العودة   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي على ضوء الكتاب والسنّة وعلى منهج السلف الصالح

تفسير قول الله تعالى: (وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة)

تفسير قول الله تعالى: (وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) بسم الله الرحمن الرحيم قول الله جل ثناؤه: ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ

إضافة رد
قديم 12-14-2015, 12:01 PM
  #1
العضوية الذهبية
 الصورة الرمزية نورالهدى
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 1,273
معدل تقييم المستوى: 515
نورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي تفسير قول الله تعالى: (وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة)

تفسير قول الله تعالى:

(وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة)


بسم الله الرحمن الرحيم
قول الله جل ثناؤه: ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ * قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ * وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ * فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ [البقرة: 67 - 74].

"البقرة": الأنثى من البقر، سُمِّيت بذلك؛ لأنها تبقر الأرض؛ أي: تشقها، والبقْر: الشق، و"هزوًا" بضم الهاء والزاي، وبضم الهاء وسكون الزاي بعدها همزة، أو بتسهيل الهمزة وجعلها واوًا، مثل "كفؤًا وكفوًا"، ومعناه: أتمزح معنا يا موسى وتسخر منا؟ و"أعوذ": العياذ والمعاذ: الاعتصام، و"الجاهلين"؛ يعني: السفهاء الذين يلقون القول بدون تفكُّر، ويطلقون لألسنتهم العنان بدون تعقل ولا تدبر.

ومن صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ما كان يزيده الجهل عليه إلا حلمًا؛ يعني: كلما سفَّه العدو وزاد في السب والشتم، زاد النبي صلى الله عليه وسلم حلمًا، و(الفارض): التي تقدَّمت في السن وانقطعت ولادتها من الكبر، و(البكر): الصغيرة التي لا تلد لصِغرها، و(العوان): النصف التي ولدت بطنًا أو بطنين، و(فاقع)؛ أي: شديد الصفرة، يقال: أصفر فاقع ووارس، وأسود حالك وحايك، وأبيض يقق ولمق، وأحمر قانئ وزنجي، وأخضر ناحز ومدهام، وأزرق خطباني وأرمك وداني، و(الذلول): المروضة التي زالت صعوبتها بالمران والعمل، و"إثارة الحرث" استخراجه من مكان إلى مكان، والحرث: شق الأرض ليعده للبذر: و(المسلمة): المبرأة من العيوب، و(الشية): العلامة والسمة، أصله من وشى الثوب يشيه إذا حسنه وزخرفه، وزيَّنه بخطوط مختلفة الألوان، ومنه قيل للساعي بين الناس بالفساد والقطيعة: واش؛ لأنه يزخرف كذبه ويُزينه حتى يقبل، والمعنى: أن البقرة لا أثر في جسمها من وضع آلات الحرث والسقي؛ لأن البقرة العاملة يكون في رقبتها أثر من وضع الكرب عليها، و(ادَّارأتم): تدافعتم ودرأ كل واحد منكم الجريمة عن نفسه بإلصاقها بغيره.


يقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ذكِّر بني إسرائيل بشدة جفائهم وغلظ طباعهم، وتحكم الهوى في قلوبهم، حتى أخذوا يستدركون على الله في أوامره وينسبون إليه الجهل، وأنه يأمر بما لا حكمة فيه ولا مصلحة، وبما يخالف العقل، فشددوا على نبيهم أن يشدد على ربه ويلح عليه في السؤال عن سن البقرة ولونها وصفتها، وهو يأمرهم بالمبادرة إلى الطاعة ويتوعدهم بالتشديد عليهم عقوبة لهم، فلا يرجعون وتأبى نفوسهم الباغية وطباعهم الغليظة وقلوبهم القاسية إلا العود إلى شأنهم في الجهل، وعدم إقدار الله حق قدره، فكان نتيجة ذلك أن شدد الله عليهم بما يرهقهم جزاءً وفاقًا؛ وجعل أمره في البقرة إصرًا في غاية الثقل والشدة، فيقال: إنهم اشتروها بملء جلدها ذهبًا، ثم مع كل هذا البيان بعد كثرة الإلحاف في السؤال، لم يذبحوها إلا كارهين، ولم تطمئن نفوسهم بأمر ربهم.


روى ابن جرير وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما أنهم لو أخذوا أي بقرة من أول الأمر وذبحوها لوصلوا بها إلى المقصود، ولكن شددوا فشدد عليهم.

وروى الدارقطني وغيره - وحسنه النووي - عن أبي ثعلبة الخشني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحدَّ حدودًا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة لكم من غير نسيان، فلا تبحثوا عنها)).

وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه لما سئل عن الحج أكل عام؟ قال: ((ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر، فأتوا منه ما استطعتم)).

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وحال المسلمين اليوم أصدق حجة وأعدل شاهد على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وشدة رأفته بالمؤمنين وعظيم خوفه عليهم العنت والمشقة التي أدت بأكثرهم إلى مجافاة الدين والإعراض عن اتباعه، بل وبغضه في كثير من الأحيان، خصوصًا في الحدود والأموال والدماء والفروج.

