديته إليك فقالت آمنة رضي الله عنها : اصدقيني الخبر فما أنت بالتي ترغب عن الصبي لهذا الذي ذكرته ثم مازالت تلح علي ولم تدعني حتى أخبرتها بما وقع له ، فهدأت ثم قالت : وهل تخوفت عليه الشيطان يا حليمة ؟
فقلت : نعم .
فقالت : كلا ، والله ما للشيطان عليه من سبيل … وإن لابني لشأناً … فهل أخبرك خبره ؟
فقلت : بلى …
قالت : رأيت ـ حين حملت به ـ أنه خرج مني نور أضاء لي قصور بصرى من أرض الشام ثم إني حين ولدته نزل واضعاً يديه على الأرض ، رافعاً رأسه إلى السماء
ثم قالت دعيه عنك ، وانطلقي راشدة وجزيت عنه وعنا خيراً.

فمضيت أنا وزوجي محزونين أشد الحزن على فراقه … ولم يكن غلامنا بأقل منا حزنا عليه ، وأسى ولوعة على فراقه.

منزلتها عند رسول الله صلى الله عليه و سلم :
ولقد آمنت السيدة آمنة رضي الله عنها وصدقت بالكتاب الذي أنزل على ابنها البار الذي أرضعته و قد كان لها رضي الله عنها ذات مكانة في قلب الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم

فعندما غنم رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوة الطائف الكثير من المغانم و كان معه من سبي هوازن ستة آلاف من الذراري و النساء و كذلك من الإبل و الشياه الشئ الكثير

و قد اتاه وفد هوازن ممن اسلموا و قالوا له : يا رسول الله غنما في الحظائر عماتك و خالاتك و خواصك. فوقعت الكلمة في قلب رسول الرحمة صلى الله عليه و سلم فهم قد تشفعوا بأمه التي أرضعته رضي الله عنها فلم يرد الرسول صلى الله عليه و سلم شفاعتهم و لكن الغنائم حق للمسلمين فلابد ان يرودوه لهوازن عن طيب نفس منهم فقال لوفد هوازن : " أما ما كان لي و لبني عبد المطلب فهو لكم و إذا أنا صليت الظهر بالناس فقوموا و قولوا : إنا نستشفع برسول الله الى المسلمين و بالمسلمين الى رسول الله في ابنائنا و نسائنا فسأعطيكم عند ذلك و أسأل لكم

و لما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالناس الظهر قام رجال هوازن و تكلموا بالذي أمرهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " أما ما كان لي و لبني عبد المطلب فهو لكم " و قال المهاجرون : و ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه و سلم و قال الانصار : و ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه و سلم فردوا لهوازن الغنائم كلها عرفانا منه صلى الله عليه و سلم لأمه رضي الله عنها

و قد روى أبو داوود عن أبي الطفيل بن عامر بن واثلة الكناني قال : "رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقسم لحماً بالجعرانة و أنا يومئذ غلام أحمل عظم الجزور إذ أقبلت امرأة دنت الى النبي صلى الله عليه و سلم فبسط لها رداءه فجلست عليه
فقلت : من هي ؟
فقالوا : هذه أمه التي أرضعته

و هكذا عاشت حليمة السعدية رضي الله عنها حتى بلغت من الكبر عتياً ثم رأت الطفل اليتيم الذي أرضعته ، قد غدا للعرب سيداً وللإنسانية مرشداً وللبشرية نبياً

سيرة والقاب واسماء صحابيات جليلات في عهد الرسول 3yxvbi1zko28.gif

الأديبة الكريمة
(سكينة بنت الحسين)
جاء أهل الكوفة يعزُّونها فى مقتل زوجها، فقالت لهم: اللَّه يعلم أنى أبغضكم، قتلتم جدّى عليَّا، وقتلتم أبى الحسين، وزوجى مصعبًا فبأى وجه تلقونني؟ يتَّمتُمُونى صغيرة، وأرملتُمُونى كبيرة.
وخرجت مع أبيها الحسين بن على إلى العراق، وعمرها آنذاك أربعة عشر عامًا، وعلى بُعد ثلاثة أميال من كربلاء ظهر جيش عدده ألف مقاتل أمر بتجهيزه عبيد اللَّه بن زياد بأمر من يزيد بن معاوية، وكان الحسين قد خرج متوجهًا إلى العراق فى ركب قليل كانت معه ابنته، فجمع أهله وقال لهم: يا أم كلثوم وأنت يا زينب وأنت يا سكينة وأنت يا فاطمة وأنت يا رباب، إذا أنا قُتلتُ، فلا تشق إحداكن على جيبًا، ولا تخمش وجهًا، ولا تَقُلْ هجرًا (أى لا تقول كلامًا قبيحًا). فلما سمعت سكينة هذا الكلام أخذها البكاء، وأخذت دموعها تتساقط وهى الفتاة الرقيقة ذات الحس المرهف، التي لم تبلغ من العمر العشرين، ولكن معرفتها بأن مصير المجاهد الشهيد الجنة، كانت تخفف عنها الحزن وتلهمها الصبر، ولما اشتد القتال بين قافلة الحسين التي تجاوزت السبعين بقليل، وبين ذلك الجيش الذي أرسله يزيد بن معاوية حيث كان عدده فى بداية الأمر ألف رجل سرعان ما طوق الجيش قافلة الحسين وفتك بها، وفى ذهولٍ وقفت سكينة تنظر إلى البقايا والأشلاء، ثم ألقت بنفسها على ما بقى من جسد أبيها، وفيه ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة، وعانقته، ولكنهم انتزعوها من على جسد أبيها بالقوة، وألحقوها بركب السبايا، فألقت سكينة نظرة أخيرة على ساحة القتال المملوءة بجثث الشهداء. ودارت الأيام، وعادت سكينة إلى الحجاز حيث أقامت مع أمها رباب فى المدينة.
إنها السيدة سكينة بنت الحسين بن على بن أبى طالب -رضى الله عنهم-، وأمها الرباب بنت امرئ القيس بن عدى بن أوس.
ولم يمض وقت طويل حتى توفيت "الرباب"، وعاشت سكينة بعدها فى كنف أخيها زين العابدين، وكانت قد خُطبت من قبل إلى ابن عمها عبد الله بن الحسن بن على فقتل بالطائف قبل أن يبنى بها، فكانت -رضى اللَّه عنها- ترفض الزواج بعد هذه الأحداث، ولما جاء مصعب بن الزبير يريد الزواج منها تزوجته، وكان شجاعًا جوادًا ذا مال ومروءة حتى قِيلَ فيه: "لو أنَّ مصعب بن الزبير وجد أنَّ الماء ينقص من مروءته ما شربه". وانتقلت سكينة إلى بيت مصعب وكان متزوجًا من عائشة بنت طلحة، وظلت سكينة تسعد زوجها، ولكن أين تذهب من قدرها المحتوم، فسرعان ما قُتِلَ مصعب، ثم تزوجت عبد اللَّه بن عثمان بن حكيم بن حزام، وأنجبت منه: عثمان، وحكيم، وربيعة، ثم مات عنها بعد ذلك، واستقر بها المقام فى المدينة حيث يسجى جدها المصطفى (.
وُلدت سنة سبع وأربعين من الهجرة وسُمِّيت آمنة على اسم جدتها آمنة بنت وهب، ولقبتها أمها الرباب سُكَيْنَة، واشتهرت بهذا الاسم، وفى الثلث الأخير من حياتها اشتغلت بتعليم المسلمين، حيث شربت من بيت النبوة أفضل الأخلاق فوُصِفَتْ بالكرم والجود، وأحبت سماع الشعر فكان لها فى ميادين العلم والفقه والمعرفة والأدب شأن كبير0
وقد تُوفيت السيدة سُكينة سنة 117هـ، بعد أن تجاوزتْ الثمانين من عمرها، فرضى الله عنها وأرضاها.

أول ممرضة..


"أمّ عُمَارة" رضي الله عنها أول ممرضة في الإسلام

هي نسيبة بنت كعب المازنية من بني النجار، وأمها الرباب بنت عبدالله بن حبيب، وكنيتها أم عُمَارة.
أسلمت "رضي الله عنها"، وحضرت ليلة العقبة، وبايعت رسول الله وشهدت أحداً، والحديبية، وخيبر، وحنيناً، ويوم اليمامة.


جهادها يوم أحد:

شهدت أحداً مع زوجها غَزيّةَ ابن عمرو وابنيها، تريد أن تسقي الجراح،

ولما مالت كفة المعركة تجاه المشركين، انحازت إلى رسول الله وبدأت القتال دفاعاً عن رسول الله بالسيف، وترمي بالقوس، وجُرحت اثني عشر جرحاً ما بين طعنة برمح أو ضربة بسيف،

وقد أعجب رسول الله { بأم عمارة وجعل يقول: ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة.
وعندما انتقمت من قاتل ولدها قال لها النبي الكريم: الحمد لله الذي ظفّرك وأقر عينك من عدوك، وأراك ثأرك بعينك.



جهادها يوم اليمامة:

شاركت أم عمارة جيش المسلمين يوم اليمامة بسقاية وتضميد جراح المجاهدين كما قاتلت في ذلك اليوم حتى قطِعت يدها، إضافة إلى أنها جرحت أحد عشر جرحاً أيضاً.


روايتها لحديث الرسول الكريم

قالت أم عمارة (رضي الله عنها): إنها حضرت النبي { فسمعته يقول: "الصائم تصلي عليه الملائكة حتى يفرغ أو قال يشبع".. وقالت أيضاً: كانت الرجال تضع يدها على يدي رسول الله مبايعة ليلة العقبة والعباس آخذ بيد رسول الله، فلما بقيت أنا وأم منيع، نادى زوجي غزية بن عمرو: يا رسول الله هاتان امرأتان حضرتا معنا تبايعنك، فقال: "قد بايعتهما على ما بايعتكم عليه، إني لا أصافح النساء".


منزلتها لدى الصحابة:

شوهد الصديق "أبو بكر" يأتيها ويسأل عنها ويوصي بها وهو يومئذ خليفة، كما كان عمر بن الخطاب يزورها ويكرمها وقال عنها : سمعت رسول الله يقول يوم أحد: "ما التفت يميناً ولا شمالاً إلا وأنا أراها تقاتل دوني".


