
من أقوال الحكماء في نِعم الله تعالى
[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://img01.arabsh.com/uploads/image/2015/02/13/0c3f4d4b61fb06.png');"][cell="filter:;"][align=center]
من أقوال الحكماء في نِعم الله تعالى
• قال أبو الدرداء - رضي الله عنه-:
من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه،
فقد قلّ علمه وحضر عذابه.
• قال ابن عقيل:
النعم أضياف وقراها الشكر، والبلايا أضياف
وقراها الصبر، فاجتهد أن ترحل الأضياف شاكرة
حسنة القرى، شاهدة بما تسمع وترى.
• قال طلق بن حبيب -رحمه الله-:
إن حق الله أثقل من أن يقوم به العباد، وإن نعم الله أكثر
من أن يحصيها العباد، ولكن أصبحوا تائبين
وأمسوا تائبين.
• قال مجاهد في قوله تعالى:
{وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [لقمان:٢٠].
قال: هي (لا إله إلا الله). وقال ابن عيينة:
ما أنعم الله على العباد نعمة أفضل من أن عرّفهم
(لا إله إلا الله).
•وقال ابن أبي الحواري:
قلت لأبي معاوية: ما أعظم النعمة علينا في التوحيد!!
نسأل الله ألا يسلبنا إياه.
• قالت عائشة -رضي الله عنها-:
ما من عبد يشرب الماء القراح [الصافي] فيدخل
بغير أذى، ويخرج بغير أذى إلا وجب عليه الشكر.
• قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
الحمد لله الذي لا تؤدى شكر نعمة من نعمه إلا بنعمة
حادثة توجب على مؤديها شكره بها.
• قال الفضيل بن عياض:
كان يقال: "من شكر النعمة التحدّث بها". وجلس ليلة
هو وابن عيينة يتذاكران النعم إلى الصباح.
• «اللهم إنا نشكرك على كل نعمة أنعمت بها علينا
مما لا يعلمه إلا أنت ومما علمناه، شكرا لا يحيط به
حصر ولا يحصره عد، وعدد ما شكرك الشاكرون بكل
لسان في كل زمان» الإمام الشوكاني في زاد المسير.
• «اللهم إني أعوذ بك أن أبدل نعمتك كفراً،
أو أن أكفرها بعد معرفتها، أو أنساها فلا أثني بها»
عمر بن عبد العزيز.
[/align][/cell][/table1][/align]