فما أصيب المسلمون بتلك الكوارث الفظيعة إلا حين كثرت الافتراضات والاستدراكات والتأويلات والتخريجات في العقائد والعبادات والمعاملات، وتضخمت المؤلفات بكثرة الافتراضات والقيود والشروط والتفريعات في المياه والطهارة وغيرها، مما بعدت به عن روح الدين ويسره وسماحته، فأصبح عند أكثرهم صناعة وحرفة وثوبًا يلبس عند الحاجة، ثم تلتمس له شتى الحيل في الخروج منه والبعد عنه؛ كحيل الربا بالعينة، ومنع الزكاة بهبة المال للزوج، ونحو ذلك كثير.

وعاد الإسلام غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس، ويصلحون عند فساد الناس، وصدق مالك بن أنس رضي الله عنه حين قال: ((والله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها))، أصلح الله قلوبنا وأعملنا بالرجوع إلى ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والسلف في العلم والعقيدة والعمل، والحكم والقضاء والأخلاق والآداب.

قال الإمام ابن القيم رحمه الله في إغاثة اللهفان:
"ومن تلاعب الشيطان باليهود في حياة نبيهم، ما قصه الله تعالى في كتابه من قصة القتيل الذي قتلوه وتدافعوا فيه، حتى أمروا بذبح بقرة وضربه ببعضها، وفي هذه القصة أنواع من العبر؛ منها: الدلالة على نبوة موسى، وأنه رسول رب العالمين، ومنها: الدلالة على صحة ما اتفقت عليه الرسل من أولهم إلى خاتمهم من معاد الأبدان وقيام الموتى من قبورهم، ومنها: إثبات الفاعل المختار، وأنه عالم بكل شيء، قادر على كل شيء، عدل لا يجوز عليه الظلم والجور، حكيم لا يجوز عليه العبث، ومنها: إقامة أنواع الآيات والبراهين والحجج على عباده بالطرق المتنوعات، زيادة في هداية المهتدي، وإعذارًا وإنذارًا للضال، ومنها: أنه لا ينبغي مقابلة أمر الله بالتعنت وكثرة الأسئلة، بل يبادر بالامتثال، فإنهم لما أمروا بذبح بقرة، كان الواجب عليهم أن يبادروا إلى الامتثال بذبح أي بقرة اتفقت، فإن الأمر بذلك لا إجمال فيه ولا إشكال، بل هو بمنزلة قوله: "أعتق رقبة"، و"أطعم مسكينًا وصم يومًا"، ونحو ذلك، ولذلك غلط من احتج بالآية على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب، فإن الآية غنية عن البيان المنفصل بينة بنفسها، ولكن لما تعنتوا وشددوا، شدد عليهم، ومنها: أنه لا يجوز مقابلة أمر الله الذي لا يعلم المأمور به وجه الحكمة فيه بالإنكار، وذلك نوع من الكفر، فإن القوم لما قال لهم نبيهم: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ﴾ [البقرة: 67] قابلوا هذا الأمر بقولهم: ﴿ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ﴾ [البقرة: 67]: فلما لم يعلموا وجه الحكمة في ارتباط هذا الأمر بما سألوه عنه، قالوا: أتتخذنا هزوًا؟ وهذا في غاية جهلهم بالله ورسوله، فإنه أخبرهم عن أمر الله لهم بذلك، ولم يكن هو الآمر به، ولو كان هو الآمر به، لم يجز لمن آمن بالرسول أن يقابل أمره بذلك، فلما قال لهم: ﴿ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ [البقرة: 67]، وتيقنوا أن الله سبحانه أمره بذلك، أخذوا في التعنت بسؤاله عن عينها ولونها، فلما أخبروا عن ذلك، رجعوا إلى السؤال مرة ثالثة عن عينها، فلما تعينت لهم ولم يبق أشكال، وقفوا في الامتثال ولم يكادوا يفعلون.

ثم من أقبح جهلهم وظلمهم: قولهم لنبيهم: ﴿ الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ ﴾ [البقرة: 71]، فإن أردوا بذلك أنك لم تأت بالحق قبل ذلك في أمر البقرة، فتلك رِدَّة وكفر ظاهر، وإن أردوا أنك الآن بيَّنت كل البيان التام في تعيين البقرة المأمور بذبحها، فذلك جهل ظاهر.

فإن البيان قد حصل بقوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ﴾ [البقرة: 67]، فإنه لا إجمال في الأمر، ولا في الفعل، ولا في المذبوح، فقد جاء رسول الله بالحق من أول مرة.

ثم قال: ومنها: الإخبار عن قساوة قلوب هذه الأمة وغلظها، وعدم تمكن الإيمان فيها، ومنها: مقابلة الظالم الباغي بنقيض قصده شرعًا وقدرًا، فإن القاتل كان قصده ميراث المقتول، ودفع القتل عن نفسه، ففضحه الله تعالى وهتكه وحرَّمه ميراث المقتول، ومنها: أن بني إسرائيل فُتنوا بالبقرة مرتين من بين سائر الدواب، ففتنوا بعبادة العجل، وفتنوا بالأمر بذبح البقرة، والبقر من أبلد الحيوانات حتى ليضرب به المثل، والظاهر أن هذه القصة كانت بعد قصة العجل، ففي الأمر بذبح البقرة تنبيه على أن هذا النوع من الحيوان الذي لا يمتنع من الذبح والحرث والسقي، لا يصلح أن يكون إلهًا معبودًا من دون الله، وأنه إنما يصلح للذبح والسقي والعمل؛ ا هـ، باختصار.