دعاء النبي لأم عمارة وأهل بيتها :

كان رسول الله { ينظر إليها مبتسماً وهي تقاتل، ورأى جرحها على عاتقها فقال لولدها: أمك .. أمك، اعصب جرحها بارك الله عليكم من أهل بيت مقام أمك خير من مقام فلان وفلان رحمكم الله أهل البيت، وقالت أم عمارة: ادع الله أن نرافقك في الجنة يا رسول الله فقال: اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة، عندها قالت: لا أبالي ما أصابني من الدنيا. رضي الله عنها


سيرة والقاب واسماء صحابيات جليلات في عهد الرسول 3yxvbi1zko28.gif


نائلة بنت الفرافصة رضي الله عنها



السيدة نائلة بنت الفرافصة ذات حسن وبهاء قلّ نظيره.

أسلمت مع إخوتها دون أبيها الذي بقي نصرانياً.

خطبها أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فقبل به والدها ورحّب بهذا الزواج.

تمّ الزواج، فكانت أكرم زوجة وأوفى لأكرم زوج.

وكانت إلى جانب جمالها ذكية حصيفة عاقلة، تبذل النصح السديد لزوجها، في وقت كان فيه عثمان بن عفان رضي الله عنه ريشة في مهب الريح، تعصف به الزوابع من كل مكان، فقد كانت ثورة عارمة ضده، تريد قلعه من جذوره.

وفي ليلة ظلماء، تسلل بعض الرجال إلى بيت أمير المؤمنين، سيوفهم تلمع ظمأى لدم الأمير، فلما رأت السيدة نائلة هذا المنظر المريع، صرخت وشدت شعرها، وركضت إلى زوجها تذود عنه وهي المرأة الضعيفة المهيضة الجناح.

فأهوى رجل من المتآمرين بسيفه البتّار على عثمان، فأسرعت نائلة وألقت بجسمها على زوجها تحميه من السيف، فقطع السيف أناملها، وجزءاً من كفها، ثم وضع هذا الرجل العلج رأس سيفه في بطن عثمان، فأمسكت نائلة السيف لتبعده، فقطع أناملها، ودخل السـيف


في بطن عثمان فقتله.

ولّى القتلة الأدبار، فهرولت نائلة تصيح:

-قتل أمير المؤمنين.. قتل أمير المؤمنين..

* * *

وبعد دفن عثمان بن عفان رضي الله عنه ذهبت نائلة إلى مسجد رسول الله صل الله عليه وسلم ووقفت تخطب في جموع المسلمين خطبة رائعة بليغة مؤثرة، أبكت الناس وبكت معهم.

وبعد انقضاء عدتها، خطبها معاوية بن أبي سفيان وغيره من كبار الصحابة، وهكذا كانوا يفعلون قديماً لكبرائهم، يكرمونهم بعد موتهم بالزواج من نسائهم، ولكن نائلة بقيت على وفائها لزوجها، ولم تقبل الزواج من أحدهم، مع أنها كانت في مقتبل العمر، ورائعة الجمال، وقد قالت قولتها المشهورة:

-إني أرى الحزن يبلى كما يبلى الثوب، وإني خفت أن يبلى حزني على عثمان.

ثم أخذت حجراً كبيراً وكسرت به أسنانها وشفتيها، وبذلك شوّهت جمالها، حتى لا يخطبها أحد من الرجال.

أكرمْ بها من زوجة وفية لزوجها حياً وميتاً. ونبراساً لنا نهتدي بهديها، رضي الله عنها وأرضاها.



سيرة والقاب واسماء صحابيات جليلات في عهد الرسول 3yxvbi1zko28.gif
أروى بنت عبد المطلب

أسمهــا ونسبها : هي أروى بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية، عمة رسول الله e .

زواجهــــا : تزوجت أروى من كلدة بن مناف ابن عبد الدار بن قصي.

إســــلامها:

أسلمت أروى وأختها صفية – رضي الله عنهما- جميعا ،وهاجرتا إلى المدينة ، وأسلم ولدها طليب قبلها في دار الأرقم. ولما أسلم ابنها طليب بن عمير بن وهب في دار الأرقم ، توجه إليها ليدعوها إلى الإسلام ، ويبشرها بما من الله تعالى عليه من التوفيق إلى الهداية إلى دينه الحق ، فقال لها : ( تبعت محمد –صلى الله وعليه وسلم – ألمت لله ) فقالت له : ( إن أحق من وزرت وعضدت ابن خالك ! والله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لتبعناه وذببنا عنه ) فقال طليب: ( فما يمنعك يا أمي من أن تسلمي وتتبعينه ؟ فقد أسلم أخوك حمزة) فقالت أروى : ( أنظر ما يصنع أخواتي ثم أكون إحداهن ) فقال لها : ( فإني أسألك بالله تعالى إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته وشهدت أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله ) ثم كانت بعد ذلك تعضد النبي –صلى الله وعليه وسلم – بلسانها ، وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره –صلى الله وعليه وسلم . فقد شهدت شهادة الحق، وقامت تدافع عنه، وتذب عنه بلسانها وتشيع بين نساء قريش صدقه وأمانته ، وأنه نبي الله ، وتدعوهن للإسلام - رضي الله عنها وأرضاها.

صفـــــــاتها:

تتصف أروى بنت عبد المطلب بصفات عديدة منها : الصدق والأمانة، وكانت تدعو النساء إلى الإسلام وكانت راجحة الرأي.[1][3] وهي إحدى فضليات النساء في الجاهلية والإسلام، فقد عرفت الإسلام وفضله في بداية الدعوة ، وكانت ذات عقل راجح ورأي متزن يتضح ذلك في خطابها مع ولدها ومقابلتها لأخيها أبي لهب ، ومن خلال إسلامها مع أختها صفية – رضي الله عنهما – يبدو قوة العلاقة التي تجمعها بأختها صفية، فقد أسلمتا معا وهاجرتا معا، ويبدو من حوارها مع ولدها حول دعوته للإسلام ، حبها للتريث ومشاركة الآخرين بالرأي حينما قالت له : ( أنظر ما يصنع أخواتي ثم أكون إحداهن ) ،رضي الله عنها .

مساندة أروى للنبي صلى الله وعليه وسلم ونصرته:

تزوجت أروى بنت عبد المطلب عمة رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - من عمير بن وهب بن عبد قصي فولدت له طليبا. وكانت أروى قبل إسلامها تعضد النبي - صلى الله وعليه وسلم - فذكروا: أن ابنها طليب بن عمير أسلم في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي ، ثم خرج فدخل على أمه أروى ، فقال لها: تبعت محمدا وأسلمت لله. فقالت له أمه: ( إن أحق من وازرت وعضدت ابن خالك ، والله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لتبعناه وذببنا عنه)، فقال طليب: فما يمنعك يا أمي من أن تسلمي وتتبعيه فقد أسلم أخوك حمزة؟. فقالت:انظر ما يصنع أخواتي، ثم كانت تعضد النبي - صلى الله عليه وسلم - وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره .

وعرض أبو جهل وعدد من كفار قريش للنبي - صلي الله عليه وسلم - فآذوه فعمد طليب بن عمير إلى أبي جهل فضربه ضربة شجه، فأخذوه وأوثقوه، فقام دونه أبو لهب حتى خلاه، فقيل لأروى: ألا ترين ابنك طليبا قد صير نفسه عرضا دون محمد؟ فقالت: (خير أيامه يوم يذب عن ابن خاله، وقد جاء بالحق من عند الله) فقالوا : ولقد تبعت محمدا؟ قالت: نعم.

فخرج معهم إلى أبي لهب فأخبره، فأقبل عليها فقال: عجبا لك ولاتباعك محمدا وتركك دين عبد المطلب، فقالت: قد كان ذلك، فقم دون ابن أخيك وامنعه، فإن يطهر أمره فأنت بالخيار أن تدخل معه،وإن تكون على دينه، فإنه إن يصب كنت قد أعذرت في ابن أخيك . فقال أبو لهب: ولنا طاقة بالعرب قاطبة؟ جاء بد ين محدث، ثم انصرف، وقالت:

أن طليبا نصر ابن خاله واساه في ذي دمه وماله

ووفاتهـــــا:

وتوفيت سنة 15 هجري في خلافة عمر بن الخطاب- رضي الله عنه .



ماشطة بنت فرعون مـاشطـة بنـت فــرعون

لم يحفظ التاريخ اسمها

لكنه حفظ فعلها

************

امرأة صالحة كانت تعيش هي وزوجها.. في ظل ملك فرعون.. زوجها مقرب منه.. وهي خادمة ومربية لبنات فرعون

منّ الله عليهما بالإيمان.. فلم يلبث فرعون أن علم بإيمان زوجها فقتله

ولكن بقيت الزوجة تعمل في بيت فرعون تمشط بنات فرعون.. وتنفق على أولادها الخمسة.. تطعمهم كما تطعم الطير أفراخها

فبينما هي تمشط ابنة فرعون يوماً.. إذ وقع المشط من يدها..فقالت: بسم الله

فقالت ابنة فرعون: الله.. أبي؟
فصاحت الماشطة بابنة فرعون: كلا.. بل الله.. ربي.. وربُّك.. وربُّ أبيك

فتعجبت البنت أن يُعبد غير أبيها..ثم أخبرت أباها بذلك.. فعجب أن يوجد في قصره من يعبد غيره

فدعا بها.. وقال لها: من ربك ؟

قالت : ربي وربك الله
فأمرها بالرجوع عن دينها.. وحبسها.. وضربها.. فلم ترجع عن دينها.. فأمر فرعون بقدر من نحاس فمُلئت بالزيت.. ثم أُحمي.. حتى غلا
وأوقفها أمام القدر.. فلما رأت العذاب.. أيقنت أنما هي نفس واحدة تخرج وتلقى الله تعالى.. فعلم فرعون أن أحب الناس أولادها الخمسة.. الأيتام الذين تكدح لهم.. وتطعمهم.. فأراد أن يزيد في عذابها فأحضر الأطفال الخمسة.. تدور أعينهم.. ولا يدرون إلى أين يساقون

فلما رأوا أمهم تعلقوا بها يبكون.. فانكبت عليهم تقبلهم وتشمهم وتبكي.. وأخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها.. وألقمته ثديها

فلما رأى فرعون هذا المنظر..أمر بأكبرهم.. فجره الجنود ودفعوه إلى الزيت المغلي.. والغلام يصيح بأمه ويستغيث.. ويسترحم الجنود.. ويتوسل إلى فرعون.. ويحاول الفكاك والهرب وينادي إخوته الصغار.. ويضرب الجنود بيديه الصغيرتين.. وهم يصفعونه ويدفعونه.. وأمه تنظر إليه.. وتودّعه

