العودة   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي على ضوء الكتاب والسنّة وعلى منهج السلف الصالح

إنها السُّنن!

كان عبد الجبار بن حمديس يتحاشي ركوب البحر ويصيبه الدوار، فلاموه، فقال: لا أركب البحر أخشى ... علي منه المعاطب طين أنا وهو ماءٌ ... والطين في الماء ذائب! وكأنما

Like Tree4Likes
  • 1 Post By برنس الغروووف
  • 1 Post By كنزي
  • 1 Post By صمت الليالي
  • 1 Post By حنين الايام
إضافة رد
قديم 06-18-2016, 02:37 PM
  #1
مراقب
 الصورة الرمزية برنس الغروووف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الرياض
المشاركات: 21,003
معدل تقييم المستوى: 14154
برنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond repute

الاوسمة

3 21170580791 إنها السُّنن!



كان عبد الجبار بن حمديس يتحاشي ركوب البحر ويصيبه الدوار، فلاموه، فقال:
لا أركب البحر أخشى ... علي منه المعاطب
طين أنا وهو ماءٌ ... والطين في الماء ذائب!
وكأنما كان أبو القاسم الشابي يرد عليه إذ يقول:
ومن يتهيّب صعود الجبال ... يعش أبد الدهر بين الحفر!

نفخ الروح الملائكية في الطين من شأن الله (البديع)، أما نحن فشأننا نفخ روح الحماس والمخاطرة المحسوبة، والإصرار والإبداع في مشاريع العمل والحياة..

هذا المشهد التاريخي الموغل في القدم.. والموغل في الحداثة لقربه منا.. مشهد الخلق الأول يلهمنا السعي نحو بلوغ الكمال، حتى لو استنزف العمر كله، مجرد أن نحلم بملامسة الهدف وننهض إليه شيء رائع!

كيفية الخلق واستغراقه للسنين الطوال الطوال تُذكّر بقصة خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وهي من أيام الله؛ لأنها كانت قبل أن يوجد شمس ولا قمر.
قال ابن عباس: (خلق السموات والأرض في ستة أيام، وكلّ يوم من هذه كألف سنة مما تعدّون أنتم).
الخلق الإلهي ليس إرادات عشوائية متفرقة ومفاجئة، بل هو نواميس محكمة لا مجال فيها للاستعجال ولا لحرق المراحل!
التدرج قدرٌ مقدور في الخلق وشرعٌ قائم بالحق، ظاهرة في خلق آدم، وفي ذريته، وفي التحولات السلبية والإيجابية معاً، وكل شيء له درجات:
اللذة، والألم، والقوة، والشهوة، والعلم، والطاعة، والمعصية.
والإنسان يمر بها "إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ، فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِى، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ، وَيُكَذِّبُهُ". (متفق عليه من حديث ابن عباس).

وفق إرادة الله تحين لحظة انبثاق الروح في الجسد، وهي لحظة تاريخية توجت تكوين آدم، وأحدثت (معجزة الإنسان) بكل إبداعها المذهل وتفصيلاتها الآسرة وجمالياتها الممتدة..
تكريس مبدأ السببية في الكون والإنسان مقصود هنا، والله قادر على أن يخلق آدم والسماء والأرض بكلمة، ولكنه أراد أن يتعلّم الناس السير وفق السُّنن والنواميس الطبيعية.
الله يلهمنا أن نتعلم سلوك الطريق ولو طال، وأن لا نتكل على الأماني الفارغة والرغبات الجوفاء.
نبكي ونتضرّع إليه وهو سميعٌ رحيمٌ قريبٌ، ولكنه يعلِّمنا حين يؤخر الإجابة أن لحظة انبثاق الروح في موات الشعوب لم تحن بعد {وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ} (104:هود).
كل شيء له أوان وإبّان لا يتقدم ولا يتأخر ولو كره الناس وضجوا واستبطؤوا.. " وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، لاَ يَخَافُ إِلاَّ اللَّهَ أَوِ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ " (رواه البخاري من حديث خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ).
أحلام النهوض والتنمية والحضارة والانتصار لابد أن تخضع للسنن الإلهية، وتستعمل الصبر، وتتلمّس الطريق ولو طال.. وفيما سوى ذلك سنصطدم بالجدران مرة تلو الأخرى.. حتى نفيق!
النصر لايأتي سهلاً رخيصاً، ولو جاء كذلك لما بقي..
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ} (214:البقرة).
قال ابن تيمية: مسّتهم الضراء في أبدانهم، والبأساء في أموالهم، والزلزال في إيمانهم!
ثمَّ أقدار إلهية ضخمة نحار في فهمها وإدراك مراميها حتى تكتمل صورتها..
لا تستطيع أن تقرأ تمام الحكمة الإلهية للخلق والأحداث من حولك؛ لأنك تقرأ لوناً هنا وخطاً هناك، ولا زالت بعض أجزاء اللوحة لم يُرسم بعد.
لك في البريّة حكمةٌ ومشيئةٌ ... أعيت مذاهبها أُلي الألبابِ
إن شئت أجريت الصحاري أنهراً ... أو شئت فالأنهارُ موجُ سرابِ
ماذا دهى الإسلام في أبنائه ... حتى انطووا في محنةٍ وعذابِ؟
فثراؤهم فقرٌ ودولة مجدهم ... في الأرض نهب ثعالبٍ وذئابِ
أيها الإنسان!
فيك نفخة السماء، وفيك طين الأرض..
انظر عالياً يوم أن تحتاج
وانظر إلى الأرض يوم أن تغتر
اسلام ويب.