ولا يزال اليهود مفتونين بالبقرة، فقد حكى السموءل بن يحيى في كتابه "بذل المجهود" أن في التوراة: "أن من مس عظمًا، أو وطئ قبرًا، أو حضر ميتًا عند موته، فإنه يصير من النجاسة في حال لا طهارة له منها إلا برماد البقرة التي كان الإمام الهاروني يحرقها.. إلخ".

ونسأل الله العافية مما ابتلى به هؤلاء الظالمين من قسوة القلب وغلظته، ونسأله سبحانه أن يمزج روح الدين بقلوبنا، ويجعلها رقيقة توجل وتطمئن لذكر الله، وتزداد إيمانًا بتلاوة واستماع آيات الله، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

مجلة الهدي النبوي - المجلد الرابع - العدد 54 - 15 رمضان سنة 1359هـ


الالوكة

آخر مواضيعي 0 تفسير: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)
0 تفسير: (كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا
0 تفسير: (إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله
0 تفسير: (يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيم
0 تفسير: (ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض)
0 تفسير: (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله)
0 تفسير: (واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم)
0 تفسير: (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)
0 تفسير: (ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين)
0 تفسير: (ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار)
نورالهدى غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 12-17-2015, 12:32 AM
  #5
الإمبراطورة (مراقبة عامة)
 الصورة الرمزية حنين الايام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: نبض ودموع
المشاركات: 81,269
معدل تقييم المستوى: 489391
حنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي رد: تفسير قول الله تعالى: (وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة)

بارك الله بك وجزاك خير الدارين

مع خالص تحياتي
وتقديري
آخر مواضيعي 0 الى روح الغربة .. مع التحية !
0 أطول طفلتان في بريطانيا
0 خذ ثلاث وأحذر ثلاث ...!
0 مختارات من جميل التغريدات
0 صاحب مصنع صابون ...!
0 لا تخشوا على أرزاقكم
0 أعمدة الطوطم .. من أشجار الى تماثيل
0 انتقل الى رحمة الله الشيخ الجليل عبد الرحمن با نافع
0 " خدمات ما بعد الموت "
0 مختارات مضيئة ...
حنين الايام غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 12-20-2015, 04:39 PM
  #6
مراقب
 الصورة الرمزية النبيل
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 7,337
معدل تقييم المستوى: 62064
النبيل has a reputation beyond reputeالنبيل has a reputation beyond reputeالنبيل has a reputation beyond reputeالنبيل has a reputation beyond reputeالنبيل has a reputation beyond reputeالنبيل has a reputation beyond reputeالنبيل has a reputation beyond reputeالنبيل has a reputation beyond reputeالنبيل has a reputation beyond reputeالنبيل has a reputation beyond reputeالنبيل has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي رد: تفسير قول الله تعالى: (وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة)

جزاكي الله خير الجزاء
وجعله في ميزان حسنات


طرح موفق
احسنتي وبارك الله فيك
آخر مواضيعي 0 ختام المسابقة الرمضانية الكبرى لعام 2017 م - 1438 هـ
0 تحميل ون بيس الحلقة 795 One Piece مترجم
0 تحميل بورتو ناروتوا الحلقه 13 Boruto Naruto مترجم
0 تحميل ون بيس الحلقة 794 One Piece مترجم
0 تحميل بورتو ناروتوا الحلقه 12 Boruto Naruto مترجم
0 تحميل بورتو ناروتوا الحلقه 11 Boruto Naruto مترجم
0 تحميل ون بيس الحلقة 793 One Piece مترجم
0 خطبة عيد الفطر المبارك للشيخ حسين آل الشيخ اليوم الأحد 1 شوال 1438 المسجد النبوي
0 خطبة وصلاة عيد الفطر للشيخ صالح بن حميد اليوم الأحد 1 شوال 1438
0 خاشع ومبكي ختام أدعية الشيخ إدريس ابكر جامع الشيخ زايد ليلة 29 رمضان 1438

التعديل الأخير تم بواسطة النبيل ; 12-20-2015 الساعة 04:50 PM
النبيل غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكمو نورالهدى المنتدى الإسلامي 2 04-16-2017 05:07 PM
تفسير قول الله تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) نورالهدى المنتدى الإسلامي 2 03-17-2017 10:57 AM
تفسير: (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا) نورالهدى المنتدى الإسلامي 3 01-09-2017 03:39 PM
تفسير قول الله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ ﴾ نورالهدى المنتدى الإسلامي 2 01-20-2016 01:07 PM
تفسير قول الله تعالى ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِ نورالهدى المنتدى الإسلامي 0 08-29-2015 11:14 AM


الساعة الآن 10:38 AM.



Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1