فما هي إلا لحظات.. حتى ألقي الصغير في الزيت.. والأم تبكي وتنظر.. وإخوته يغطون أعينهم بأيديهم الصغيرة.. حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه النحيل.. وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت.. نظر إليها فرعون وأمرها بالكفر بالله.. فأبت عليه ذلك.. فغضب فرعون.. وأمر بولدها الثاني

فسحب من عند أمه وهو يبكي ويستغيث.. فألقي في الزيت.. وهي تنظر إليه.. حتى طفحت عظامه بيضاء واختلطت بعظام أخيه.. والأم ثابتة على دينها..موقنة بلقاء ربها

ثم أمر فرعون بالولد الثالث فسحب وقرب إلى القدر المغلي ثم حمل وغيب في الزيت.. وفعل به ما فعل بأخويه

والأم ثابتة على دينها.. فأمر فرعون أن يطرح الرابع في الزيت

فأقبل الجنود إليه.. وكان صغيراً قد تعلق بثوب أمه.. فلما جذبه الجنود.. بكى وانطرح على قدمي أمه.. ودموعه تجري على رجليها.. وهي تحاول أن تحمله مع أخيه.. تحاول أن تودعه وتقبله وتشمه قبل أن يفارقها.. فحالوا بينه وبينها.. وحملوه من يديه الصغيرتين.. وهو يبكي ويستغيث.. ويتوسل بكلمات غير مفهومة.. وهم لا يرحمونه.. وما هي إلا لحظات حتى غرق في الزيت المغلي

وغاب الجسد

وانقطع الصوت

وشمت الأم رائحة اللحم.. وعلت عظامه الصغيرة بيضاء فوق الزيت يفور بها

تنظر الأم إلى عظامه.. وقد رحل عنها إلى دار أخرى وهي تبكي.. وتتقطع لفراقه

طالما ضمته إلى صدرها.. وأرضعته من ثديها

طالما سهرت لسهره.. وبكت لبكائه

كم ليلة بات في حجرها.. ولعب بشعرها

كم قربت منه ألعابه.. وألبسته ثيابه

جاهدت نفسها أن تتجلد وتتماسك.. فالتفتوا إليها.. وتدافعوا عليها.. وانتزعوا الخامس الرضيع من بين يديها.. وكان قد التقم ثديها.. فلما انتزع منها.. صرخ الصغير.. وبكت المسكينة.. فلما رأى الله تعالى ذلها وانكسارها وفجيعتها بولدها.. أنطق الصبي في مهده وقال لها
:
يا أماه اصبري فإنكِ على الحق



ثم انقطع صوته عنها.. وغيِّب في القدر مع إخوته..

ألقي في الزيت.. وفي فمه بقايا من حليبها

وفي يده شعرة من شعرها

وعلى أثوابه بقية من دمعها

وذهب الأولاد الخمسة.. وهاهي عظامهم يلوح بها القدر..ولحمهم يفور به الزيت

تنظر المسكينة.. إلى هذه العظام الصغيرة
عظام من؟

إنهم أولادها.. الذين طالما ملئوا عليها البيت ضحكاً وسرورا

إنهم فلذات كبدها.. وعصارة قلبها.. الذين لما فارقوها.. كأن قلبها أخرج من صدرها.. طالما ركضوا إليها.. وارتموا بين يديها.. وضمتهم إلى صدرها.. وألبستهم ثيابهم بيدها.. ومسحت دموعهم بأصابعها

ثم هاهم يُنتزعون من بين يديها.. ويُقتلون أمام ناظريها..

وتركوها وحيدة وتولوا عنها.. وعن قريب ستكون معهم

كانت تستطيع أن تحول بينهم وبين هذا العذاب.. بكلمة كفر تسمعها لفرعون.. لكنها علمت أن ما عند الله خير وأبقى

ثم.. لمّا لم يبق إلا هي.. أقبلوا إليها كالكلاب الضارية.. ودفعوها إلى القدر.. فلما حملوها ليقذفوها في الزيت.. نظرت إلى عظام أولادها.. فتذكرت اجتماعها معهم في الحياة.. فالتفتت إلى فرعون وقالت: لي إليك حاجة

فصاح بها وقال: ما حاجتك ؟

فقالت: أن تجمع عظامي وعظام أولادي فتدفنها في قبر واحد

ثم أغمضت عينيها.. وألقيت في القدر.. واحترق جسدها.. وطفت عظامها



لله درّها..

ما أعظم ثباتها.. وأكثر ثوابها..



ولقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء شيئاً من نعيمها.. فحدّث به أصحابه وقال لهم فيما رواه البيهقي: لما أسري بي مرت بي رائحة طيبة، قلت: ما هذه الرائحة؟ فقيل لي: هذه ماشطة بنت فرعون وأولادُها



الله أكبــر

تعبت قليلاً.. لكنها استراحت كثيراً..

مضت هذه المرأة المؤمنة إلى خالقها.. وجاورت ربها

************

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحاً، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها

وروى مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال: من دخل الجنة ينعم لا يبؤس، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه. وله في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر..ومن دخل إلى الجنة نسي عذاب الدنيا

ولكن لن يصل أحد إلى الجنة إلا بمقاومة شهواته.. فلقد حفت الجنة بالمكاره.. وحفت النار بالشهوات.. فاتباع الشهوات في اللباس.. والطعام.. والشراب.. والأسواق.. طريق إلى النار.. قال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين: حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات

فاتعبي اليوم وتصبَّري.. لترتاحي غداً

فإنه يقال لأهل الجنة يوم القيامة: سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ‏

أما أهل النار فيقال لهم: اَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ

صدق الله العظيم

عاتكة العدويــة
رضي الله عنها

أصلها ونسبها:

هي عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ، مخزومية قرشية ،وهي شاعرة من شاعرات العرب ، عاشت في كنف الإسلام وكانت من السابقين إليه، كما كانت من الذين هاجروا إلى مدينة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- .

قصة زواجها:

قال عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه "من أراد الشهادة فليتزوج بعاتكة"، هذا لأنها ما تزوجت أحداً إلا واستشهد وربما هذا هو أحد الأشياء التي جعلها من المسلمات الخالدات،كما كان أزواجها كلهم من صحابة رسول الله عليه الصلآة والسلام.

أزواجها:

الأول عبد الله بن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما، فقد استشهد عبد الله في إحدى المعارك، الثاني تزوجت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فها هو عمر يطعن وهو يصلي ولم يلبث الا ان فارق الحياة،الثالث وعندما انقضت أيام عدتها جاءها الزبير بن العوام، حواري رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وابن عمته، خاطبا، فتزوجت من الزبير بن العوام وها هو زوجها الثالث يقتل بوادي السباع عندما رجع عن الركب الذي ذهب لقتال علي رضي الله عنه . الرابع بعد انقضاء عدتها من الزبير، جاءها علي بن أبي طالب-كرم الله وجهه- خاطباً فقالت له:إني لأضن بك يا ابن عم رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عن القتل، فأخذ برأيها ورجع عن خطبتهاثم تزوجها الحسين بن علي بن أبي طالب،وكان آخر مطاف في حياتها الزوجية هي شهادة الإمام الحسين –رضي الله عنه- فتأيمت بعده.
وفاتها:وكان وفاتها سنة أربعين للهجرة،


سيرة والقاب واسماء صحابيات جليلات في عهد الرسول 3yxvbi1zko28.gif












آخر مواضيعي 0 الم الانتظار
0 مقتطفات من كتاب ماهو الاسلام
0 لطله اروع تمتعي بالاناقه
0 ضجيج انثى في ذكرى قديمه
0 دمعة قلب
0 لست هنا ولست هناك
0 اللسان لا يسكت البتة، فإما لسان ذاكر، وإما لسان لاغٍ
0 اريد حبيبا لا يمل مني
0 ماذا قالوا وهم على فراش الموت .؟!
0 يرضيك اني اخونك
عرض البوم صور سحابة صيف   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 03:25 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أنثـى لـن يكررهـا الـزمن
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سحابة صيف

البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 2280
المشاركات: 16,716 [+]
بمعدل : 7.30 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2650636

الإتصالات
الحالة:
سحابة صيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سحابة صيف المنتدى : القصص والروايات
افتراضي

حليمة السعدية

رضي الله عنها



نسبهــــا:

حليمة بنت أبي ذويب من قبيلة بني سعد بن بكر.من بادية الحديبية بالقرب من مكة.



عملهــــا,زوجهــــا ,أبناؤها:



كانت مرضعة،أي أن المرضعات يقدمن الى مكة من البادية ويفضلن من كان أبوه حياً ليزيد من إكرامهن.



زوجهــــا هو الحارث بن عبد العزى بن رفاعة

أبناؤهاكبشة، وأنسيه، والشيماء

أبناؤها من الرضاعة:

محمد صلى الله عليه وسلم،حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم الرسول

سبب أخذها للرسول :

قدمت حليمة السعدية مع نساء قومها يلتمسن الرضاع من أبناء مكة،فرجعت صاحباتها بأبناء مكة ولم تجد هي أحداً ترضعه سوى اليتيم محمدا، وقالت حليمة:"قدت في سنة شهباء( جدباء )، على أتان لي ومعي صبي لنا وشارف( ناقة )، فقدمنا مكة، فوالله ما علمت منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله فتأباه.إذا قيل أنه يتيم الأب،فوالله ما بقي من صواحبي امرأة إلا أخذت رضيعاً غيره، فلما لم أجد غيره قلت لزوجي إني لأكره أن أرجع من بين صاحباتي وليس معي رضيع،لأنطلق إلى ذلك اليتيم فلآحذنهفأخذته حليمة ووجدت بركة في شرفها، وثديهاوآل بيتها، وأغنامها، وأرضها التي كانت تعاني من الجد


افتقاد حليمة للرسول :

افتقدت حليمة للرسول حينما عاد لمكة فافتقدت حليمة بركته، وأصابها من اللوعة والشوق إليه .


حليمة والمرات الأخيرة التي التقت بالرسول :
المرة الأولى:

ولقد كان رسول الله يكرم مرضعته حليمة السعدية-رضي الله عنهما ويتحفها بما يستطيع فعن شيخ من بني سعد قال:قدمت حليمة بنت عبد الله على رسول الله مكة، وقد تزوج خديجة ، فشكت جدب البلاد وهلاك الماشية، فكلم رسول الله خديجة فيها فأعطتها أربعين شاة وبعيراً موقعاً للظعينة، وانصرفت إلى أهلها .



