حواجز قل من تجاوزها ولكم شقتّ على أن تتحطم..
خدوش صغيرة منتشرة هنا وهناك ضُربت على جوانب خفيضة منها..
استخدام الأداة المناسبة في المكان المناسب هو الحل.. غُيب هذا المعنى عن كثير.. من الصعب أن تستخدم المعول في عمل المطرقة..
أو أن تدك بالشوكة بنيانًا..دور المبرر -مخترق الظلام ببؤس- سرعان ما يفضي بصاحبه إلى الارتطام بجدران الحقيقة.. اختلاق الأعذار وإقناع
الذات بها أشبه بمن يقنع نفسه أن الشمس تشرق من المغرب.. لن يقتنع بها سوى ذاته..محاولة إرضاء الناس أيضًا محاولة نهايتها الارتطام
.. فكل شخص في زاوية ويصعب أن تجمع بين الزوايا لتكون مستقيمًا..
فمن يصوب نحوها مصباح الواقع؟
ترى هل يكون الصمت هو الحل؟
هل من الممكن تقبل الصامت في المجتمع وتفهم وجهة نظره؟
أم أنه سيعتبر "نفسية" أو لم يأكل؟
عواصف هوجاء يصعب إسكاتها والجثوم عليها..
معنى أن يصمت الشخص ليس لأنه لا يستطيع الإجابة
بل لأنه لا يريد أن "يخسر أحدًا"
.
.