العضوية الذهبية
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jun 2009
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 1,079
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
80

رد: نسب عايلة ال بامجبور
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته البامجور //وال عثمان // وال حنيفاء هم مرجعهم لاال بامجبور
ونورد من اخبارهم بعض ما جاء عن السيد السقاف رحمه الله ص 302 وما بعدها قال ((أن السيد محمد بن عمر بن علوي باعقيل استجار بالدّيّن هاربا من السيد حسين بن حامد المحضار فبذلوا له الامان وهم ال بامسدوس وال الهميم والمشاجرة .
لمّا جد الجد قال له الاخيرون لانجيرك من الدولة واما ممن دونهم فنعم .
واما ال بامسدوس ورئيسهم سالم بن علي باغشمي .. فتبت مع باعقيل , فلم يكن من السيد حسين بن حامد الا زحف عليهم بعسكر من جند القعيطي يتألف من الفين واربع مائة على راسهم اخوه السيد عبدالرحمن بن حامد ومحمد بن عمر بن احمد باصره فتقدمت العساكر الي مكان يقال له الابيضين والي مكان اخر يقال له وليجات ودام الحرب نحوا من شهرين حملت فيه العساكر القعيطية على ال بامسدوس مرتين وفي كلتيهما يصلونهم نارا حامية فيتراجعون بعد ان قتل منهم في الهجمتين اكثر من العشرين بدون ان تراق من ال بامسدوس محجمة من الدم .( أي لم يقتل ولم يجرح حتى احدا منهم ) ...
فمازالوا بحامية ((قارة صغيرة هنالك)) حتى ارضوهم بما شاؤوا من الدراهم فسلموا لهم فانكشفت بطاح ال بامسدوس حينئذ لمدافع العسكر القعيطي فطلبوا مساعدة من محمد بن عمر باعقيل لشراء الذخيرة حتى يتمكنوا من مواصلة الحرب وكان مثريا .. الا انه لئيم فلم يعطيهم قليلا ولا كثيرا فتوسط السيد عمر بن طاهر بن عمر الحداد والشيخ محمد بن بوبكر باسودان وذموا اليهم باعقيل وزينوا لهم تسليمه ومحالفة القعيطي ازاء ما يرضيهم من النقود ففعلوا وعندها وصلوا بباعقيل مصفودا في القيود الي مصنعة عورة دوعن مقر المقدم باصرة . وكان السيد المحضار الوزير المعروف حاضرا فنزل
فقال
سلام مني عالمناصب والدول **** خُص المقدم والمسمى باعقيل
يومه مطرد من جبل لمّا جبل **** ما قايس انّا با نردُّه بالصميل
فأجابه أحد الدين قائلا
حيّا بكم يالّي قضيتوا شغبكم **** بالسيف والقوة وصرّات الخزين
ما الدّيّني شلّ الحمولة مثقلة **** كنه طرحها بعد ذلك يا هوين
واجابه احمد بن عبيد بن مسلم بن ماضي بقوله
لولا قروشك لي معك قدمتها **** جيشك رجع مكسور ياسيّد حسين
ولاّ الوعول المربعيّة شفتها **** عيال يافع في المقابر من ثنين
وأما الحلف فقد تم بين الدّيّن والقعيطي بواسطة الدراهم والسيد حسين وسلمت لهم الدّيّن رهائن الرضاء ومازالت رهائنهم تحت المراقبة في مصنعة عوره حتى جاء نحو ستة نفر من ال بامسدوس ذات يوم في حدود سنة 1358هـ فأخذوا رهائنهم , وهربوا ضحوة نهار ولم تحبق في ذلك ضأنه )) انتهي ما نقلناه عن السيد السقاف ص 303-304 من ادام القوت .
عوض محمد بن شملان
07-03-2005, 09:50 pm
__________________
ا بــــــــن جــــا بـــــــره الـــــــعـــــــو لـــــــقــــــي