
الحمدلله الذي يسر لي حج هذا العام. ولله الحمد والمنه
الحج الركن الخامس من اركان الاسلام
وادائه على من استطاع اليه سبيلا واجب
فلا ينبغي لمن تيسرت له الامور ان يوخره بل انه لايضمن لنفسه البقاء ولا يضمن ان يستمر له التيسير
فالامور بيد الله عزوجل
ونصيحتي لكل من لم يحج انه اذا تيسرت له اموره بالاستعجال لاداء هذه الفريضة ولا يقول بعدين سوف احج
اغتنموا فرص التسهيل اذا تيسرت لكم
والحمدلله هذه هي الحجة الثانيه بفضل ربي
وحقيقة لم تكن النية مبيته الا ليله الوقوف بعرفه كان هناك اخ يريد الذهاب لمكة فنصحت ان اذهب معه وفعلا ذهبت معه مع العلم انني كنت متجها الى البيت ولكن قلت
هذا تيسير من الله عزوجل
فتوكلت على الله
والحمدلله كانت الامور ميسرة مع بعض التعب بسبب الزحام
اعود واقول لكل من لم يحج لا تفوت الفرصة في المواسم القادمة
واسال الله ان يسهل الصعاب وييسرالامور
والحمدلله اولا واخرا
__________________
خلاصة العلم :
كتب رجل إلى الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: أن اكتب إلي بالعلم كله.
فكتب إليه ابن عمر :
«إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كافاً لسانك عن أعراضهم، لازماً لأمر جماعتهم؛ فافعل.. والسلام ».
سير أعلام النبلاء (3/222)