المرة الثانية: يوم حنين.



وفاة حليمة:

توفيت حليمة السعدية-رضي الله عنها- بالمدينة المنورة،ودفنت بالبقيع.



ثويبة مولاة أبي لهب



ثويبة هي جارية أبي لهب، أعتقها حين بشّرته بولادة محمد بن عبد الله – عليه الصلاة والسلام ، وقد أسلمت وكل أمهاته صلى الله عليه وسلم أسلمن .

إرضاعها للنبي صلى الله عليه وسلم :

كانت ثويبة أول من أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم – بعد أمه، وأرضعت ثويبة مع رسول اللّه عليه الصلاة والسلام ـ بلبن ابنها مسروح- أيضاً حمزة عمّ رسول اللّه، وأبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي.

وكان إرضاعها للرسول أياما قلائل قبل أن تقدم حليمة السعدية .

إكرام الرسول لثويبة :

ظل رسول الله يكرم أمه من الرضاعة ثويبة ، ويبعث لها بكسوة وبحلة حتى ماتت .

وفاتها :

توفيت ثويبة في السنة السابعة للهجرة ، بعد فتح خيبر ، ومات ابنها مسروح قبلها .




بركة أم أيمن






بركة بنت ثعلبه بن عمر بن حصن بن مالك بن عمر النعمان وهي أم أيمن الحبشية، مولاة رسول الله
وحاضنته. ورثها من أبيه ثم أعتقها عندما تزوج بخديجة أم المؤمنين رضي الله عنها. وكانت من المهاجرات الأول-




قد حظيت أم ايمن بمنزلة عالية عند الرسول وأكرمها أعز مكرمة لها في الدنيا عندما قال رسول اللهفيها: ." أم أيمن أمي ، بعد أمي " !!..وقوله" هذه بقية أهل بيتي "


ـ زوّجها رسول الله ، عبيداً الخزرجي بمكة، فولدت له أيمن، ولما مات زوجها، زوجها الرسول زيد بن حارثة، فولدت له أُسامة.


ـ هاجرت بمفردها من مكة إلى المدينة سيرا على الأقدام، وليس معها زاد .


ـ اشتركت في غزوة أحد، وكانت تسقي الماء، وتداوي الجرحى، وكانت تحثو التراب في وجوه الذين فروا من المعركة، وتقول لبعضهم: ((هاك المغزل وهات سيفك)) .

ـ شهدت مع رسول الله غزوتي خيبر وحنين.


وفاتها :

اختلف في تاريخ وفاتها فقيل: توفيت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم - بخمسة أو بستة أشهر، وقيل: توفيت بعد وفاة عمر بن الخطاب بعشرين يوما، ودفنت في المدينة المنورة.



حفصة بنت عمر الخطاب

رضي الله عنها




هي حفصة بنت عمر أمير المؤمنين ر ضي الله عنهما ، ولدت قبل المبعث بخمسة الأعوام. لقد كانت حفصة زوجة للصحابي الجليل (خنيس بن حذافة السهمي) الذي كان من أصحاب الهجرتين، هاجر إلى الحبشة ، وإلى المدينة, قد شهد بدرا أولا ثم شهد أحدا، فأصابته جراحه توفي على أثرها ، و ترك من ورائه زوجته ( حفصة بنت عمر ) شابة في ريعان العمر ، فترملت ولها عشرون سنة.

زواج حفصة من الرسول :

تألم عمر بن الخطاب لابنته الشابة ، فأخذ يفكر بعد انقضاء عد تها في أمرها ، من سيكون زوجا لابنته؟
ومرت الأيام متتابعة ..وما من خاطب لها ، وهو غير عالم بأن النبي صلى الله عليه و سلم قد أخذت من اهتمامه فأسر إلى أبي بكر الصديق أنه يريد خطبتها. ولما تطاولت الأيام عليه وابنته الشابة الأيم يؤلمها الترمل، عرضها على أبي بكر ، فلم يجبه بشيء ، ثم عرضها على عثمان ، فقال : بدا لي اليوم ألا أتزوج . فوجد عليهما وانكسر، وشكا حاله إلى النبي صلى الله عليه و سلم ، فقال : يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، يتزوج عثمان من هو خير من حفصة..؟!

وعمر لا يدري معنى قول النبي .. لما به من هموم لابنته ، ثم خطبها النبي فزوجه عمر رضي الله عنه ابنته حفصة ، وينال شرف مصاهرة النبي ، ويرى نفسه أنه قارب المنزلة التي بلغها أبو بكر من مصاهرته من ابنته عائشة ، وهذا هو المقصود والله أعلم من تفكير النبي بخطبة لحفصة بنت عمر رضي الله عنها ؟!


وزوج رسول الله عثمان بابنته أم كلثوم بعد وفاة أختها رقية، ولما أن تزوج رسول الله حفصة ..لقي عمر بن الخطاب أبا بكر.. فاعتذر أبو بكر إليه، وقال : لا تجد علي ، فإن ر سول الله ، كان ذكر حفصة، فلم أكن لأفشي سره ، ولو تركها لتزوجتها ؟!

وبذلك تحققت فرحة عمر وابنته حفصة .. وبارك الصحابة يد رسول وهي تمتد لتكرم عمر بن الخطاب بشرف المصاهرة منه عليه الصلاة والسلام .وكان زواجه بحفصة سنة ثلاث من الهجرة على صداق قدره 400 درهم، وسنها يوميئذ عشرون عاما.


حفصة في بيت النبوة :


وقد حظيت حفصة بنت عمر الخطاب –رضي الله عنها - بالشرف الرفيع الذي حظيت به سابقتها عائشة بنت أبي بكر الصديق !!.وتبوأت المنزلة الكريمة من بين (أمهات المؤمنين ) رضي الله عنهنَّ !!..

وتدخل (حفصة ) بيت النبي ... ثالثة الزوجات في بيوتاته عليه الصلاة والسلام .. فقد جاءت بعد( سوده ) ..و( عائشة) ..

أما سوده فرحبت بها راضية .. وأما عائشة فحارت ماذا تصنع مع هذه الزوجة الشابة.. وهي من هي! بنت الفاروق (عمر ) .. الذي أعز الله به الإسلام قديما .. وملئت قلوب المشركين منه ذعرا!!..

وسكتت عائشة أمام هذا الزواج المفاجئ وهي التي كانت تضيق بيوم ضرتها (سوده) التي ما اكترثت لها كثيرا …فكيف يكون الحال معها حين تقتطع (حفصة) من أيامها مع الرسول ثلثها؟!.

وتتضاءل غيرة عائشة من حفصة لما رأت توافد زوجات أخريات …" زينب …وأم سلمة…وزينب الأخرى ..وجويرية… وصفية .." إنه لم يسعها إلا أن تصافيها الود…وتسر حفصة لود ضرتها عائشة …وينعمها ذلك الصفاء النادر بين الضرائر؟.!..


صفات حفصة –رضي الله عنها :

(حفصة) أم المؤمنين …الصوامة .. القوامة… شهادة صادقة من أمين الوحي (جبريل عليه السلام) !! … وبشارة محققه : إنها زوجتك – يا رسول الله- في الجنة!!… وقد وعت حفصة مواعظ الله حق الوعي .. وتأدبت بآداب كتابه الكريم حق التأدب... وقد عكفت على المصحف تلاوة و تدبرا و تفهما و تأملا ..مما أثار انتباه أبيها الفاروق (عمر بن الخطاب) إلى عظيم اهتمامها بكتاب الله تبارك و تعالى !! مما جعله يوصي بالمصحف الشريف الذي كتب في عهد أبي بكر الصديق بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم .. و كتابه كانت على العرضة الأخيرة التي عارضها له جبريل مرتين في شهر رمضان من عام وفاته صلى الله عليه و سلم………..إلى ابنته (حفصة) أم المؤمنين!!..

حفظ نسخة القرآن المكتوب الوديعة الغالية: (عند حفصة)


روى أبو نعيم عن ابن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال : " لما أمرني أبوبكر فجمعت القرآن كتبته في قطع الأدم وكسر الأكتاف والعسب، فلما هلك أبو بكر رضي الله عنه- أي : توفي – كان عمر كتب ذلك في صحيفة واحدة فكانت عنده- أي: على رق من نوع واحد – فلما هلك عمر رضي الله عنه كانت الصحيفة عند حفصة زوجة النبي ، ثم أرسل عثمان رضي الله عنه إلى حفصة رضي الله عنها ، فسألها أن تعطيه الصحيفة ؛ و حلف ليردنها إليها، فأعطته ، فعرض المصحف عليها ، فردها إليها ، وطابت نفسه ، و أمر الناس فكتبوا المصاحف …!


تلك هي الوديعة الغالية !!.. التي أودعها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عند ابنته حفصة أم المؤمنين.. فحفظتها بكل أمانة .. ورعتها بكل صون ...فحفظ لها الصحابة … والتابعون …. وتابعوهم من المؤمنين إلى يومنا هذا … وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .. ذلك الذكر الجميل الذي تذكر فيه كلما تذاكر المسلمون جمع المصحف الشريف في مرحلتيه … في عهد الصديق أبي بكر … وعهد ذي النورين عثمان… وبعد مقتل عثمان…إلى آخر أيام علي….بقيت حفصة عاكفة على العبادة صوامة قوامة … إلى أن توفيت في أول عهد معاوية بن أبي سفيان …وشيعها أهل المدينة إلى مثواها الأخير في البقيع مع أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.
يتبع




زينب بنت خزيمة الهلالية

أم المساكين رضي الله عنها

اسمها ولقبها:


هي زينب بنت خزيمة الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية، ولم يختلف المؤرخون في نسبها من جهة أبيها كما صرح ابن عبد البر في ترجمتها بالاستيعاب بعد سياق نسبها، وهو ما أجمعت عليه مصادرنا لترجمتها أو نسبها ، وأما من جهة أمها فأغفلته مصادرنا، ونقل ابن عبد البر فيها قول أبى الحسن الجرجاني النسابة ، وكانت زينب بنت خزيمة أخت ميمونة بنت الحارث – أم المؤمنين – لأمها ، وكانت تدعى في الجاهلية – أم المساكين – واجتمعت المصادر على وصفها بالطيبة والكرم والعطف على الفقراء والمساكين في الجاهلية والإسلام ، ولا يكاد اسمها يذكر في أي كتاب إلا مقرونا بلقبها الكريم -أم المساكين .

