Go Back   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الإسلامية > منتدى الخيمة الرمضانية 2016
Register FAQ Community Calendar Today's Posts Search

منتدى الخيمة الرمضانية 2016 الخيمة الرمضانية قسم مؤقت يستقبل المشاركات في شهر رمضان الفضيل,, القسم مفتوح الان

Reply
Thread Tools
Display Modes
Old 06-25-2015, 10:59 AM
  #1
العضوية الذهبية
 نورالهدى's Avatar
 
Join Date: May 2015
Posts: 1,127
Rep Power: 551
نورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond repute
Default ليكن الصيام كسباً للفضائل

ليكن الصيام كسباً للفضائل


ليس الصيام مجرَّد عبادة يؤدِّيها المسلم المكلَّف؛ كي يَنفض عن كاهله المساءلة عنها أمام ربه سبحانه وتعالى، كما أنه ليس تعذيبًا للمُسلم بحرمانه من طعامه وشرابه وملذَّاته الحلال طوال النهار، فضلاً عن الحرام المُمتنع عنه أصلاً، ولكن الصيام يُعتبر بحق مدرسةً كُبرى لصفاء النفوس وتربيتها، ونقاء القلوب مما قد علق بها، وكسب الفضائل والمداومة عليها؛ من أجل ذلك فقد عقَّب الله تعالى على آية فرض الصيام بقوله: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]، والصيام هو السبيل لعلوِّ الهمة، والوصول إلى قمة النشاط والصحة، على خلاف ما يَعتقده البعض على أنه سبب في الفتور والكسل، كما أن الصوم جُنَّة ووقاية من كل ما فيه مضرَّة للنفس والبدن.

الصوم كسب لفضيلة الصبر:
لقد سمَّى النبي صلى الله عليه وسلم شهر رمضان بشهر الصبر؛ حيث قال - فيما رواه البزار والطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما -: ((صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كلِّ شهر، يُذهبْن وحرَ الصدْر))، و"وحر الصدر: وساوِسُه وأحقادُه"، وإذا كان مِن تدريب جيِّد للمُسلم كي يتعوَّد على فضيلة الصبر، فإنَّ الصوم بكافة أنواعه المفروض والمسنون والمنذور والكفارات خير سبيل لذلك، والمسلم الصائم يَكبح جماح نفسه، ويَكسر حدَّة شهواته امتثالاً لأوامر الله تعالى ونواهيه؛ بغيةَ الوصول إلى مرضات ربه سبحانه وتعالى.

والصائم في عبادة قد يحسُّ فيها بألم الجوع تارةً، وحرارة العطش أخرى، ولكنَّه يَشعر بحلاوة الإيمان ولذَّة الطاعة، وإذا نجَح العبد في اختبار الصبر على طاعة الصيام، فإنه إلى النجاح أقرب في سائر المواقف التي تتطلب منه أن يَصبر فيها، كذلك فإنَّ الصوم يعوِّد المسلم الصبر عن معاصي الله؛ لأنه يعلم علم اليقين أنه لا فائدة من صومه إذا استمرَّ في المعاصي، ولما ناله مِن هذ الصيام إلا الجوع والعطش.

وإنك لتعجَب من ضعاف الهمَّة، الذين يُبارِزون ربهم بالمعاصي، فلا يصبرون على طاعة ولا يَصبرون عن معصيَة، فيَجهرون بفطرِهم بغير عُذْر شرعي، غير آبهين بحرمة شهر الصيام، ولا بشُعور الصائمين، يتناولون الطَّعام في وضح النهار، ويتَعاطون الدخان، ويتخلَّقون بأخلاق الضالِّين، فهؤلاء خسروا الدنيا والآخرَة إن خُتم لهم بذلك، نسأل الله السلامة.

الإحساس بنِعَم الله تعالى:
لقد أنعم الله تعالى علينا بنِعَم لا تُعدُّ ولا تُحصى؛ ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾ [النحل: 18]، ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾ [إبراهيم: 34]، وقد يفقد الإنسان الإحساس بقيمة النِّعمة إذا ألفها وتعوَّد عليها، فلا تتميَّز الأشياء إلا بضدِّها، فالصائم يحسُّ بنِعمة الشِّبَع والريِّ إذا جاع أو عطش، وإذا شبع بعد جوع أو ارتوى بعد ظمأ، قال مِن أعماق قلبه: الحمد لله، شاكرًا لهذه النعم.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أحمد والترمذي عن أبي أمامه رضي الله تعالى عنه: ((عرَض عليَّ ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبًا، فقلت: لا يا ربِّ، ولكني أشبع يومًا وأجوع يومًا، فإذا جعتُ تضرعتُ إليك وذكرتُك، وإذا شبعتُ حمدتُك وشكرتُك))، والمسلم الصائم إذا أحسَّ بحرمانه من الطعام، أشعره ذلك بمدى حرمان الفقير والمسكين وكل مُعوز أو مُحتاج، دافعًا إياه إلى العطْف على هؤلاء.

