
يا قاضى ناس الغرام
يا قاضى ناس الغرام
للشيخ إدريس بن احمد بن علي
مطلع
ما أعظمها قصة جرأت لي شلا ما نوصاف
صارت ما بيني وبين مصباح غزالي الشاطنة
هجرتني وجفات و نكرتني بعد التلاف
مرّت وغدرت حين كلمنها نخلتنا
سرت معها طالب شرع زادت لي تشضاف
وسرنا مداعيين للقاضي قلت يفكنا
خمـــــاسة
يا قاضى ناس الغرام لك دعيت الميلاف
ما زارتنى هذا شحال لله احكم بينتنا
بيت
لله قلت له يا قاضى ناس الغرام
بيني وبين ولفي احكم علينا
شرع الهوى يا قضينا
شف من هوا ظالم فنا
سخات بيا دون جنية
ونكرت خيري وهجرت أرسامنا
وأنا بها ما سخيت من ذنبي واك تخاف
من بعد العشرة الطايلة هجرتني يا سيدنا
بيت
نكرت خيري بعد العشرة والطعام
وأنا ما قدرت على فرقتنا الملكتني بمحبتها
ادعيتها لك تحدثنا
يا القاضي وأنا راضي أحكامك نقبله في تفصالنا
حرمة من قراك آلفقيه وحرمة لسلاف
دخيل بالبخاري مع الخليل لا تبادر بفصالنا
بيت
ثم دوا القاضي وقال التاج الريام
هذا العشيق ياك من الشوق دعاك
علاش عذبتيه بجفاك
ولا عملتي له شرع معك
بك شكاء وزاد بكاء غريب شلا حاله شفنا
ثم أدوات الباهية للقاضي سر بلا تظراف
هذه غير شطارة وزادها بالسانه يا سيدنا
بيت
هيهات عمره ما بصرني بالنيام
ولا عمري عرفته آلفقيه
ولالي شي خلطة فيه
ظلمني من الكلوف ألي فيه
راد عيبي قوا عجبي ظلمني حتى وصلني هنا
وأنا ماني عرفة أشنه اصله يا عراف
ما ندري ذا الرهط ما نحقه ما هوا من صنفنا
بيت
فتحت بالعزم للقاضي ذاك الثام
منين شافها الفقيه استخلع
بحال من خرج عليه سبع
ولا تلاله يحكم لي بالشرع
خرج عقله وقوا هوله نحس به متفاقم قدمن
ورجع دغية في صيفته كأنه سكاف
نحس بالفقيه ضربته هذه جات مكنة
بيت
ليا تلفت بقلب كحل مثل الظلام
بلا حياء رجع لي في الضد خصيم
قال لي فارق هذه الريم قيل لها باش تروح سليم
سير في حالك عند قرانك ظلمني والداليا لمغيونة
تهطل دموعي فوق خدودي ساكبة حاف
قلت له اسيدي نمشيو للسلطان يفكنا
بيت
سرنا مداعيين بالجملة عند الهمام
مير الهوى الحاكم في صحاب الحال
مطوّع هذوا الأبطال في مقامه صبته مازال
بين وزراء و أهل الفخراء
وبينهم قوم آخرين أتاونا
منهم لمهذبات والقاري والسياف
قال السلطان أراو هم جملة بعدا شافنا
بيت
لما جلسنا قدامه رفع الأحكام
حين عرفني قال أهلا بمجيئك
يا الشاعر واش أعنابك
جيت شكي لله ولك
جيت دعي قمر شعاعي
عند هذا القاضي في خصامنا
بغى يدي لي خليلتي رغم على الانياف
وأنا ما نجوزها حتى يعفو ربنا
بيت
قال الهمام للقاضي هذا شيء حرام
علاش قال له يا دخل الكلوف
زلغ بك الراي المتلوف ما قريتي عار ولا خوف
عيطوا ايّاو وعليه الواو
كانوا ثنين جالسين قبالنا
أمرهم يأدبوه دغية المصحاف
بيت
تلفت الهمام للخناري يا بوحرام
علاش قال لها يا سلطانة لريام
كاتهجري هذا النظام ياك شاعر وصاحب الكلام
أش وعده خيّب سعده
قالت ولفي ما نجوزه لوكان يجوزنا
غير بغيت نجربه ألي عدا كل ظراف
نصيب المحبة الطايلة كذلك طبعنا
بيت
قال الهمام واك تفجى هذا لخصام
سرنا معه فالحين تودعنا
زاد عظم في محبتنا ولا بقى شيء في خواطرنا
مع غزالي ضي نجالي مشيت زهي فرح لرسا منا
وغنمنا ما فات فالزهو والمولى خلاف
تحت غصنات مشبكين زرعنا كيسان مدامنا
بيت
صفات القلوب يا ما أحلا الهوى والغرام
أنا والغزالة هايم في حب عظيم
نشوان في رياض النعيم
بعيد عن أشرار الجحيم
قوا هواها وأنا معها ما كان حد قبالنا
دغية عرضنا مير العشاق عنده ضياف
في جنة الخلود عدينا أيام حياتنا
سرابــــــــــة
مخا يد مضربات و تسارح على الأنصاف
والزراباء متر قمة نحكيها فرجة لجلا سنا
وأنا زهي مع الغزال طامو قمرة لشواف
طامو، طامو بديع الاسم بوسالف فاطمة
نوبة على نوبة كاتمدلي نرضع من الأشفاف
كأن عروسة يوم ﭭﻟباح بثياب مزينة
زها بها مرسمي غزالي ذابل لشفاف
بين أغصان الورد والزهر والساقي يملا لنا
ما تسمع غير كب والرا وملا القرقاف
ونجوم الداج ضاوية تتراقص لغرامنا
اسمي ما يخفى نبينه نصف عشور الكاف
بين عشور، عشور الظاء معجوم في رمز إشكالنا
ضم عشور التاء زيد معها خمس الكاف
للعقال والراشدين والغشماء قلت حسابنا
درت رجيا فالكريم ربي عرف يعراف
من لا يسهى ولا ينام قدر بعفوه يفكنا
ما نصغى للواشي يزول عني يهرب ويخاف
نتركه وحده فريد ومنه الله يجيرنا
تميت أبياتي رايقة ما فها تحراف
بالجوهر ومسوك عاطرة تعبّق على من عزنا
بن علي قال نظام وسلامي على الأشراف
الأدباء والأشياخ معهم الله يضمنا
تمـــــــــت