زواجها من الرسول :

زينب بنت خزيمة هي إحدى زوجات النبي والتي لم يمض على دخول حفصة البيت المحمدي وقت قصير حين دخلته أرملة شهيد قرشي من المهاجرين الأولين فكانت بذلك رابعة أمهات المؤمنين. ويبدو أن قصر مقامها ببيت الرسول قد صرف عنها كتاب السيرة ومؤرخي عصر المبعث فلم يصل من أخبارها سوى بضع روايات لا تسلم من تناقض واختلاف ، وزينب بنت خزيمة أرملة شهيد قرشي من المهاجرين الأولين هو عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، قتل عنها في بدر فتزوجها النبي سنة 3 هجرية، ويقال إنه كان زواجا شكليا، حيث إن الرسول -صلى الله عليه وسلم تزوجها - بدافع الشفقة.

واختلف فيمن تولى زواجها من النبي ففي الإصابة عن ابن الكلبي: أن رسول الله خطبها إلى نفسها فجعلت أمرها إليه فتزوجها ، وقال ابن هشام في السيرة : زوَّجه إياها عمها قبيصة بن عمرو الهلالي، وأصدقها الرسول أربعمائة درهم .

واختلفوا أيضا في المدة التي أقامتها ببيت النبي ، ففي الإصابة رواية تقول: كان دخوله بها بعد دخوله على حفصة بنت عمر،رضي الله عنها، ثم لم تلبث عنده شهرين أو ثلاثة وماتت " ، ورواية أخرى عن ابن كلبي تقول: ( فتزوجها في شهر رمضان سنة ثلاث، فأقامت عنده ثمانية أشهر وماتت في ربيع الآخر سنة أربع) . وفي شذرات الذهب: (وفيها- يعني السنة الثالثة- دخل بزينب بنت خزيمة العامرية، أم المساكين، وعاشت عنده ثلاثة أشهر ثم توفيت)، وكانت زينب بنت جحش- رضي الله عنها – أجودهن ؛ يعني أزواج النبي وأبرهن باليتامى والمساكين ، حتى كانت تعرف بأم المساكين ) .

وفاتـــها:

الراجح أنها ماتت في الثلاثين من عمرها كما ذكر "الواقدي" ونقل "ابن حجر" في الإصابة.ورقدت في سلام كما عاشت في سلام. وصلى عليها النبي عليه الصلاة والسلام، ودفنها بالبقيع في شهر ربيع الآخر سنة أربع ، فكانت أول من دفن فيه من أمهات المؤمنين -رضي الله عنهن. وقد ماتت بعد زواجها بثمانية أشهر – رضي الله عنها - ولم يمت منهن- أمهات المؤمنين - في حياته غير السيدة خديجة أم المؤمنين الأولى- ومدفنها بالحجون في مكة- والسيدة زينب بنت خزيمة الهلالية، أم المؤمنين وأم المساكين.
يتبع


لسيدة ماريا القبطية رضي الله عنها




نسبها رضي الله عنها

هي ماريا بنت شمعون المصرية ولدت رضي الله عنها في صعيد مصر في قرية تدعى حفن الزاقعة على الضفة الشرقية للنيل تجاه الاشمونين و قد ولدت لاب قبطي و أم مسيحية رومية و قد أمضت رضي الله عنها شبابها الباكر في قريتها الى ان انتقلت الى بيت المقوقس عظيم القبط و ملك مصر.


و كان النبي صلى الله عليه و سلم قد أرسل حاطب بن ابي بلتعة يحمل رسالة الى المقوقس فكان رد المقوقس ... اما بعد فقد قرأت كتابك و فهمت من ذكرت و ما تدعو اليه و قد علمت ان نبيا قد بقي و كنت أظن ان يخرج بالشام و قد أكرمت رسلك و بعثت لك بجاريتين لهما مكان من القبط عظيم و كسوة و مطية لتركبها و السلام عليك.


ودفع المقوقس بالكتاب الى حاطب معتذرا بما يعلم من تمسك القبط بدينهم و موصيا اياه بأن يكتم ما دار بينهما فلا يسمع القبط منه حرفا واحدا و كانت الجاريتين هما ماريا و أختها سيرين كما ارسل المقوقس عبد خصي اسمه مأبور و الف مثقال ذهب و عشرين ثوبا لينا من نسيج مصر و بغلة شهباء اسمها دلدل و بعض من عسل و بعض العود و المسك. وصل الركب الى المدينة سنة سبع من الهجرة وقد عاد النبي صلى الله عليه و سلم من الحديبية بعد ان عقد الهدنة مع قريش وتلقى هدية المقوقس و اصطفى النبي صلى الله عليه و سلم ماريا واهدى سيرين الى شاعره حسان بن ثابت.




ماريا في بيت النبوة

كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يهتم بالسيدة ماريا اهتماما كبيرا وكان كثير التردد عليها رضي الله عنها قالت عنها السيدة عائشة رضي الله عنها : ما غرت على امرأة الا دون ما غرت على ماريا و ذلك انها كانت جميلة.

و لا تخفى المقارنة بين السيدة ماريا رضي الله عنها و السيدة هاجر التي كانت ايضا هبة لابراهيم صلى الله عليه و سلم فاكرمها الله تعالى بأمومتها لإسماعيل عليه السلام و ما ان جاء العام الثاني للسيدة ماريا في بيت النبوة الا وقد شعرت بوادر الحمل فأشرق وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم و سرعان ما سرت البشرى أن المصطفى صلى الله عليه و سلم ينتظر مولودا له من ماريا القبطية.


وكانت السيدة ماريا رضي الله عنها تسكن في منطقة العالية بضواحي المدينة حيث الخضرة احتراما لكونها جاءت من بلاد النيل حتى لا تشعر بوحشة وكان صلى الله عليه و سلم يسهر عليها يرعاها في حملها حتى وضعت رضي الله عنها. فانطلق رسول الله صلى الله عليه و سلم لها فقال قائل : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم منطلق الى مولاته فقال صلى الله عليه و سلم : اعتقها ولدها. فزارها رسول الله صلى الله عليه و سلم و احتضن ابنه ثم خرج للمسلمين و قال لهم : ان الله رزقني غلاما وقد أسميته على أسم ابي ابراهيم.
واختار النبي صلى الله عليه و سلم مرضع لولده و جعل في حيازتها قطعة من الماعز كي ترضعه بلبنها اذا شح ثدياها.



الافك الجديد



ما وجد المنافقون رسول الله صلى الله عليه و سلم يحب ويكرم احدى نسائه حتى سارعوا بالتقول عليها ظلما و حقدا كما حدث مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها. فلما وجد المنافقون حب رسول الله صلى الله عليه و سلم لأم ابراهيم روجوا لحديث افك جديد واتهموها ظلما و عدوانا مع العبد الذي ارسله المقوقس معها في الهدية و كان هذا الحديث شديد الوطأة على رسول الله صلى الله عليه و سلم، و لم يتخل الله تعالى عن السيدة ماريا رضي الله عنها بل اتاح لها دليلا قاطعا على برائتها فقد فذهب رسول الله صلى الله عليه و سلم الى العبد فراه مجبوبا ليس له ذكر فعاد رسول الله فقال : انه لمجبوب.
وقال صلى الله عليه و سلم : الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت.



وفاة ابراهيم



و كان النبي صلى الله عليه و سلم يرقب ابنه و هو ينمو يوما بعد يوم و لكن ابراهيم عليه السلام مرض و لم يبلغ العامين من عمره فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم معتمدا على عبد الرحمن بن عوف لشدة المه فحمل صغيره من حجر امه و هو يجود بنفسه ووضعه في حجره محزون القلب ضائع الحيلة لا يملك الا ان يقول في اسى و تسليم : انا يا ابراهيم لا نغني عنك من الله شيئا ثم ذرفت عيناه و هو يرى ولده يعالج سكرات الموت و يسمع حشرجة احتضاره مختلطة بعويل الام الثكلى و الخالة المفجوعة.
و عن انس بن مالك رضي الله عنه قال : دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم على ابي سيف القين و كان ظئرا لابراهيم عليه السلام فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم ابراهيم فقبله و شمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك و ابراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه و سلم تدمعان فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه : و انت يا رسول الله ؟ فقال صلى الله عليه و سلم : يا بن عوف انها رحمة ثم اتبعها اخرى فقال صلى الله عليه و سلم : ان العين تدمع و القلب يحزن و لا نقول الا ما يرضي ربنا و انا بفراقك يا ابراهيم لمحزونون .


و توفي ابراهيم عليه السلام في العاشر من ربيع الاول سنة عشر من الهجرة ثم نظر الى ماريا في عطف و رثاء وقال يواسيها : ان ابراهيم ابني وانه مات في الثدي و ان له لظئرين تكملان رضاعته في الجنة. واقبل ابن عمه الفضل بن عباس رضي الله عنه فغسل الصغير وابوه صلى الله عليه و سلم جالس يرنواليه في حزن و حمل الى بيت ظئره على سرير صغير و صلى عليه ابوه صلى الله عليه و سلم و كبر اربعا ثم سار وراءه الى البقيع و اضجعه بيده في قبره ثم سوى عليه التراب و نداه بالماء.


واعتكفت ماريا في بيتها تحاول ان تتجمل بالصبر حتى لا تنكأ الجرح في صدر رسول الله صلى الله عليه و سلم فاذا عز الصبر انطلقت الى البقيع فاستروحت لقرب فقيدها و التمست الراحة في البكاء.


وقد صادف يوم وفاته كسوفا للشمس فقال الناس : انكسفت الشمس لموت ابن رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج معلم البشرية صلى الله عليه و سلم فصلى بالناس صلاة الكسوف و قال : ان الشمس و القمر ايتان من ايات الله لا ينكسفان لموت احد و لا لحياته فاذا رأيتم ذلك فادعوا الله و كبروا و صلوا و تصدقوا.



فضلها العظيم رضي الله عنها على شعب مصر



وإكراما للسيدة ماريا رضي الله عنها و ابنها ابراهيم عليه السلام قفد أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم المسلمين خيرا بشعب مصر فقال صلى الله عليه و سلم : انكم ستفتحون ارضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فان لهم ذمة و رحما – صحيح مسلم- باب وصية رسول الله صلى الله عليه و سلم بشعب مصر.