أمــــاني likes this.
آخر مواضيعي 0 دورتموند يخطف الصدارة في الأنفاس الأخيرة بتعادله مع ريال مدريد
0 كل عام وانتم بخير
0 إنها السُّنن!
0 ريال مدريد يتوج بلقب دوري الأبطال للمرة الحادية عشرة
0 نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ يا رسول الله
0 لعلكم تشكرون...لعلكم تسلمون
0 لا تَرْفعُوا أَصْوَاتَكُم فوْق صَوْت النَّبيّ
0 الحب لاسكن بوسط القلب هيهات يموت
0 اهداف مباراة ريال مدريد وفولفسبورج 3-0 [الاهداف كاملة] دوري ابطال اوروبا 2016 [12-4-2016]
0 اهداف مباراة روما و بولونيا 1-1 كاملة تعليق عصام الشوالي hd 2016
برنس الغروووف غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 06-18-2016, 03:24 PM
  #2
العضوية الذهبية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 1,112
معدل تقييم المستوى: 27
كنزي is on a distinguished road

الاوسمة

افتراضي رد: إنها السُّنن!

اقتباس:
أحلام النهوض والتنمية والحضارة والانتصار لابد أن تخضع للسنن الإلهية، وتستعمل الصبر، وتتلمّس الطريق ولو طال.. وفيما سوى ذلك سنصطدم بالجدران مرة تلو الأخرى.. حتى نفيق!

طرح مميز
بالصبر والعمل يكون النجاح
أمــــاني likes this.
آخر مواضيعي 0 خير من حمر النعم
0 إتيكيت التعامل مع المكفوفين ..
0 الأسباب المعتادة للصداع
0 أصابع محشية بالتمر
0 جلاش بالسبانخ والدجاج
0 أخطــاء شــائعـة
0 العيد وآدابه وسننه
0 محشي الملفوف (الكرنب)
0 الملف الكامل لمناسك الحج
0 همسات تحفيزية من أجل النجاح - عبارات من أجل النجاح
كنزي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 06-20-2016, 12:31 AM
  #4
الإمبراطورة (مراقبة عامة)
 الصورة الرمزية حنين الايام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: نبض ودموع
المشاركات: 81,304
معدل تقييم المستوى: 489394
حنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي رد: إنها السُّنن!

بارك الله بك وجزاك خير الدارين

شكرا جزيلا مع تحيتي

والورد
أمــــاني likes this.
آخر مواضيعي 0 الى روح الغربة .. مع التحية !
0 أطول طفلتان في بريطانيا
0 خذ ثلاث وأحذر ثلاث ...!
0 مختارات من جميل التغريدات
0 صاحب مصنع صابون ...!
0 لا تخشوا على أرزاقكم
0 أعمدة الطوطم .. من أشجار الى تماثيل
0 انتقل الى رحمة الله الشيخ الجليل عبد الرحمن با نافع
0 " خدمات ما بعد الموت "
0 مختارات مضيئة ...
حنين الايام غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إنها ارض فلسطين The Thunder مكتبة المرئيات الإسلامية 5 09-27-2015 12:02 AM
إنها الجنة برنس الغروووف المنتدى الإسلامي 12 03-09-2014 10:29 PM
بعد الغياب ... إنها دمشق جاسم داود حضارة - تاريخ - تراث 3 05-31-2012 06:43 PM
إنها بكماء / أنطِقوها .... سحابة صيف قسم الخواطر وعذب الكلام 9 11-12-2011 05:35 AM
إنها الأمومة يا عاق بسمة أمل يوتيوب _مقاطع _( يمنع وضع الاغاني والكليبات 4 07-09-2011 10:19 PM


الساعة الآن 02:35 PM.



Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1