الصيام دعوة إلى التراحُم والمُواساة والتعاطف بين الطبقات:
تُخبر السيدة عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان أجود بالخير مِن الريح المُرسَلة في هذا الشهر الكريم؛ ففي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما عن الرسول صلى الله عليه وسلم: "أنه كان أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل عليه السلام، فإذا لقيه جِبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الرِّيح المُرسَلة"، وفي رواية: "ولا يُسأل شيئًا إلا أعطاه".

في الصيام علوُّ الهمَّة:
بعض الناس يرون في الصيام أنه مدعاة للكسل والفتور والخمول، ولكن نقول لهم: لقد أخطأتم في هذا الفهم، فما كان الصيام دافعًا إلى الكسل أبدًا، واقرؤوا تاريخ الإسلام وما تحقَّق فيه من نصر خلال هذا الشهر الفضيل في المعارك التي خاضها المسلمون ضد أعدائهم في بدر عام 2 هجريًّا، وفتح مكة عام 8 هجريًّا، وفي معركة البويب ضد الفرس عام 13هجريًّا، وموقعة بلاط الشهداء ضد الفرنج عام 114هجريًّا، وموقعة عين جالوت ضد التتار عام 658 هجريًّا، وفي معركة العاشر من رمضان عام 1393 هجريًّا، وفي هذه المعارك كان معظم الجند صائمين رغم الرخصة لهم بالفِطر، إلا انهم أصرُّوا على أن تكون كل جوارحهم في طاعة لله وهم في ساحات الجهاد.

والصائم تعلو همَّته في قراءة القرآن، وفي إطعام الجياع، وفي قيام الليل، وفي المسارعة إلى الخيرات، وإنك لتجد المسلمين الصائمين في سباقٍ إلى الخير؛ مما يَجعلك تحسُّ بالأمة الواحدة وكأنها جسد واحد، فكيف الحال إذا استمرَّت هذه الهِمَم عالية بعد الصيام؟! لا شكَّ أن الأمة ستكون كما كانت في سالف عهدها، في قوة وعزَّة ومنَعة، فلا يتجرَّأ أي عدو عليها، بل وتستردُّ ما سُلب منها، وتسود العالم وتسوسه بالحق والعدل.

الصوم وِجاءٌ:
الصيام يُضيق مجاري الدم التي هي مجاري الشيطان من ابن آدم، فبالصيام تسكن وساوس الشيطان، وتنكسر حدة الشهوة، ولا يوجد أخطر من الغريزة الجنسية كسلاح يستخدمه الشيطان لإغواء الإنسان، وقد وصَف الرسول صلى الله عليه وسلم الدواء الناجع، وخاصة للشباب الذين هم أقرب إلى هذه الغَواية، فخاطبهم ناصحًا ومرشدًا إلى الخير والفلاح؛ فقد روى البخاريُّ ومسلم عن عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا معشر الشباب، مَن استطاع منكم الباءة فليتزوَّج، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصَنُ للفرْج، ومَن لم يستطِع فعليه بالصوم؛ فإنه له وِجاءٌ))، كذلك فإن الصائم لا يصح أن يصدر منه ما يتعارض مع هذه العبادة التي لا يُجازي عليها إلا الله وحده، فلا يتكلَّم بفحش القول، ولا يغتاب أحدًا، ولا يُخاصم، ولا يسخَر مِن أحد، أو يشتمه، وإن تعرَّض هو لمثْل هذه الأفعال مِن الغير، فلا يردُّ السيئة بمِثلها، ولكن يعفو ويصفح، ويُعرض ويَصمت امتثالاً لأمر الله سبحانه: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾[فصلت: 34]، وامتثالاً لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم؛ كما جاء في "صحيح مسلم" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: ((فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يَرفث، ولا يصخَب، ولا يَجهل، فإن شاتَمَه أحد أو قاتَله، فليقل: إني امرؤ صائم)).