وفاتها رضي الله عنها

ما أهل ربيع الاول من العام التالي لوفاة ابراهيم عليه السلام حتى توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و عاشت السيدة ماريا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم خمس سنوات عاشتها في عزلة عن الناس لا تكاد تلقى غير أختها سيرين و لا تكاد تخرج الا لكي تزور قبر الحبيب بالمدسجد او قبر ولدها بالبقيع.

وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يحشد الناس لجنازتها ثم صلى عليه و دفنت رضي الله عنها بالبقيع.



نسيبة المازنية




نسب أم عمارة وفضلها :

هي نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن ابن النجار، وهي أنصارية من بني مازن، وكنيتها أم عمارة. وهي أم لحبيب وعبد الله ابني زيد بن عاصم ولما ظهر الإسلام أسلمت وبايعت وشهدت أحداً والحديبية وخيبر وحنيناً وعمرة القضاة ويوم اليمامة ،وبيعة الرضوان

زواجهـــا:

كانت تحت وهب الأسلمي، فولدت له حبيب، ومات وهب فتزوجها زيد بن عاصم المازني فولدت له عبد الله، وهو الذي قتل مسيلمة الكذاب، وفي رواية تزوجها غزية بن عمرو المازني بعد ممات زيد

روايتها للأحاديث ورواية الصحابة عنها ولها:

روت أم عمارة عن الرسول- صلى الله عليه وسلم – عدة أحاديث منها قوله e " الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة" ورواه لها أبو نعيم في كتاب الحلية، والحديث أن الرسول- صلى الله عليه وسلم- نحر بدنة قياماً وقال: رحم الله المحلقين، فإن ابن منده وأبو نعيم لم ينسباها، بل قالا: أم عمارة بنت كعب الأنصاريةوروى عنها ابن ابنها عباد بن تميم بن زيد والحارث بن عبد الله بن كعب، وعكرمة مولى ابن عباس أنها أتت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقالت: " ما أرى كل شيء إلا للرجال وما أرى النساء يذكرون" فنزل (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات) الآية. وروى لها الترمذي والنسائي وابن ماجة[ معذرة ... يمكن للأعضاء فقط أن يشاهدوا الروابط إضغط هنا للتسجيل ]
.

مواقفها العظيمة في المعارك:
في معركة أُحــد:

قال الواقدي: شهدت أم عمارة أحداً، مع زوجها غزية بن عمرو، ومع ولديها حبيب وعبد الله. خرجت تسقي، ومعها الشن- أي القربة الخلق- وقاتلت وأبلت بلاءً حسناً وجُرحت اثني عشر جرحاً. وكان ضمرة بن سعيد المازني يُحدث عن جدته، وكانت قد شهدت أُحداً وقالت: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول:" لمُقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان وفلان". وكانت تراها يومئذ تُقاتل أشد القتال، وإنها لحاجزةٌ ثوبها على وسطها حتى جُرحت ثلاثة عشر جُرحاً، وكانت تقول: إني لأنظر إلى ابن قئمة وهو يضربها على عاتقها وكان أعظم جراحها؛ فداوته سنةَ. ثم نادى منادي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى حمراء الأسد
؛ فشدت عليها ثيابها فما استطاعت من نزف الدم- رضي الله عنها ورحمها
وأتى عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- بمروط فكان فيها مرط جيد واسع فقال بعضهم: إن هذا المرط لثمنه كذا وكذا، فلو أرسلت به إلى زوجة عبد الله بن عمر صفية بنت أبي عبيدة. وقال أحدهم: ابعث به إلى من هو أحق به منها، أم عمارة نسيبة بنت كعب فقد سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول يوم أُحد: ما التفت يميناً ولا شمالاً إلا وأنا أراها تقاتل دوني

، فبعث به إليها .


بيعة العقــبة:

عن محمد بن إسحاق قال: وحضرت البيعة امرأتان قد بايعتا: إحداهما نسيبة بنت كعب، وكانت تشهد الحرب مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، شهدت معه أُحداً وخرجت مع المسلمين بعد وفاة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في خلافة أبي بكر في الردة، فباشرت الحرب بنفسها حتى قتل الله مسيلمة، ورجعت وبها عشر جراحات من طعنة وجرحة.



حرب اليمامة:

شهدت أم عمارة قتال مسيلمة باليمامة، وذلك لما بعث خالد بن الوليد إلى اليمامة جاءت إلى أبي بكر الصديق فاستأذنته للخروج فقال: قد عرفنا بلاءك في الحرب فاخرجي على اسم الله، وأوصى خالد بن الوليد بها وكان مستوصياً بها، وقد جاهدت باليمامة أجل جهاد، وجرحت أحد عشر جرحاً وقطعت يدها وقُتل ولدها[ معذرة ... يمكن للأعضاء فقط أن يشاهدوا الروابط إضغط هنا للتسجيل ]. ومن هنا نلاحظ ثقة أم عمارة بنفسها وحبها للجهاد، إلى جانب الأثر الذي تركته أم عمارة في نفوس الصحابة.

أم عمـــارة: من المبشرين بالجنــة:

لما أقبل ابن قميئة- لعنه الله- يريد قتل النبي- صلى الله عليه وسلم- كانت أم عمارة ممن اعترض له، فضربها على عاتقها ضربة صارت لها فيما بعد ذلك غورٌ أجوف، وضربته هي ضربات فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: لمُقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مُقام فلان وفلان. وقال: "ما التفت يميناً ولا شمالاً إلا وأنا أراها تقاتل دوني" . وقال لابنها عبد الله بن زيد:" بارك الله عليكم من أهل بيت؛ مقام أمك خيرٌ من مقام فلان وفلان، ومقام رَيبك- أي زوج أُمه- خيرٌ من مقام فلان وفلان، ومقامك خيرٌ من مقام فلان وفلان، رحمكم الله أهل بيت"؛ قالت أم عمارة:" أدعُ الله أن نُرافقك في الجنة؛ فقال رسول e : اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة؛ فقالت: ما أُبالي ما أصابني من الدنيا. اللهم اجمعنا وإياهم في الجنة، اللهم آمين.

وفــاتها رضي الله نعها

توفيت أم عمارة في خلافة عمر- رضي الله عنهماعام 13 هـ، أي ما يقارب 634 م.





أَسْمَاء بِنْت عُمَيْسٍ




أَسْمَاء بِنْت عميس بن معْد مالك بن قَحافة وامها هِنْد بِنْت عَوْف بن زهير بن الحَارِث الكنانية‏.‏ أخت ميمونة بِنْت الحَارِث زوج النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم، وأخت أم الفضل امْرَأَة العَبَّاس. وأَسْمَاءصحابية جليلة، عالمة، عاقلة، صابرة، متعبدة، صاحبة بصيرة في تأويل الرؤيا، لقبت بصاحبة الهجرتين، حيث إنها أول من هاجرت إلى الحبشة وتلتها إلى المدينة المنورة، حصلت على وسام الإيمان من رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:- " الأخوات الأربع مؤمنات:- ميمونة، و أم الفضل، وسلمى، و أسماء".
أسلمت أَسْمَاء قديماً، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له بالحبشة عَبْد الله، وعوناً، ومُحَمَّداً‏.‏ ثم هاجرت إلى المدينة، فلما قتل عنها جعفر بن أبي طالب تزوجها أبو بكر الصديق، فولدت له مُحَمَّد بن أبي بكر‏.‏ ثم مات عنها فتزوجها علي بن أبي طالب، فولدت له يحيى.

روى عن أَسْمَاء عُمر بن الخطاب، وابن عباس، وابنها عَبْد الله بن جعفر، والقاسم بن مُحَمَّد، وعَبْد الله بن شداد بن الهاد وهو ابن أختها وعروة بن الزبير، وابن المسيب، وغيرهم‏.‏ وقال لها عُمر بن الخطاب‏:‏ نعم القوم، لولا أنا سبقناكم إلى الهجرة‏.‏ فذكرت ذلك للنبي صلّى الله عليه وسلّم فقال‏:‏ ‏"‏بل لكم هجرتان إلى أرض الحبشة وإلى المدينة‏"‏‏.‏






وفاتها:


ظلت رضي الله عنها على مستوى المسؤولية التي وضعت لأجلها، زوجة لخليفة المسلمين، وكانت على قدر هذه المسؤولية لما كانت تمر عليها من الأحداث الجسام، حتى جاء على مسمعها مقتل ولدها محمد بن أبي بكر، فتلوت من الحزن والألم عليه، فعكفت في مصلاها، وحبست دمعها وحزنها، حتى شخب ثديها ( سال منها) دماً ونزفت، وتمر الأيام، والأحداث، حتى فجعت بمقتل زوجها الخليفة علي بن أبي طالب- كرم الله وجهه- فلم تعد قادرة على احتمال المصائب والأوجاع، حتى وقعت صريعة المرض، تتلوى من شدة الألم على فراق أزواجها الصحابة الطاهرين، وولدها محمد بن أبي بكر، وفاضت روحها إلى السماوات العلى، فرضي الله عنها



أَسْمَاء بِنْت يزيدُ خطيبة النساء





أَسْمَاء بِنْت يزيد بن السّكن الأنصارية، وهي ابنة عمة مُعاذ بن جبل‏.


