[BIMG]http://www.almaktaba-alassrya.com/Book/Meem/AL%20MOSTATRAF.jpg[/BIMG]
الْمُسْتَطْرَفَ :
كِتَابٌ قَيِّمٌ وَ مُمّتِعْ جِدّا وَ يُنَاسِبُ كُلَّ الْطَّبَقَاتُ وَ الْعَقْلِيَّاتُ
اسْمَ الْكِتَابِ :
الَمُتُسَطَّرّفَ فِيْ كُلِّ فَنٍّ مُسْتَظْرَفٌ
تَأْلِيْفُ :
شِهَابٍ الْدِّيْنِ مُحَمَّدٍ الْأَبْشِيهِيِّ
تَحْقِيْقِ :
دَ. دَرْوِيْشٍ الجوِيْديّ
عَنْ الْكِتَابِ :
يَجْمَعُ بَيْنَ الْحَضَارَةِ عِنْدَ الْعَرَبِ وَالْأِسْلامُ فِيْ كَافَّةِ فُنُوْنِ الْمَعْرِفَةَ الَّتِيْ تَوَصَّلُوا إِلَيْهَا نَظَرَا لِمَا تَعْنِيْهِ كَلِمَةَ الْإِسْلامِ مِنْ الْشُّمُوْلِيَّةُ لِلْحَيَاةِ بِشَتَّى مَفَاهَيمِهَاوَصَورِهَا وَتَتَنَوَّعُ مَوْضُوْعَاتِ الْكِتَابِ بَيْنَ الْامْثَالَ الْعَامِيَّةِ وَالْقِصَصُ الْشَعْبِيٌّ وَهُوَ يَشْتَمِلُ عَلَىَ 84 بَابا لَمُخْتَلِفٌ أَنْوَاعِ الْأَدَبِ وَالإِسَلامِيَاتِ .
هَالّكِتَابٍ مِنَ اسْمُهُ يُدَلِّكُ عَلَىَ أَنَّهُ مُنَوَّعَ وَ مُتَعَدِّدُ الْمَجَالَاتِ وَ الْفُنُونِ مَا عُدِّىَ الْمَجَالَاتِ الْفَلْسَفِيَّةِ
مَيَّزْتُهُ يُغْنِيَكَ - بِالْنِّسْبَةِ لِلْقَارِئِ الْعَادِيَ - عَنْ كَثِيْرٍ مِنْ كُتُبِ الْأَدَبِ وَ دَوَاوِيْنُ الْشِعَرَ وَ الْسَّيْرَ وَالْتَّارِيْخِ وَ الْثَّقَافَاتِ الْعَامَّةِ
بِدَالٍّ مّاترِصَلكِ 10 كُتِبَ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا فِيْ مَجَالِ وَ تَقْرَأُ وَاحِدٌ وَتَتْرُكُ الْبَاقِيْ إِمَّا لِكَسَلِ وَلَا إِنَّهَا مُمِلَّةً وَتَصَدَّعَ وَ غَيْرُهُ ..
الْمُسْتَطْرَفَ ييَجِبُ زُبْدَتُهَا وَيُغْنِيكَ عَنْهَا كُلِّهَا
تَحْصُلُ فِيْهِ سِيَرِ الْنُّبَلَاءِ وَ الْإِمْبِرَاطُوُرِيَّاتِ الْفَرَسَ وَ الْرُّوْمِ وَ قِصَصٍ الْعبَاسِينَ وَ الأمُّوِينَ وَ الْعَرَبِ وَ غَيْرِهِمْ وَ صِفَاتُ الْبَشَرُ وَ أَطْبَاعٌ الْحَيَوَانَاتِ بِكُلِّ أَنْوَاعِ ومُسَميَاتِهَا وَتَارِيْخِ الْبُلْدَانِ وَ الْدُوَلِ وَقَادَةٍ الْحُرُوْبِ وَ أَخْبَارِ الْحُكَمَاءْ وَ الكُوُمِيْدِيِّينَ : ) وَ الْأَغْبِيَاءُ وَ الْسَاسَةِ وَ أُنَوِّعَ الْأُكُلِ وَ الْلِّبَاسِ
يَعْنِيْ لَوْ أَتَكَلَّمُ مَا رَاحَ أَلَمْ بِكُلِّ مَوَاضِيْعِهِ لِكَثْرَتِهَا
لَكِنْ نَصِيْحَةٌ
فِيْ بَعْضِ الْطَّبَعَاتِ لَهَذا الْكُتَابِ رَدِيْئَةٌ وَسَيِّئَةٍ جَدَّا وَيُقَسِّمُونَ إِلَىَ 5 أَجْزَاءِ وَ يُمْكِنُ بَعْضَ دُوْرِ الْنَّشْرِ يَمُغَطُونَهُ لِـ 20 جُزْءٌ عَشَانْ الْمَادَّةِ وَ زِيَادَةٌ السِّعْرُ
وَفِيْهَا أَنْوَاعِ الْبَلَاوِيِّ مِنْ أَخْطَاءُ إِمْلائِيَّةٍ وِنَحْوِيَّةً وَ الْخُطَ زُفَّتْ وَالْوَرِقِ أَزِفَتْ
يَكْرَهُكَ بِالْكِتَابِ
الْطَّبْعَةِ الْمُمَيِّزَةُ
طَبْعَةُ دَارِ الْمَكْتَبَةُ الْعَصْرِيَّةِ - تَحْقِيْقِ دَ. دَرْوِيْشٍ الجوِيْديّ
الْكِتَابَ مِنْ جُزْئَيْنِ مَضْمُوْمَاتِ بِكِتَابٍ وَاحِدٌ
نَوْعِيَّةٍ الْوَرَقِ خَفِيَفٌ وَ الْخُطَ وَاضِحِ وَ مُمْتَازْ وَ أَهَمِّ شَيْءٍ مُشَكَّلَ ( يَعْنِيْ مَكْتُوْبٌ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ وَ الْضَّمُّ ) لِتَسْهِيْلِ الْنُّطْقِ وَمَعْرِفَةِ الْمَعَانِيْ الْصَّحِيْحَةِ
وَ الْغِلافْ وَتَصْمِيْمِهِ جَذَّابُ وَ فَاخِّرٌ
اتمنى ان الكتاب ينال اعجابكم
تحياتي للجميع
عَاشِقهُ مِنْ بَعِيْدٍ