(3)
فالصوم وجاء ووقاية لكافة جوارح المسلم، والتي قد تجرُّه إلى الوقوع في المَحظور، وتكون سببًا في غضبِ الله عليه، ولا فائدة في عبادة لا تُورث صاحبها تقوى الله والقرْب منه، وفي هذا يقول الشاعر:
إذا لم يكن في السمع مني تَصامم
وفي مُقلتي غضٌّ وفي مَنطِقي صمتُ

فحظِّي إذًا مِن صوميَ الجوعُ والظَّما
وإن قلتُ: إني صمتُ يومًا، فما صمتُ



وقال آخر:
لا تجعلنْ رمضانَ شهر فكاهة
تُلهيك فيه مِن القبيحِ فُنونُه
واعلم بأنَّكَ لن تَنال قبوله
حتى تكونَ تصومُه وتصونُه


الصوم صحة:
أثبَت المُختصُّون في طب الأبدان أن في الصيام حفظها ووقايتها وإبعاد الأسقام عنها؛ لأنَّ المَعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء، وفي شهر الصِّيام تَرتاح المعدة والأمعاء مِن عناء دام أحد عشر شهرًا، فتَستعيد نشاطها، كي تَستكمِل بقية العام، ويا هناءة مَن أراحَ معدته بصوم يومي الاثنين والخميس، أو بصوم ثلاثة أيام القمرية؛ وهي: الثالثَ عشرَ والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجريٍّ.

والإفراط في الطعام يَجعل الإنسان كسولاً عن الطاعة؛ فقد ورَد القول: "مَن أكَلَ كثيرًا نام كثيرًا، وحُرم من خير كثير"، وقد نبَّهَنا الرسول صلى الله عليه وسلم إلى خطورة التُّخمة والإفراط في الطعام؛ فقد روى الترمذيُّ في سننِه عن المِقدام بن معديكَرب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما ملأ آدميٌّ وعاءً شرًّا مِن بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يُقمْن صلبَه، فإن كان لا محالة، فثلثٌ لطعامِه، وثلثٌ لشرابه، وثلث لنفَسِه)).

وأوصى لقمان عليه السلام ابنه قائلاً: "يا بني، إذا امتلأت المَعِدة نامت الفكرة، وخرسَت الحكمة، وقعدت الأعضاء عن العبادة"، فالصوم يَقي مِن كثير من الأمراض؛ حيث يؤدِّي نقص المواد الدهنية بالصيام إلى نقص مادة "الكوليسترول" وهي مادة تترسَّب على جدار الشرايين وتُسبِّب تصلُّبها، كما تُسبب تجلُّط الدم في شرايين القلب، والصوم يقي أيضًا مِن أمراض السمنة والْتهابات الكُلى وهو يؤدِّي إلى اعتدال المَعدة كما أنَّ فيه علاجًا للأمراض الجِلدية؛ بانخِفاض نسبة الماء في الجلد، وهو ما يُساعده على مُقاومة الميكروبات التي تهاجم الجلد وتُصيبه.

التوبة.. التوبة:
شهر الصيام فُرصةٌ للتوبة، والثبات على الصراط المستقيم، وهي أجمل العطايا مِن الله تعالى في هذا الشهر الفضيل؛ فالله تعالى يَقبل التائبين، ويعفو عن المُذنبين، ولله تعالى عُتَقاء من النار في كل ليلة منه، مهما عظم الذنب، المهمُّ أن تُقلِع عن الذنب فلا تعود إليه وقد أمَر الله عباده بالتوبة في رمضان وفي غيره قائلاً: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ﴾ [التحريم: 8]، والمؤمن لا ييئس من رحمة الله أبدًا؛ فقد روى الإمامان مسلم والنسائي عن أبي موس الأشعري رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنَّ الله عز وجل يَبسُط يده بالليل ليتوبَ مُسيء النهار، ويَبسط يده بالنهار ليتوبَ مُسيء الليل حتى تطلع الشمس مِن مغربها))، ويكفي أن الله تعالى أنعم علينا بعطاء ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر لمن قامها إيمانًا بها، واحتسابًا لأجرها من الله تعالى؛ فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه))، وفي زيادة عند الطبراني والنسائي وأحمد من حديث عبادة بن الصامت: ((وما تأخَّر)) ونختِم بهذه الأبيات:
خلِّ الذنوب صغيرَها
وكبيرها ذاك التُّقى
واصنع كماشٍ فوق أر
ض الشوكِ يَحذرُ ما يَرى
لا تحقرن صغيرة
إنَّ الجبال مِن الحَصى