وفدت رضي الله عنها على رسول الله(ص) في السنة الأولى للهجرة وبايعته بيعة الإسلام. و كانت رضي الله عنها تنوب عن نساء المسلمين في مخاطبة الرسول (ص) فيما يتعلق بهن، وقد أتته ذات مرة فقالت له: " يا رسول الله، إني رسول من ورائي من جماعة نساء المسلمين كلهن يقلن بقولي، وهن على مثل رأيي، إن الله تعالى بعثك إلى الرجال والنساء فأمنا بك واتبعناك، ونحن معشر النساء مقصورات مخدرات، قواعد بيوت، ومواضع شهوات الرجال، وحاملات أولادهم، وإن الرجال فضلوا بالجمعات وشهود الجنائز والجهاد، وإذا خرجوا للجهاد حفظنا لهم أموالهم، وربينا أولادهم، أفنشاركهم في الأجرة يا رسول الله (ص)؟؟" فالتفت رسول الله(ص) إلى أصحابه وقال: " هل سمعتم مقالة امرأة أحسن سؤالاً عن دينها من هذه؟" فقالوا: بلى يا رسول الله(ص) فقال (ص):" انصرفي يا أسماء، وأعلمي من وراءك من النساء أن حسن تبعّل إحداكن لزوجها وطلبها لمرضاته واتباعها لموافقته يعدل كل ما ذكرت للرجال". وحسن التبعّل: أي حسن المصاحبة في الحياة الزوجية والمعاشرة.
وفي معركة اليرموك العصبية , كانت أسماء بنت يزيد مع الجيش الإسلامي، خلف المجاهدين تبذل جهدها في مناولة السلاح وسقي الماء وتضميد الجراح والشد من عزائم الأبطال المسلمين.
و لكن، عندما تأزمت المعركة، أدركت أن الواجب يحتم عليها أن تجاهد بما في وسعها وطاقتها، ولم تجد أمامها إلا عمود خيمة، فحملته وانغمرت في الصفوف، وأخذت تضرب به أعداء الله ذات اليمين وذات الشمال حتى قتلت به تسعة من الروم. وخرجت أسماء من المعركة وقد أقلت الجراح كاهلها، وشاء الله لها أن تظل على قيد الحياة بعد ذلك سبعة عشر عاماً حيث أنها لم تمت إلا في حدود السنة الثلاثين من الهجرة،





صفية بنت عبد المطلب القرشية رضي الله عنها

أول امرأة قتلـتْ رجـلاً في سبيل الله


هي صفيه بنت عبد الرحمن بن عمرو بن عمر بن موسى بن الفراء... عمّة الرسول صلى الله عليه وسلم. وهي أخت حمزة بن عبد المطلب، أمها هالة بنت وهب خالة النبي، عليه الصلاة والسلام...

كانت رضي الله عنها أديبة واعظه فاضلة أنشدت لنفسه في الوفاء فقال:

إذا ما خلت من أرض كد أحبتي ========= فلا سال واديها ولا أخضر عودها

وقد رثت الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت:

ألا يا رسول الله كنت رجاءنا ======= وكنت بنا برا ولم تك جافيا

وكنت رحيما هاديا معلما ======= لبيك عليك اليوم من كان باكيا

لعمرك ما أبكي النبي لفقده ======= ولكن لما أخشى من الهرج آتيا

كأن على قلبي لذكر محمد======= وما خفت من بعد النبي المكاويا

أفاطم صلى الله أمي وخالتي ======= وعمي وآبائي ونفسي ومالي

فلو أن رب الناس أبقى نبينا======= سعدنا ولكم أمره كان ماضيا



شاركت صفيه رضي اللة عنها في غزوة أحد . وذلك بقتال الأعداء بالرمح. وقد جاءت يوم أحد وقد انهزم الناس وبيدها رمح تضرب في وجوه الناس وتقول: انهزمتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وكان أخوها حمزة بن عبد المطلب قد قتل ومثل به.. فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلة قال لابنها الزبير: أرجعها لكي لا ترى أخيها. فذهب إليها الزبير بن العوام وقال: يا أماه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن ترجعي .

فقالت صفية بنت عبد المطلب: ولم؟ لقد بلغني أن أخي مات ، وذلك في الله، لأصبرن ولأحتسبن إن شاء الله. فلما جاء الزبير رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بقول أمه صفية فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خل سبيلها، فأتت صفية فنظرت إلى أخيها حمزة، وقد بقرت بطنه، فاسترجعت واستغفرت له.

وشهدت غزوة أحد الخندق، وكان لصفية – رضي الله عنها- موقف لا مثيل له في تاريخ نساء البشر. فحين خرج الرسول - صلى الله عليه وسلم- لقتال عدوة في معركة الأحزاب ( الخندق ) ...وقام بوضع الصبيان ونساء المسلمين وأزواجه في ( فارع ) حصن حسان بن ثابت، قالت صفية:" فمر بنا رجل من يهود، فجعل يطيف بالحصن، وقد حاربت بنو قريظة، وقطعت ما بينها وبين رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم)، وليس بيننا وبينهم أحد يدفع عنا، ورسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) والمسلمون في غور عدوهم، لا يستطيعون أن ينصرفوا عنهم إن أتانا آت، قالت: فقلت يا حسان، إن هذا اليهودي كما ترى يطيف بالحصن، وإني والله ما آمنه أن يدل على عورتنا مَن وراءنا من يهود، وقد شُغل عنا رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) وأصحابه، فانزل إليه فاقتله. قال: والله لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا، قالت: فاحتجزت ثم أخذت عموداً، ثم نزلت من الحصن إليه، فضربته بالعمود حتى قتلته، ثم رجعت إلى الحصن، وقلت: يا حسان، انزل إليه فاسلبه. فإنه لم يمنعني من سلبه إلا أنه رجل. قال: ما لي بسلبه من حاجة.

وقد كان لهذا الفعل المجيد من عمة رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) أثر عميق في حفظ ذراري المسلمين ونسائهم، ويبدو أن اليهود ظنوا أن هذه الآطام والحصون في منعة من الجيش الإسلامي -مع أنها كانت خالية عنهم تماماً- فلم يجترئوا مرة ثانية للقيام بمثل هذا العمل، إلا أنهم أخذوا يمدون الغزاة الوثنيين بالمؤن كدليل عملي على انضمامهم إليهم ضد المسلمين، حتى أخذ المسلمون من مؤنهم عشرين جملاً0


( وبذلك كانت أول امرأة مسلمة تقتل رجلا في سبيل الله).








سمية بنت خياط



أول شهيدة في الاسلام لعل مواقفها الايمانية تكون نبراساً للمسلمات اليوم فيترسمن خطاها ويشاركن في عملية النهوض التي تتفاعل في جنبات الأمة 0
عندما قدم ياسر بن عامر من اليمن الى مكة اختار ابو حذيفة المخزومي حليفا له وعاش ياسر في كنفه حيث زوجه بسمية التي كانت اثيرة عنده وقد أثمر هذا الزواج مولدين هما ياسر وعبد الله وعاشت هذه الاسرة في امان واستقرار في مكة الى ان جاء ذلك الخير الذي زلزل الحياة في مكة والجزيرة حيث اخذ الناس يتناقلون نبأ ظهور نبي هو محمد بن عبد الله وما يدعو اليه من عبادة الله الواحد الأحد فأعجب ياسر بدعوته وأمن بالنبي الكريم وكذلك زوجته وولداه وجهروا بايمانهم على الرغم من تعذيب قريش المفزع لمن يتخلى عن عقيدتهم المشركة فقامت الدنيا ولم تقعد 000اذ جاءت بنو مخزوم الى ياسر وعائلته وتوعدوهم بالعذاب ان هم لم يرجعوا عما امنوا به فما كلن من تلك الاسرة الكريمة الا ان عاندت الكفار ةاصرت على الاسلام فاسرع الطغاة الجبابرة الى تقيد ياسر وزوجته وعمار وجرهم اى بطحاء مكة حيث الرمال الساخنة والشمس المحرقة ثم انهالوا عليهم ضرباً بالسياط وركلاً بالأقدام غير مبالين بالمرأة المسنة هذه المرأة التي فجرت حقدهم وغيظهم بإصرارها وصلابة ايمانها 000
اما الرسول الأكرم فكان البلسم الشافي لجروح آل ياسروالمؤنس لهم بين الكفار حيث كانت السعادة تغمرهم عندما يسمعون رسول اللهصلى الله عليه و سلم يقول لهم :" صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة" عبارة كانت زاذاً ايمانياً وروحانياً ودفقاً من عزيمة تسري في أرواحهم فيصبرون على الأذى والحنين الى الجنة يدغدغ قلوبهم ويخفف عنهم الألم ويزيدهم صبراً000
وجاء زعيم بني مخزوم رأس الكفر وفرعون تلك الحقبة ابو جهل فدعا سمية الى النكوص عن الدين الذي آمنت به فما زادها ذلك الا رسوخاً وثباتا على الحق وهددها فما زادها تهديده الا اصراراً وعناداً فطاش عقل الرجل وأهوى برمحه على موضع عفتها فقضت شهيدة في سبيل دين محمدٍ صلى الله عليه و سلم وذهب ابو جهل بخزي الدنيا والآخرة 000
الا يرفع من شأن الاسلام ان يكون اول من استشهد في سبيل الله امرأة ؟الا يدعو ذلك نساء المسلمين ان يتذكرن ويحفظن ما لهن من أمجاد ؟ألم يئن لنسائنا ان ينهضن وان يمددن اياديهن للمساهمة في نهضة الاسلام المعاصرة وصحوته الكبرى ؟000




















آخر مواضيعي 0 الم الانتظار
0 مقتطفات من كتاب ماهو الاسلام
0 لطله اروع تمتعي بالاناقه
0 ضجيج انثى في ذكرى قديمه
0 دمعة قلب
0 لست هنا ولست هناك
0 اللسان لا يسكت البتة، فإما لسان ذاكر، وإما لسان لاغٍ
0 اريد حبيبا لا يمل مني
0 ماذا قالوا وهم على فراش الموت .؟!
0 يرضيك اني اخونك
عرض البوم صور سحابة صيف   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 03:26 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أنثـى لـن يكررهـا الـزمن
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سحابة صيف

البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 2280
المشاركات: 16,716 [+]
بمعدل : 7.30 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2650636

الإتصالات
الحالة:
سحابة صيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سحابة صيف المنتدى : القصص والروايات
افتراضي

ام حرام 000شهيدة البحر




هي أم حرام بنت ملحان ، بن خالد،بن زيد، بن حرام،بن جندب، بن عامر ، بن غنيم ،بن عدي ، الأنصارية النجارية المدنية .


أخت أم سليم ،وخالة أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وزوجة الصحابي الجليل عبادة بن الصامت. وأخوها سليم وحرام اللذين شهدا بدراً وأحداً، واستشهد يوم بئر معونة، وحرام هو القائل عندما طعن من خلفه برمح : فزت ورب الكعبة.


كانت أم حرام رضي الله عنها من علية النساء ، أسلمت، وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم وهاجرت . وروت الأحاديث ،وحدث عنها أنس بن مالك وغيره .



كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرمها ويزورها في بيتها ، ويقيل عندها ، فقد كانت هي و أختها أم سليم خالتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم،إما من الرضاع ،و إما من النسب ،لذا تحل له الخلوة بهما.