فيجب على مَن اهتَدى في شهر الصيام أن يَثبت على ذلك، وأن يُكثِر مِن الصالحات، ويُداوم على الذِّكْر والاستِغفار، فليَغتنم العاقل فرص الطاعة، ولا يعرض عن ربح التجارة مع الله تعالى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




الالوكة
آخر مواضيعي
نورالهدى is offline  
Reply With Quote
Old 06-26-2015, 02:42 AM
  #2
ملك المشاعر الأخوية
 العقل عقال's Avatar
 
Join Date: Mar 2012
Location: خورة. اليمن.
Posts: 3,638
Rep Power: 10819
العقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond repute
Default رد: ليكن الصيام كسباً للفضائل

جزاك الله خيرا
__________________
خلاصة العلم :

كتب رجل إلى الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: أن اكتب إلي بالعلم كله.
فكتب إليه ابن عمر :
«إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كافاً لسانك عن أعراضهم، لازماً لأمر جماعتهم؛ فافعل.. والسلام ».

سير أعلام النبلاء (3/222)
آخر مواضيعي
العقل عقال is offline  
Reply With Quote
Old 06-26-2015, 07:21 AM
  #3
العضوية الذهبية
 
Join Date: Jun 2015
Posts: 1,146
Rep Power: 763
رزان-كم has a reputation beyond reputeرزان-كم has a reputation beyond reputeرزان-كم has a reputation beyond reputeرزان-كم has a reputation beyond reputeرزان-كم has a reputation beyond reputeرزان-كم has a reputation beyond reputeرزان-كم has a reputation beyond reputeرزان-كم has a reputation beyond reputeرزان-كم has a reputation beyond reputeرزان-كم has a reputation beyond reputeرزان-كم has a reputation beyond repute
Default رد: ليكن الصيام كسباً للفضائل

بارك الله فيك على هذا الطرح الطيب
وجعله في موازين حسناتك .
آخر مواضيعي
رزان-كم is offline  
Reply With Quote
Old 06-26-2015, 07:31 AM
  #4
مشرفة قسم الخواطر
 تذكار's Avatar
 
Join Date: Jun 2014
Posts: 5,445
Rep Power: 65498
تذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond repute
Default رد: ليكن الصيام كسباً للفضائل

بارك الله فيك
__________________
[flash=http://store2.up-00.com/2015-09/1441923575221.swf]WIDTH=446 HEIGHT=285[/flash]
المنتدى هذا لى غبت عنه
يردني طاري غلاه لياليه
يا ما خذا مني وأنا وأخذت منه
كل الغلا شف عاد وشلون اجآزيه
آخر مواضيعي
تذكار is offline  
Reply With Quote
Old 07-02-2015, 12:34 AM
  #5
العضوية الذهبية
 
Join Date: May 2012
Location: الاردن
Posts: 1,906
Rep Power: 61
مرار is on a distinguished road
Default رد: ليكن الصيام كسباً للفضائل

جزَآك آللَه خَيِرآ علىَ طرحكَ الرٍآَئع وَآلقيَم
وًجعلهآ فيِ ميِزآن حسًنآتكْ
وًجعلَ مُستقرَ نَبِضّكْ الفًردوسَ الأعلى ًمِن الجنـَه
حَمآك آلرحمَن ,,~
__________________


آخر مواضيعي
مرار is offline  
Reply With Quote
Reply

Bookmarks


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

Similar Threads
Thread Thread Starter Forum Replies Last Post
صور انمي حزينه....بس على ذوق لولو ميكو لولو ميكو صور الانمي 9 09-16-2011 11:32 PM
هــــام: تحت شعار((ليكن ردك الأجمـــــــــــل)) ليت حزني مجرد دمـع وأبكيه قسم الحوار الجاد 3 07-30-2010 01:00 AM
ليكن قلبك كصدفة بحر..!!!! رهف المنتدى العام 1 05-08-2010 12:55 AM
ليكن قلبك كصدفة بحر جليس القمر المنتدى العام 16 05-06-2010 01:19 PM


All times are GMT +3. The time now is 08:48 PM.