يقول أنس بن مالك رضي الله عنه :



(دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو إلا أنا ،وأمي ،وخالتي أم حرام ،فقال:قوموا فلأصل بكم ،فصلى بنا في غير وقت صلاة )


وكانت أم حرام رضي الله عنها تتمنى أن تكون مع الغزاة المجاهدين الذين يركبون البحر لنشر الدعوة ،وتحرير العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده .فاستجاب الله لها وحقق أملها ،حيث تزوجت من الصحابي الجليل عبادة ابن صامت وخرجت معه واستشهدت هناك في غزوة قبرس .

يقول أنس رضي الله عنه .



كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام زوجة عبادة بن الصامت ،فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه،فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أستيقظ وهو يضحك .


فقالت أم حرام :ما يضحكك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟.


قالناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله ،يركبون ثج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الاسرة)



فقالت أم حرام :يا رسول الله ،ادع الله أن يجعلني منهم .

فدعا لها ثم وضع رأسه فنام ،ثم استيقظ وهو يضحك .

فقالت أم حرام :يارسول الله ما يضحكك ؟.


فقال صلى الله عليه وسلم ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله مثل الملوك على الأسرة)



فقالت :يا رسول الله ،ادع الله أن يجعلني منهم .

فقالأنت مع الأولين )

قال _يعني أنس بن مالك رضي الله عنه .

فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت،فلما جاز البحر ،ركبت دابة فصرعتها فقتلتها ،وكانت تلك الغزوة غزوة قبرس ،فدفنت فيها ،وكان أمير ذلك الجيش معاوية بن أبي سفيان في خلافة عثمان رضي الله عنهم جميعا.



وكان ذلك في سبع وعشرين .



وهكذا كانت أم حرام رضي الله عنها واحدة من تلك الأسرة الكريمة الوفية للمبادئ التى تحملها وتبذل كل ما في وسعها لنشر عقيدة التوحيدخالصة لا تبغي من وراء ذلك إلا رضاء الله عز وجل .



الملكة المؤمنة ( آسيا بنت مزاحم )


نشأتْ ملكة فى القصور، واعتادتْ حياة الملوك، ورأَتْ بطش القوة، وجبروت السلطان، وطاعة الأتباع والرعية، غير أن الإيمان أضاء فؤادها، ونوَّر بصيرتها، فسئمتْ حياة الضلال، واستظلتْ بظلال الإيمان، ودعتْ ربها أن ينقذها من هذه الحياة، فاستجاب ربها دعاءها، وجعلها مثلا للذين آمنوا، فقال : (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِى عِندَكَ بَيْتًا فِى الْجَنَّةِ وَنَجِّنِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِى مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [التحريم: 11].
وقال رسول اللَّه "أفضل نساء أهل الجنة :خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم، وآسية" [أحمد].
إنها آسية بنت مزاحم -امرأة فرعون- التى كانت نموذجًا خلّده القرآن للمؤمنة الصادقة مع ربها، فهى عندما عرفت طريق الحق اتبعتْه دون خوف من الباطل، وظلم أهله، فلقد آمنت باللَّه إيمانًا لا يتزعزع ولايلين، ولم تفلح تهديدات فرعون ولا وعيده فى ثنيها عن إيمانها، أو إبعادها عن طريق الحق والهدي. لقد تاجرتْ مع اللَّه، فربحَتْ تجارتها، باعتْ الجاه والقصور والخدم، بثمن غال، ببيتٍ فى الجنة0
وقد جاء ذكر السيدة آسية - رضى اللَّه عنها - فى قصة موسى - عليه السلام - حينما أوحى اللَّه إلى أُمِّه أن تُلْقيه فى صندوق، ثم تلقى بهذا الصندوق فى البحر، وفيه موسى، ويلْقِى به الموج نحو الشاطئ الذى يطلّ عليه قصر فرعون ؛ فأخذته الجواري، ودخلن به القصر، فلما رأت امرأة فرعون ذلك الطفل فى الصندوق؛ ألقى الله فى قلبها حبه، فأحبته حبَّا شديدًا.
وجاء فرعون ليقتله - كما كان يفعل مع سائر الأطفال الذين كانوا يولدون من بنى إسرائيل - فإذا بها تطلب منها أن يبقيه حيا؛ ليكون فيه العوض عن حرمانها من الولد. وهكذا مكن اللَّه لموسى أن يعيش فى بيت فرعون، قال تعالي: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى الْيَمِّ وَلَا تَخَافِ ولا تَحْزَنِى إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ. فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ. وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّى وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُون) [القصص 7-9] .
وكانت السيدة آسية ذات فطرة سليمة، وعقل واعٍ، وقلب رحيم، فاستنكرت الجنون الذى يسيطر على عقل زوجها، ولم تصدق ما يدعيه من أنه إله وابن آلهة.
وحينما شَبَّ موسى وكبر، ورحل إلى "مدين"، فرارًا من بطش فرعون وجنوده ثم عاد إلى مصر مرة أخرى - بعد أن أرسله اللَّه - كانت امرأة فرعون من أول المؤمنين بدعوته . ولم يخْفَ على فرعون إيمان زوجته باللَّه، فجن جنونه، فكيف تؤمن زوجته التى تشاركه حياته، وتكفر به، فقام بتعذيبها حيث عَزَّ عليه أن تخرج زوجته على عقيدته، وتتبع عدوه، فأمر بإنزال أشد أنواع العذاب عليها؛ حتى تعود إلى ما كانت عليه، لكنها بقيت مؤمنة بالله، واستعذبت الآلام فى سبيل اللَّه .

وقد أمر فرعون جنوده أن يطرحوها على الأرض، ويربطوها بين أربعة أوتاد، وأخذت السياط تنهال على جسدها، وهى صابرة محتسبة على ما تجد من أليم العذاب، ثم أمر بوضع رحًى على صدرها، وأن تُلقى عليها صخرة عظيمة، لكنها دعتْ ربها أن ينجيها من فرعون وعمله .
فاستجاب اللَّه دعاءها، وارتفعت روحها إلى بارئها، تظلِّلُها الملائكة بأجنحتها؛ لتسكن فى الجنة، فقد آمنت بربها، وتحملت من أجل إيمانها كل أنواع العذاب، فاستحقت أن تكون من نساء الجنة الخالدات.

وصدق رسول اللَّه عليه الصلاتة و السلام حين قال: "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" [البخارى ومسلم والترمذى وابن ماجة].

هذه آسيا يا أخواتي ضحة بملها ومالها وبحياتها في سبيل ما آمنت به وإعتقدته انه الاسلام الذي يشعر فيه الانسان بقيمته وذاته ويصعب على المرء الارتداد عنه نسأل الله ان يثبتنا على الحق كما ثبت آسيا زوجة فرعون وان يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم














آخر مواضيعي 0 الم الانتظار
0 مقتطفات من كتاب ماهو الاسلام
0 لطله اروع تمتعي بالاناقه
0 ضجيج انثى في ذكرى قديمه
0 دمعة قلب
0 لست هنا ولست هناك
0 اللسان لا يسكت البتة، فإما لسان ذاكر، وإما لسان لاغٍ
0 اريد حبيبا لا يمل مني
0 ماذا قالوا وهم على فراش الموت .؟!
0 يرضيك اني اخونك
عرض البوم صور سحابة صيف   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 04:28 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شخصية هامة

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 29
العمر: 69
المشاركات: 15,515 [+]
بمعدل : 6.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1647

الإتصالات
الحالة:
جريح خوره غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سحابة صيف المنتدى : القصص والروايات
افتراضي

سحابة صيف

جزاك الله خير الجزاء على هذا الموضوع الاكثر من رائعه
موضوع احتوى قصص نساء من اكرم نساء هذه الامة

بارك الله فيك اختي

لك مني كل الود












آخر مواضيعي 0 تعالو لنطفئ الشمعة الرابعه لمنتديات خوره
0 انه رمضان .. مبارك عليكم الشهر جميعا
0 مشهد ن مضارب البيرق لعيون البيرق
0 استفهامات بحاجة الى اجابات صادقه .... هل تملك الاجابة نحن بانتظارك؟؟
0 لكي نستمر في المسير ونصل الى حيث نريد
0 اتصال مفاجئ دون علمك ... ماذا ستفعل حينها ؟
0 كنوز الثورة من ساحة التحرير ..خاص نسر الغربه
0 الى كل المتشدقين مع نظام الفساد والقتل ادخل واعطني رايك بسرعه
0 يا طفلة هزت مدامعها ربوع الوطن ...
0 الا ليت امي لم تلدني او ليتني كنت رمادا,, رحمك الله
عرض البوم صور جريح خوره   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 05:15 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صقر شبوة

البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 292
المشاركات: 12,073 [+]
بمعدل : 5.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 73024

الإتصالات
الحالة:
صقر شبوة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سحابة صيف المنتدى : القصص والروايات
افتراضي

مشكوره اختي سحابه على هذه القصص الرائعه

ننتظر جديدك بفارغ الصبر

صقر












آخر مواضيعي 0 تذكر اخي واختي
0 عندما اموت
0 افتراضي تُدهشني المرأه ....
0 الخطوه الأولى لكسب قلوبهم .
0 ﻛَﺮَﺍﻛٍﻴْﺐٌ ﻣٌﻔﻌًﻤًﻪٌ ﺑﻐُﺒًﺎﺭٍ ﺍْﻟَﺤُﺮٌﻭْﻑٍ
0 رفقآ باناملنا
0 لسعة كلام
0 لا يَخَاف مَن له أبّ فَكَيَفَ بِمَنّ لَهُ رَبّ
0 نحن مجموعة حكايات
0 سئل اعرابي عن احسن النساء ؟
عرض البوم صور صقر شبوة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رجال حول الرسول ونساءحول الرسول كتب اسلاميه للتحميل؟؟؟؟ شاعرفي المشاعر مكتبة شـبـوه الإلكترونية 5 04-18-2010 02:54 AM
موهبه يمنيةضايعه والقات هوالسبب مقطع فديو شاعرفي المشاعر أجمل اليوتيوب - YouTube 12 01-25-2010 10:19 PM
زوجات الملك عبدالعزيز واسماء الابناء من كل زوجة .. فضل العولقي المنتدى العام 12 02-26-2009 02:06 AM
إلى كل من يحب الرسول صلى الله عليه وسلم إذا كنت تحب الرسول أدخل فبتأكيد راح يفيدك الم دياني والراس مرفوع المنتدى الإسلامي 4 02-21-2009 07:21 AM
حوار بين شجرة البن والقات الفتى المثابر قسم الشعر وهمس القوافي 5 10-04-2008 01:42 PM


الساعة الآن 03:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1

الرئيسية